شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مسؤول أميركي: 4 مدمرات في المتوسط جاهزة للتحرك ضد سوريا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

قال مسؤول رفيع في البنتاغون فجر اليوم الثلاثاء، إن أربع مدمرات تابعة للبحرية الأميركية في البحر المتوسط على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر توجه لها خلال ساعات، وذلك بحسب ما نقلت عنه شبكة “سي إن إن” الأميركية.

وتوقع خبراء بأن تستهدف الغارات بنكاً من الأهداف العسكرية والاستراتيجية لقوات النظام السوري على رأسها المطارات والمعسكرات التي تشكل ثقل النظام العسكري. فالحديث في الأوساط الدولية الآن يدور حول ضربة عسكرية ضد النظام السوري، ما إذا ثبت استخدام قوات النظام للأسلحة الكيماوية في مجزرة الغوطتين التي خلفت المئات بين قتيل ومصاب.

وإذا تمت الضربة، ستكون فقط لردع النظام عن استخدام هذا النوع من الأسلحة، أي إنها ستستهدف قدرات النظام على شن هجمات بالأسلحة الكيمياوية. ولا يستبعد مراقبون أن تشمل أهداف الحملة إضعاف النظام عن طريق ضرب دفاعاته الجوية، ما يعني احتمال ضرب المطارات وبعض المستودعات والثكنات.

ومن هذه الأهداف المتوقعة مطار دمشق الدولي، ومطار مزة العسكري، ومطار خلخلة، ومطار الضمير العسكري في ريف دمشق.

وفي ريف حمص، من المتوقع استهداف، مطار الناصرية، ومطار T4 2، ومطار السين.
كذلك يتوقع استهداف مطار حميميم في اللاذقية، ومطار النيرب العسكري في حلب، ومطار دير الزور العسكري.

أما بالنسبة للثكنات والمستودعات، فاللواء 155 في القطيفة\القلمون التي انطلقت منه نحو 90% من الصواريخ على المناطق السورية المختلفة، يعتبر هدفاً محتملاً أيضاً.

هذا بالإضافة إلى قواعد الدفاع التابعة للنظام الموجودة في جبل قاسيون والجبال المحيطة بدمشق، وهي تحوي على مقر الفرقة الرابعة، وسرايا الصراع، كذلك مستودعات يُشتبه بأنها تحوي على أسلحة كيماوية (مبنية داخل الجبال) مثل مستودعات تل المانع في الكسوة، ومركز البحوث العلمية في برزة (امتداد السلسلة الشرقية).

كما يتوقع استهداف جبال طرطوس للاشتباه بنقل النظام أسلحة وصواريخ إليها، كذلك بعض القرى في جبال اللاذقية لنقل النظام إليها منصات صواريخ ومخزون كيماوي وجزء من الترسانة الصاروخية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.