شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

المعارضة السورية : الغرب طلب منا خطة لإدارة دمشق خلال 48 ساعة و نُذر الحرب تقترب بشدة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قال موقع مقرب من المعارضة السورية ان جهات غربية طلبت من المعارضة السورية في “انقرة وقطر” خطة وتصوّر كامل لكيفية إدارة دمشق وسوريا بعد سقوط الأسد بيوم واحد .

وقالت المصادر ان المصادر الغربية طلبت من المعارضة تقديم مخطط يشمل ما وصفوه كيفية حماية الاقليات الدينية .

وذكر المصدر أن الجهات الغربية طلبت من المعارضة تقديم التصوّر خلال الـ 48 ساعة القادمة , وهو ما يشير الى مخطط غربي امريكي قريب لضرب سوريا .

وقد تزايدت التوقعات باحتمال توجيه ضربات عسكرية للنظام السوري بعد الهجوم الكيمياوي على الغوطة بريف دمشق الأسبوع الماضي، وسط تعزيز واشنطن لقواتها في المتوسط بعد إعلان البنتاغون استعداده للتحرك، وقبل اجتماع مرتقب اليوم لقادة جيوش غربية وعربية بالأردن، في حين حذرت دمشق وموسكو وطهران من حريق قد يشعل المنطقة في حال مهاجمة سوريا.

في السياق اشار وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل بقوة الى ان الولايات المتحدة تضع القوات البحرية في اوضاع مناسبة تحسبا لاي قرار يتخذه الرئيس باراك اوباما بالقيام بعمل عسكري في سوريا بعد استخدام الاسلحة الكيماوية على مايبدو.

وجاءت تصريحات هاجل للصحفيين المسافرين معه الى ماليزيا على متن طائرة عسكرية امريكية ، بعد ان قال مسؤول دفاعي ان البحرية ستزيد من تواجدها في البحر المتوسط بسفينة حربية رابعة مزودة بصواريخ كروز بسبب تصاعد الحرب الاهلية في سوريا.

وقال هيجل ان اوباما طلب من وزارة الدفاع الخيارات المتاحة بشأن سوريا حيث ادى هجوم بالغاز السام على ما يبدو الى تزايد الضغط على الولايات المتحدة للتدخل في الحرب الاهلية الدائرة هناك منذ عامين ونصف.

وقال هيغل ان “وزارة الدفاع عليها مسؤولية تزويد الرئيس بالخيارات لكل الحالات الطارئة.

“وهذا يتطلب وضع قواتنا وامكاناتنا في اوضاع مناسبة كي تكون قادرة على تنفيذ الخيارات المختلفة مهما كانت الخيارات التي قد يختارها الرئيس.”

وسئل عما اذا كان يمكن للصحفيين ان يقولوا ان الولايات المتحدة حركت عتاد فقال”لا اعتقد انني قلت هذا. انني قلت انه يتعين علينا دائما اعداد امكاناتنا حيث يكون لهذه الامكانات القدرة على تنفيذ الطواريء التي قدمناها للرئيس.”

وقال المسؤول الدفاعي امريكي ان السفينة ماهان كانت قد انهت مهمتها ومن المقرر ان تعود لقاعدتها في نورفولك بولاية فرجينيا ولكن قائد الاسطول السادس الامريكي قرر ابقاء السفينة في المنطقة.

وشدد المسؤول غير المسموح له بالتحدث علانية على ان البحرية لم تتلق اوامر بالاستعداد لاي عمليات عسكرية فيما يتعلق بسوريا.

وقالت مصادر بالادارة الامريكية في وقت سابق بان المسؤولين الامريكيين يدرسون سلسلة من الخيارات للرد على تقارير بان سوريا استخدمت اسلحة كيماوية ضد المدنيين من بينها احتمال شن هجمات بصواريخ كروز من البحر.

وسئل هيغل عن امكانية القيام بعمل من جانب واحد فقال ان الولايات المتحدة لن تتخلى عن حقها السيادي في التحرك ولكنه اضاف ان سوريا قضية دولية.

وقال “اعتقد انه يجب على المجتمع الدولي ان يعمل بشكل منسق في هذا النوع من القضايا.

“اذا اكدت المخابرات والحقائق استخدام اسلحة كيماوية فهذه حينئذ لن تكون قضية الولايات المتحدة فقط وانما قضية المجتمع الدولي.”

في السياق ذاته .. غصت صحف ومواقع إسرائيل الإخبارية الالكترونية سحابة بأخبار الاستعدادات الأمريكية الخاصة بالحرب المحتملة على دمشق مستندة تارة على مصادر أمريكية رفيعة رفضت الكشف عن هويتها وتارة أخرى مستعينة بالخبراء والمحللين ما خلق أجواء تشبه تلك التي سبقت العدوان الأمريكي على العراق عام 2003 .

وفضلت مواقع أخرى استحضار تاريخ الحروب الأمريكية أواخر القرن العشرين وبداية القرن الحالي في محاولة لفهم واستجلاء طبيعة العدوان الأمريكي المرتقب على سوريا كما فعل موقع ” يديعوت احرونوت ” الذي نشر بحثا ” تاريخيا ” مطولا حمل عنوان ” من كوسوفو إلى بغداد جاء فيه :

لنبدأ من النهاية ، الجيش الأمريكي لن يجتاح سوريا بريا ليس بسبب الرأي العام الأمريكي الذي يعارض مثل هذا الاجتياح بل بسبب التجارب المرة في مستنقع العراق و أفغانستان التي جبت من أمريكا ثمنا بشريا واقتصاديا باهظا ولكن ومن ناحية أخرى تدرك إدارة اوباما بان ثمن عدم التدخل سيكون باهظا أيضا في مجال صورتها وثقة الحلفاء بها خاصة بعد ان رسم اوباما خطا احمرا أمام الأسد لم يحترمه مطلقا ما وضع سمعة وثقة العالم بالولايات المتحدة على المحك الصعب يسود اعتقاد واسع خاصة لدى إسرائيل بان الرد الأمريكي على جريمة السلاح الكيماوي قادم لا محالة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.