شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الخلافات تخيم على الجولة الثالثة للمفاوضات

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

خيّم الخلاف على الدور الأميركي على الجولة الثالثة من مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل” على التي عقدت أول من أمس في القدس وسط فرض السرية والكتمان على مجرياتها.

ونقلت صحيفة “الأيام” المحلية عن مصدر فلسطيني قوله إن انديك لم يحضر اجتماع الثلاثاء الذي تخلله خلاف كبير بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين على الدور الأميركي خلال مسار المحادثات.

وأضاف المصدر أن الجانب الفلسطيني يطالب بدور أميركي فعال وحاسم خلال اجتماعات المفاوضات فيما تصر “إسرائيل” على أن يقتصر البحث الجدي بين الجانبين أنفسهما فقط دون تدخل.

وعقد اجتماع لوفدي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي في أحد فنادق القدس الغربية عصر ومساء الثلاثاء بعيدًا عن وسائل الإعلام ودون إعلان مسبق وذلك بعد أسبوع من عقد الجولة الثانية للمحادثات.

ولم تبرز وسائل الإعلام الفلسطينية أو الإسرائيلية أي تفاصيل بشأن ما جرى التوصل إليه خلال الاجتماعين، كما لم يعلن أي مواعيد للاجتماعات القادمة.

وقال مصدر فلسطيني مطلع لوكالة “شينخوا” إن الوسيط الأميركي للمفاوضات طلب من الجانبين فرض تعتيم كامل على مسار المحادثات ونتائجها بما في ذلك مواعيد وأماكن عقد الاجتماعات.

وأضاف أن هدف هذا التعتيم هو محاولة الوسيط الأميركي تقليل حدة الفجوة بين الجانبين ومنع تفاقم الخلافات بينهما نتيجة التراشق الإعلامي.

واكتفى مسئولون فلسطينيون بالإعلان أن المفاوضات لم تدخل حتى الآن في صلب قضايا الصراع وأنها مازالت تقتصر على محادثات أولية تتضمن الاتفاق على جدول الأعمال.

من جهته، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في تصريحات إذاعية إن الجانب الفلسطيني ملتزم بعدم الحديث عن مضمون المفاوضات الجارية.

وذكر عريقات أن المفاوضات ستستمر من 6 إلى 9 شهور على أن تتناول كافة القضايا الوضع النهائي بهدف الوصول إلى دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 مع تبادل طفيف للأراضي متفق عليه.

يأتي ذلك في وقت اعترض فيه الفلسطينيون على ما وصفوه محاولات “إسرائيل” تغييب المبعوث الأميركي لعملية التسوية مارتن انديك عن مجريات المفاوضات.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن الجانب الفلسطيني غير متفائل حتى الآن بشأن مسار المفاوضات مع “إسرائيل”.

من جانبها، قالت وزيرة العدل وكبيرة المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني إن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني ستفضي إلى اتخاذ إسرائيل “قرارات جوهرية” لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، مضيفة “نتجادل، لكننا نتجادل داخل القاعة”.

ولم تعط ليفني أية تلميحات عن طبيعة هذه القرارات الجوهرية، نظراً إلى إحاطة هذه المفاوضات بالسرية التامة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأشارت إلى أنها تواجه بعض الصعوبات من اليهود المتشددين في الحكومة الائتلافية الإسرائيلية المناهضة لإقامة دولة فلسطينية.

من جهتها، هددت منظمة التحرير الفلسطينية باتخاذ إجراءات قانونية ضد “إسرائيل” في المحافل الدولية في حال تنفيذ مخططات استيطانية جديدة، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى فشل المفاوضات.

ونقلت صحيفة “الخليج” الاماراتية عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي قولها إن بناء أكثر من ألفي وحدة استيطانية جديدة وافقت عليها “إسرائيل” الأسبوع الماضي ليس مجرد نقاط على خريطة بل إجراءات متعمدة ومدمرة لمنع إقامة دولة فلسطينية.
وأكدت أنه لا يوجد أي اختراق ولا اتفاق، المحادثات لم تتناول التفاصيل، وحذرت من أن البناء الاستيطاني يهدد مرة أخرى بإفشال جهود التسوية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.