شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

المانيا مصممة على تحقيق أول فوز على ايطاليا في بطولة كبرى

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012 | القسم: رياضـة

المانيا مصممة على تحقيق أول فوز على ايطاليا في بطولة كبرى
لا يوجد لدى منتخب المانيا الوقت للنظر الى الاحصاءات أو دروس التاريخ وهو يستعد لمواجهة ايطاليا في الدور قبل النهائي لبطولة اوروبا لكرة القدم 2012 رغم اخفاقه في الفوز على الايطاليين في سبع مواجهات سابقة في كأس العالم والنهائيات الاوروبية.
ويرى الالمان الذين خسروا على ارضهم أمام ايطاليا في نفس المرحلة في كأس العالم 2006 أن الحقائق والارقام لا تهم في ظل تعطش فريقهم الشاب لتحقيق النجاح.
وقال اندرياس كوبكه مدرب حراس مرمى منتخب المانيا الذي كان يحرس مرمى الفريق عندما تعادل بدون أهداف مع ايطاليا في دور المجموعات ببطولة اوروبا 1996 لتتأهل المانيا الى الدور التالي احصائية مثل تلك التي تقول اننا لم نهزم الايطاليين ابدا في بطولة لا تهم بالنسبة لنا.
وأضاف نريد اعادة كتابة التاريخ.. تاريخ مختلف.
ومن بين اشهر الهزائم أمام ايطاليا كانت الخسارة في نهائي كأس العالم 1982 وفي قبل نهائي كأس العالم 1970.
وقال صانع الالعاب الالماني مسعود اوزيل ايطاليا قدمت اداء مفاجئا في هذه البطولة وتستحق تماما الوصول للدور قبل النهائي.
واضاف كانت هناك اشياء سلبية تكتب عن المنتخب الايطالي قبل البطولة لكنه اظهر انه فريق جيد.
واجتازت ايطاليا دور الثمانية بعد فوزها على انجلترا 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل بدون أهداف في الوقتين الاصلي والاضافي.
وقال اوزيل لكننا نعرف انفسنا وما نستطيع أن نحققه. نحن لا ننظر الى الوراء بل ننظر الى الأمام فقط.. نحن لا نهتم بالماضي. اذا لعبنا بالطريقة التي نعرف ان بوسعنا اللعب بها سيكون بمقدورنا الفوز عليهم.
ومثلما حدث في 2006 عندما توج بطلا للعالم جاء منتخب ايطاليا الى بطولة اوروبا بعد أن تفجرت فضيحة محلية للتلاعب في نتائج مباريات.
وقال كوبكه خظي المنتخب الايطالي بافضلية أن لا أحد يرشحه بقوة للفوز بعد فضيحة التلاعب مثلما حدث في 2006.
وتابع لكن الفريق لعب بطريقة هجومية اكبر رغم عدم وجود الكثير من اللاعبين الكبار بين صفوفه.
واشاد كوبكه بوجه خاص بالحارس الايطالي جيانلويجي بوفون الذي تصدى لركلة ترجيح ولاعب الوسط اندريا بيرلو الذي نفذ بدهاء ركلة ترجيح كانت نقطة تحول لفريقه أمام انجلترا.
وقال الطريقة التي نفذ بها بيرلو ركلة الترجيح كانت جريئة. لقد فعل ذلك رغم أن ايطاليا كانت متأخرة بركلة وهو شيء لا يتوقعه حارس المرمى.
ومضى كوبكه الذي تصدى لركلة من نقطة الجزاء أمام ايطاليا في مباراة 1996 قائلا هذا يظهر قوته الذهنية لكن فريقنا قوي ذهنيا أيضا. لاعبونا صغار السن لكنهم يتمتعون بالخبرة. اتمنى الا نصل الى ركلات الترجيح وأن نحقق الفوز قبل ذلك.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.