شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حنين زعبي تعلن في مؤتمر صحافي ترشحها لرئاسة بلدية الناصرة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

تحت شعار “قيادة جريئة”، وباهتمام إعلامي عربي محلي وعبري وعالمي،عقدت صباح هذا اليوم القيادية حنين زعبي، عضو الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي مؤتمرا صحافيا اعلنت فيه قرارها بخوض انتخابات بلدية الناصرة.

ولقد بدأت حنين زعبي كلمتها بالقول: “أنا ولدت في في جبل الدولة وتعلمت في روضات الحي ثُم أكملت تعلمي في مدرسة المطران ثُم سكنت في حي الاسبنيولي وتربيت في السوق ووالدتي من سوق الناصرة القديمة ، أنا ابنة شوارع الناصرة واكتسبت في وعيي في الناصرة، أنا مدينة للناصرة بشخصيتي وبحبي لها وبحبي للمدن الجبلية”.

وقالت زعبي في كلمتها: “الناصرة عاصمة الجماهير العربية والفلسطينيين في اسرائيل، كان يجب أن تكون نموذجًا للوطن الذي افتقدناه، الناصرة تعاني من أعلى نسب البطالة والفقر والمسطحات حتى مقارنة مع البلدات العربية.

المصالح والأزواج الشببة هاجرت من الناصرة ولا يوجد رؤية تربوية واضحة ومعلنه لمدارس الناصرة ولا تخطيط ثقافي تربوي لتعزيز الانتماء لهذا البلد ولأحيائه التي لا يوجد خطة لكي تتواصل مع بعضها حتى يشعر الجميع بالانتماء لهذا البلد، كُل المدن وكل القرى تعاني من مشاكل ولكن الناصرة تعاني من أزمة والناصرة تريد مشروع إنقاذ”.

وأضافت زعبي في كلمتها: “الإدارة الحالية دون أجوبة ودون خطط ودون حتى تصريحات ولا جواب للخاوة ولا جواب للحياة الثقافية الضعيفة في الناصرة، النهج القائم والإدارة والقيادة الحالية بالإضافة للسياسة العنصرية هي من أوصل الناصرة إلى هنا، وهي بسبب من يتعامل مع الناصرة كغنيمة وليس كمسؤولية”.

وقالت المرشحة لرئاسة بلدية الناصرة حنين زعبي أيضًا: “نحن لا نتحدث عن الحجر، إنما أيضًا عن بناء الإنسان والنفس، هنالك من يقبلون باستمرار الوضع القام، ولكن هنالك من لا يقبل، أنا قادرة على إجراء التغيير المنشود، اعلن بهذا عن الترشح لرئاسة بلدية الناصرة. أنطلق بهذا من مصلحة البلد وأنطلق من معاناة الناس وأنطلق من رفض أن لعبة الانتخابات قذرة وانني سأتقذّر، إذا تركنا الأمور سنتقذّر وكل نتائج الانتخابات ستعود علينا خلال خمسة سنوات، وعلينا أن نؤمن أننا نستطيع”.

وعن لهجة التخويف والنقاش الذي دار حتى الآن في مسألة ترشحها قالت: “يخوفوننا من الخطبات الطائفية؟َ! أنتُم تعلمون وأنا أعلم أن الخطاب الطائفي هو ليس مصير هذه المدينة، ومن يريد تسميم الأجواء أو أن يلعب بالورقة الطائفية سيجد أمامه قيادة مسؤوله وأنا من سيقف في وجهه.

يخيفوننا من رؤوس الأموال، نحن لسنا ضدهم، نحن نريد من رؤوس الأموال أن يستثمروا فيها ولا ان يستغلونها، السياسة هي احترام الجماعة واحترام الإرادة والبلد وأهل البلد والحقوق.

أنا مصممة أن لا أختار الدروب السهلة،ـولكن ليس بالتحدي وحده يحيى الإنسان، بل بالرؤيا، أنا لا أدخل هذه الانتخابات بوعود تخفيضات لمن لا يستحق وخطاب تخويفي.، انا أطرح معادلة أخرى تكسر خطاب التخويف واليأس، الناس تريد البلد للجميع والبلدية مفتوحة للجميع وللمواطن الحق في جودة حياة، سننتصر لأننا لم ندخل المنفعة ولم نخرج بغنيمة، لن ننجح في الانتخابات فقط إنما في إدارة البلد، هذه إدارة بلد وليست إدارة بلدية، ولن أكون لوحدي، إنما ستكون معي كفائات هذا البلد”.

وقالت أيضًا: “نحن نتحدث عن كنز السوق، كنز مدفون ولا نشعر به والناس جياع، ماذا استفادة NAZARETH من اسمها العالمي، لا يوجد بلد لا يحبه أهله، إنما يوجد بلد يتركه أهله لغياب الفرص. لن نقبل التعامل مع الناصرة كأنها قرية كبيرة، الناصرة يجب أن تكون في طليعة النضال ضد العنصرية وللبلد أهلها الذين يحمونها، ولقد آن الأوان لأن نتكون في الناصرة قيادة شابة مع مسؤولية، وليس إبقاء الرئيس والقيادة ووضع بعض الشباب في القائمة والاستخفاف بعقول الناس والقول بعد ذلك (قائمة شابة)”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.