شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ابو مازن يعد الاسرائيليين بالتنازل عن حق العودة الى حيفا وعكا وصفد

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أنا أعلم مدى خشيتكم (الاسرائيليين) وأريد أن اوضح جملة من الامور، أنا استطيع أن اضمن لكم عشية نهاية ناجحة للمفاوضات الالتزام بإنهاء كل الدعاوى ولن نطالب بالعودة الى يافا وعكا وصفد”، هذا ما صرح به رئيس السلطة “محمود عباس” خلال لقاء جمعه اليوم الخميس بأعضاء من حزب ميرتس برام الله.

وحظيت هذه التصريحات بتغطية مكثفة من القناة الثانية الاسرائيلية خلال نشرتها المسائية اليوم الخميس، حيث وصف مراسل القناة “أوهاد حمو” أبو مازن بالشجاع جداً، وأوضح أنه يقصد بذلك ارسال رسالة طمأنة الى الاسرائيليين لدفع عجلة المفاوضات العالقة حتى الان.

ونقل المراسل عن ابو مازن خلال لقائه ستة اعضاء من حزب ميرتس الاسرائيلي المعارض، زاروا مقر المقاطعة اليوم، قوله:” أنا أمل أننا لا نضيع الوقت، وأنا لست متفائلاً”، مضيفاً: “الشرق الاوسط يشتعل وهذه هي الفرصة الوحيدة لنا، نحن نستطيع أن نتوصل الى اتفاق سلام خلال ستة شهور”.

وركز المراسل على الفترة التي حددها ابو مازن لإنجاز اتفاق سلام وهي ستة شهور واعتبرها مهمة جداً، مشيراً الى أن ابو مازن يبدي تفاءلاً وهو يحاول تهدئة الوضع –حسبما ذكر المراسل-.

وأشار مراسل القناة الى أن ابو مازن وجه انتقادات للحكومة الاسرائيلية، قائلاً: “على كلاٍ أمامنا وقت محدد ما بين ستة الى تسعة شهور، أنا أردت أن تجري لقاءات تفاوض يومياً واقصاها كل يومين لأن وقتنا محدود ولكن إسرائيل رفضت، وأكثر من ذلك أيضاً رفضت تدخل أمريكي فاعل في المفاوضات”.

الى ذلك أوضح المراسل أن أبو مازن تلقى وعد من رئيسة حزب ميرتس “زهافا جالون” التي حضرت اللقاء بتأييد كل اتفاق يمكن التوصل اليه بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وذلك على الرغم من وجود الحزب في المعارضة الاسرائيلية -على حد ذكر المراسل-.

وانهت المذيعة المشهورة في القناة الثانية الاسرائيلية “يونيت ليفي” النشرة الاخبارية، قائلة: “أنه لن يكون أمام إسرائيل دعاوى قضائية للمطالبة بعكا ويافا وصفد حسب ما قاله أبو مازن”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.