شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

صحيفة أمريكية: عزل مرسي كان ضرورياً وقطع المعونة يفقد أمريكا نفوذها

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

اعتبرت صحيفه “واشنطن بوست” الأمريكية أن تحرك الجيش للإطاحة بنظام الرئيس المعزول محمد مرسي كان ضروريا للحيلولة دون تأسيس نظام ديكتاتوري في مصر على غرار ما فعلته حركة “حماس” الفلسطينية بقطاع غزة عقب فوزها في الإنتخابات العامة عام 2006، داعية الإدارة الأمريكية بمواصلة تقديم المساعدات المالية الى مصر وعدم الرضوخ لدعوات بعض أعضاء الكونجرس المطالبة بوقفها.
وأكدت الصحيفة – في تقرير أوردته على موقعها على شبكة الانترنت يوم أمس الجمعة أن قطع المساعدات عن مصر لن يثمر عن شيء بل سيفقد الولايات المتحده نفوذها وأصدقاءها في القاهرة من كلا طرفي النزاع المصري، ورأت انه يتعين على واشنطن أن تلجأ عوضا عن ذلك الى الدعوة لتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة تتمتع بصلاحيات واسعة تمهد بدورها لعودة الجيش الى ثكناته مرة أخرى.

أزمة مصرية 
كما دعت الصحيفة الإدارة الأمريكية الى أعمال مصلحتها الأخلاقية والإستراتيجية في موقفها من الأزمة المصرية ورؤية الأفضل لمستقبل مصر، وأوضحت انه على الصعيد الأخلاقي، فلم تقدم الجماعة شيئا لمصر سوى حكم ديكتاتوري متعصب غير كفء؛ بل وفي غضون عام واحد فقط، إستطاع مرسي القضاء على المكانة التي نجحت جماعة الإخوان المسلمين في إكتسابها من خلال وجودها في المعارضة المصرية على مدار 85 عاما، وقام نظام مرسي بإضطهاد الصحفيين والنشطاء ومنح نفسه مزيدا من السلطات الكاسحة عبر إصداره إعلان دستوري وتكريس لدستور بصبغة إسلامية ومحاولة مستدامه للهيمنة على مقاليد الدولة كافة، ولم يكتف الإخوان بما فعلوه خلال فترة وجودهم في الحكم بل وأظهروا للجميع بعد الإطاحة بهم انهم جماعة حينما تغضب تحرق الكنائس، ومن هذا المنطلق فالقبول بالمؤسسة العسكرية ليس بالخيار المروع لواشنطن.

خيانة مرسي 
وأضافت: “إن التظاهرات التي إندلعت ضد حكم مرسي منذ 30 يونيو تعد الأكبر في التاريخ المصري، حيث دفع شعور المصريين بخيانة مرسي لثورتهم التي قامت من أجل العيش في ديمقراطية وكرامة الى نزولهم في تظاهرات رافعة دعوات لا لبس فيها تطالب رحيل مرسي نهائيا عن المشهد السياسي”، وأضافت: “كما بدت أغلبيه الشعب المصري مرحبة بالإجراءات الأمنية التي تتخذها قوات الجيش والشرطة في سبيل القضاء على التهديد الذي يمثله التيار الإسلامي، أمله في أن يفضي الأمر في نهاية المطاف الى العبور بمرحلة إنتقالية ديمقراطية حتى وإن كان ذلك إشكالية في حد ذاته خلال الفترة الراهنة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.