شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

سمير درويش: أفتخر بلقب الشحاذ الشاطر وباب ترشيحي لبلدية باقة ما زال مفتوحًا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

 كيف ستسلم المجلس المحلي بعد انهاء عملك كرئيس للجنة المعينة؟
درويش: حتى موعد الإنتخابات ودخول المنتخب الذي ينتخبه أهالي زيمر سنسلم هذه البلدة بوضع لا مجال للمقارنة بينه وبين ما كان عليه. عندما إستلمنا رئاسة اللجنة المعينة، وجدنا عجزا متراكما بحجم ميزانية المجلس المحلي سنويًا أي حوالي 12 مليون ونصف المليون شيكل، ووجدنا عجزا جاريا بقيمة 4 ونصف مليون شيقل وديون لوكيل جمع النفايات بما يقارب مليون ونصف شيقل كذلك دين لمؤسسات ضريبة الدخل والتأمين الوطني وصناديق التقاعد للموظفين بحوالي 5 ملايين شيقل، بالإضافة لموظفين لم يتسلموا رواتبهم بشكل منتظم على مدار 9 شهور، ووجدنا أن نسبة الجباية وصلت الى 23%، عدا عن مستوى الخدمات المتدنية، والوضع الذي كان موجودا في المدارس وفي البيوت والتعامل مع الناس. وكانت هنالك مشاريع مصادق عليها لكن أعضاء المجلس رفضوا المصادقة عليها وبقيت دون تنفيذ، كما وجدنا بناية القصر الثقافي هيكلا عظميا منذ 9 سنوات، وفي فترتنا نجحنا في إتمامه خلال عام واحد، كذلك رأينا نقصا في المدارس والصفوف الامر الذي دعانا لبناء مدرسة اضافية. كانت هنالك بيوت مرتبطة بكهرباء المساجد ولا يدفع اصحابها ثمن الكهرباء، وبيوت أيضا مرتبطة بمواسير المجلس المحلي دون أن يدفع اصحابها ثمن المياه. مع الأسف كانت هنالك فوضى عارمة ونأسف بأن نستخدم هذا المصطلح المتطرف لكن هذه هي الحقيقة.

 ما هي الخطوات التي بادرت الى تصليحها فور دخولك المجلس؟
درويش: أول ما بدأنا به هو تنظيم الجهاز في المجلس المحلي، فالموظفون عندما لا يتلقون معاشاتهم بشكل منتظم كان يضطر قسم كبير منهم الحضور في الصباح الى المجلس لتسجيل أسمائهم على أنهم داوموا، ومن ثم يخرجون للبحث عن أعمال أخرى ليترزقوا منها ولا يداومون بإنتظام في المجلس المحلي. كل هذه الصور كانت تقتضي منا أن نشمر عن سواعدنا ونبدأ بتنظيف ما يمكن تنظيفه وتصليح ما يمكن تصليحه. كان لي طلب من وزير الداخلية مئير شطريت في حينه أن يكون المهر الفوري لموافقتي على هذه الوظيفة دفع كل رواتب الموظفين وضمان منح للجنة المعينة في كل عام بحدود مليوني شيقل على الاقل وكانت هذه بداية ممتازة تم من خلالها رفع نسبة الجباية الى 68% في السنة الأولى من تواجدنا في المجلس المحلي، فالمواطن عندما يرى أن ضرائبه وأمواله تصرف بالشكل الصحيح وتنعكس على مستوى خدماته وعلى المشاريع التي كان يعاني من نقصها في زيمر فإنه يتعاون مع المجلس من حيث دفع الضرائب بشكل منتظم.

ما هي أبرز المشاريع التي قمت بإنجازها؟
درويش: بناء مدرسة جديدة وإتمام القصر الثقافي وسعينا لبناء منتزه من أكبر المنتزهات في الوسط العربي كذلك إهتممنا في رفع مستوى التعليم وتوفير أجواء مناخية مريحة للطلاب والمعلمين وقمنا بتسويق حوالي 290 قسيمة من مديرية أراضي الدولة لصالح المواطنين وبأسعار مقبولة، وإتجهنا أيضا الى موضوع العائلات الفقيرة حيث وزعنا عليهم 400 حاسوب، وكان هنالك إشتراك رمزي من قبل الأهالي للحصول على تلك الحواسيب، ونسعى الان الى شق شوارع، كذلك صادقنا على توسيع الشارع الرئيسي ليتحول الى 4 مسارات وإقامة بركة سباحة وملعب لكرة القدم. كل هذه المشاريع وغيرها أمل أن نبدأ بتنفيذها قبل ختام فترتنا الرئاسية، مع تمنياتي للرئيس المنتخب والاعضاء أن مواصلة مسيرة العطاء والعمران والمحافظة على الاقل على ما تم إنجازه وأن ينجزوا ما لم ينجز.

لماذا بحسب رأيك وزارة الداخلية تعاونت مع اللجنة المعينة في زيمر ولم تتجاوب مع الرئاسة المنتخبة السابقة كما إدعوا؟
درويش: أولا هذا الامر مرفوض، فهنالك أصناف معينة من التعاون الذي يكمن بناءاً على نسبة الضريبة بغض النظر اذا كنت لجنة معينة او رئاسة منتخبة، فهنالك نسبة معينة من جمع الضرائب، في حال وصلت السلطة المحلية لهذه النسبة فيحصلون على المنحة المشروطة من وزارة الداخلية. الامر الوحيد الذي نحصل عليه كلجنة معينة هو ما يسمى بمنحة اللجان المعينة لإنجاز المشاريع فيها وليس لصرف رواتب ورفع مستوى الخدمات، حتى إن دفع الرواتب يتعلق بتجنيد الأموال، لهذا يجب أن يكرس كل رئيس سلطة محلية وقته كي يكون تعامله مع كافة الوزارات وحتى أن يكون رسولا لها لتجنيد الاموال، وقرع الابواب للمطالبة بحقوق المواطنين المستحقة دون أي خجل، وهذه الحقوق لن تأتي فقط من خلال جلوسنا على مقعد الرئاسة والمشيخة التي لا أوافق عليها.
عندما كنت رئيسا لبلدية باقة الغربية كان يطلق عليك لقب “الشحاذ الشاطر”، لماذا؟
درويش: كما تعلمون عندما كنت رئيسًا لبلدية باقة الغربية كانوا يطلقون علي لقب “الشحاذ الشاطر”، وأنا شخصيًا أتفاخر بهذا اللقب لأن الشحذة لصالح البلدة والمواطنين ورفع مستوى الخدمات شرف كبير لي وأفتخر به.

كيف كانت علاقتك بمواطني زيمر؟
درويش: في بداية الأمر كان هنالك نوع من التحفظ كوني معينا من خارج زيمر، وفي نفس الوقت حظيت بجمهور واعٍ ومتفهم ومتنور، فعندما شاهدوا جدية التعامل معهم اثنوا على مسيرتنا.
انا لا اقول إن جميع المواطنين في زيمر يؤيدونني كرئيس المجلس ويصفقون لي، لكنني أعلنها بشكل جازم انه خلال السنة الرابعة من تواجدي في المجلس كانت هنالك عملية مسح اجريت في 23 سلطة محلية عربية ويهودية معينة لمعرفة مستوى رضا المواطن عن أداء سلطته وكان لي الشرف الكبير بأن أحتل المكان الاول بنسبة 76% . حتى إننا نسمع مواطنين في زيمر يقولون “حبذا لو لم تحدد الانتخابات في زيمر وحبذا لو اطيلت مدة عمل اللجنة المعينة لسنوات كثيرة أخرى، حتى تتمكن اللجنة من إنجاز ما تم تحضيره من مشاريع”.
حتى الان هنالك خمسة او ستة مرشحين أعلنوا عن ترشيح أنفسهم لرئاسة المجلس المحلي، هل يمكن ان تشير من هو الافضل من بينهم؟
درويش: لا أستطيع أن أصرح من هو الافضل، فكل المرشحين اصدقائي، كما انني نذرت على نفسي مواصلة الالتحام والمشاركة مع الرئيس المنتخب كي اطلعه على ما تم إنجازه وما يمكن أن ينجز لاحقا، وإرشاده في أي موضوع أيا كان، اذا كان قد طلب مني مرافقته كمستشار أو مساعد كي نضمن لان يكون مستوى الخدمات كما كان دائما خلال عمل اللجنة المعينة.

أين ستذهب بعد إنهاء فترة عملك في زيمر؟
درويش: في الواقع أنا حضرت الى زيمر من خلال عملي في التلفزيون الاسرائيلي الذي كنت فيه محررا للأخبار، وإدارة التلفزيون تنتظر عودتي اليهم وهذا هو الحب القديم، فانا أعشق الصحافة ووسائل الاعلام بشكل عام، مع العلم أن عائلتي غير مشجعة، فهم يريدون أن أرتاح بعد هذه المسيرة الطويلة، والباب يبقى مفتوحا اما باتجاه العمل في التلفزيون او إقامة مصلحة للدعاية والنشر، ووارد ايضا بانه حان الوقت لأن أتجاوب مع رغبة عائلتي واولادي وزوجتي.

افهم من حديثك بانك لن تترشح مرة اخرى لرئاسة بلدية باقة الغربية؟
درويش: الانتخابات في باقة سوف تجرى في عام 2015، وإن شاء الله يمنحني الله العمر الطويل. هنالك المئات من المؤيدين لي الذين يوجهون لي اسئلتهم حول ترشيحي لبلدية باقة، وقد إمتنعت لان اقول بانني لن اترشح وإمتنعت ايضا لان اقول بانني سوف اترشح، فالأمور مفتوحة وأتمنى من الله ان يمن علي بصحتي وعافيتي. خلال عملي في زيمر لن أسمح لنفسي بإنتقاد رئيس بلدية باقة الحالي أو مهاجمته، على الرغم من وجود أخطاء، وأمور يمكن أن تصحح، ولم أسمح لنفسي بعرقلة مسيرة العمل هناك، على الرغم من أنه متعثر حتى الآن. في طبيعة الحال هنالك ما يدفعني الى أن أعبر عن رأيي وأنتقد الموجود اليوم في باقة وسمحت لنفسي بأن أراقب الامور عن كثب، لكنني لم أدلِ برأيي في هذا الموضوع لا من خلال إجتماع مغلق ولا في وسائل الاعلام أو المناشير. بعد سنتين سيقيّم المواطن في باقة الغربية مدى أداء البلدية المنتخبة وبعد أن تتضح الصورة يمكن أن نوجه وندعم أحد المرشحين وممكن أن أكون أنا ايضًا مرة أخرى مرشحًأ لرئاسة بلدية باقة الغربية.

هل أنت راضٍ عن عمل البلدية في باقة؟
درويش: أتمنى لهم النجاح، والتعامل مع الامور ليس من خلال التهويل  والمبالغة وتصوير الصور ونشرها في وسائل الاعلام، بل عليهم التعامل مع المواطنين كممثلين لهم وعنهم. هنالك الكثير من الانتقادات التي لم تتم بالشكل الصحيح من حيث تعيين موظفين وتوزيع المنح الدراسية على الطلاب الجامعيين بصورة إنتقائية، اذ أن هذه الامور يجب أن تحذف من قاموس مرسي الذي أعتبره إبنا لي، حيث كنت أول المهنئين له بعد نجاحه، وعندما ذهبت اليه الى بيته تمنيت له النجاح، بغض النظر عن الطريقة التي تم إنتخابه فيها.

 قبل أيام حل رئيس الدولة ضيفا على زيمر، ولم نرَ مشاركة رئيس بلدية باقة، هل لأنك لم توجه له دعوة شخصية؟
درويش: إحتراما لنفسي قمت بدعوة مرسي أبو مخ ثلاث مرات في ثلاث مناسبات تهمه هو شخصيا كرئيس للبلدية، منهًا حضور مدير عام وزارة الداخلية الى مجلس زيمر وزيارة وزير الداخلية السابق ايلي يشاي الى باقة الغربية وفي المرة الثالثة زيارة رئيس الدولة، وقد أرسلت رسولا خاصا من قبل المجلس المحلي الى زيمر لرئيس وأعضاء وجهاز بلدية باقة، لكنني لم أحصل حتى على إعتذار من قبل رئيس البلدية بانه لم يحضر أو أنه مشغول أو مسافر. أعتقد أن توجيهي الدعوة له من قبلي هو إحترام لنفسي ومن خلال شعوري أنه لا يمكن أن يأتي غرباء للمشاركة في مثل هذه المناسبات ونرى تغيب رئيس بلدية باقة الذي لم يعتذر، وهذا تصرف أقل ما يمكن أن يقول غير مقبول ومستهجن.
ما هي رسالتك الأخيرة؟
درويش: لأهالي باقة الغربية أقول أتمنى أن تحصل قفزة نوعية في تعامل البلدية مع المواطنين والتعامل معهم كسواسية، وأتمنى للسكان أيضا أن يحسنوا دائما الاختيار سواء ترشحت للبلدية أو لم اترشح. بلدتي باقة عزيزة علي وأتفاخر بها وليس سرا أن شعاري في الانتخابات “أنا من باقة وأفتخر بها”. الى اهالي زيمر اقول أتمنى أن يأتي خلفا للجنة المعينة رئيس وأعضاء منتخبين يحصلون على ثقة المواطنين والتعامل مع الرئاسة المنتخبة بصورة متساوية، بغض النظر عن الانتماءات السياسية، وهذه الامور نحرص على أن نوصي عليها الرجل الذي سيقود البلدة.

تعقيب رئيس بلدية باقة
وعقب رئيس بلدية باقة المحامي مرسي أبو مخ على اقوال سمير درويش حول البلدية قائلا: “نثمن ونقدر حرص سمير درويش رئيس اللجنة المعينة إبن باقة في زيمر على عطائه، كما ونتمنى له دوام الصحة والعافية ومزيدا من العطاء. البلدية تشهد ثورة عمرانية لم يسبق لها مثيل، حيث تم إنجاز مشاريع عديدة خلال السنتين منذ انتخابنا بالإضافة الى رصيد عمل نفتخر به”. وتابع قائلا:” أدعو موقعكم المميز لزيارة ميدانية للاطلاع عن كثب على جميع مشاريعنا الجبارة التي أنجزت خلال فترة زمنية قصيرة. العمل البلدي في باقة يدار بطريقة مهنية، علمية وشفافة وبأعلى المستويات، ويهمنا أن تكون مصلحة باقة فوق كل اعتبار”.

التنافس في صناديق الاقتراع
وأشار أبو مخ قائلا: “تم تعيين موظفين مهنيين في المدارس وغيرها من الأقسام المختلفة، واقل واحد فيهم حاصل على لقب ثانٍفي تخصصه، وكل ذلك من اجل رفع المستوى الخدماتي، مع الاشارة الى انه تم اختيارهم بمهنيه وشفافية”. وأردف قائلا: “يضاف إلى رصيد البلدية توزيع منح دراسية على طلاب الجامعات، حيث تم اختيار لجنة مهنية خارجية التي تضم شخصيات مختلفة من المدينة، وتم إعطائهم كامل الصلاحية في توزيع المنح لمن يستحقها. في مثل هذه الفترة التي تشهد فيها البلدات العربية إنتخابات للسلطات المحلية، أتمنى من المرشحين التحلي بالمحبة والتآخي وأن يكون التنافس في صناديق الاقتراع مع إحترام رأي الناخبين”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.