شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

موقع الكتروني إسرائيلي يبيع قلادات تحتوي اشعاعات نووية خطيرة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

حذرت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان أصدرته الاربعاء من قلادة على شكل قرص باللون البني والأسود يقوم موقع الكتروني إسرائيلي ببيعها رغم المخاطر الإشعاعية التي تحتويها .

وأضافت الصحة الإسرائيلية محذرة ” من يرتدي هذه القلادة لفترة 83 يوما سنويا سيعرض نفسه إلى مستويات من الإشعاع النووي تفوق النسبة المسموح بها دوليا بخمسة أضعاف .

ويتعلق الأمر بقلادة باللون الأسود والبني يقوم موقع www.ionature.co.il ببيعها وتسويقها ووفقا للموقع تزن القلادة 38:2 غرام وهي على شكل قرص يشبه العملة المعدنية بقطر 2 سم وسمك 1:2 سم .

وتحذر الصحة الإسرائيلية من خطر تقلد هذه القلادة لاحتوائها مواد مشعة ذريا وبكميات تزيد عن المسموح به عالميا حيث تحتوي القلاد على مادة الراديوم 332 زنة 81 / بيكيريل غرام وعنصر الثوريوم 323 بنسبة 21 بيكيريل غرام .

بعض المعلومات عن الايونات:

تأثير الأيونات على الإنسان

تنشأ في الطبيعة رياح مليئة بالأيونات الموجبة ولكن في نفس الوقت تهيأ مواقع فيها تركيزات عالية من الأيونات السالبة و تلك تكون بمثابة ملاجئ للحياة .

عادة ما نشعر بالبهجة من منظر المياه الجارية بسرعة ونحس بمنتهي البهجة عند أسفل الشلالات كما أن رائحة الأمواج التي تتكسر على الصخور تشعرنا بالانتعاش هـذا ويبهجنا أيضاً منظر النوافير في الحدائق العامة وفي المدن كما وينعشنا دش حمام بعد عناء يوم طويل أو بعد سفر بالسيارة أو بعد اجتماع عصيب فكل تلك الأماكن ذات أيونات سالبة تنشأ مما يطلق عليه ” تأثير لينارد ” وفيـــه تنشــأ الأيونات السالبة نتيجة لاحتكاك قطرات الماء وتكسرها في الهواء .

ومما يصوغ الباحثون من نظريات حول تواجـد الأيونات في الجو فإننا نعلم علم اليقين بتواجـد الأيونات الموجبة والسالبة وفي مقدورنا قياس تركيزاتها ومعرفة تأثيراتها على سلوك وصحة الناس وكل تلك الاكتشافات مهمة لنا لأننا نعيش ونعمل في بيئات اصطناعية ضارة لصحتنا وأجواء مليئة بالأيونات الموجبة التي تشكل ضرر على الجهاز العصبي والحالة النفسية والمزاجية ومن حسن الحظ تمكنا من التعـرف على المشكلة وفي حالات كثيرة يمكننا التخلص من مصادر الأيونات الموجبة باستخدام مولدات الأيونات السـالبة أو ارتداء الأسورة اليابانية .

أجـريت أبحاث عديدة على تأثيرات الاستقطاب الكهربائي في الهواء، فأعدت “سـويكا” عام 1970م حوالي 5000 دراسة وأبحاث في الموضوع وتوصلت تلك الدراسات إلى أن الأيونات السـالبـة تحسن من صحتنـا والحالة النفسية والمزاجية بينما العكس تحدثه الأيونات الموجبة.

يخلص البرق والمطر الجو من الأيونات الموجبة ويحدث إنتاجاً كبيراً للأيونات السالبة مما يجعل الهواء منعشاً ومنشطاً بعـد الأمطـــار والبــرق. ويقضي الناس في كل أنحاء العالم إجازاتهم في الأماكن ذات التركيز الأعلى للأيونات السالبة مثل شواطئ البحار والشلالات والأماكن الزراعية أو الصخرية لأنها مليئة بالأيونات السالبة

قابل العالم ” سويكا ” زوجان من مونتريال في الريفيرا خلال الشهر الأول من زواجهم . وكانا مكتئبين حيث بــدأ الزوج الشجار مع زوجته بعد يوم واحد فقط من وصولهما وذلك بسبب انتشار الأيونات الموجبـة في المكان الذي كانا فيه و كان الزوج يشعر بشد عصبي حاد وإرهاق شديد لأن رياح ” المنسترال” المحملة بالأيونات الموجبــة كانت تهب في ذلك الوقت وعندما سـافر العروسان إلى مكان آخـــــر مشبع بالأيونات السالبـة تحسنت حالتهما النفسية وقضيـا شهر عســل ســعيد .

كان “ونستون تشرشل” يختار أوقات تواجده في ساحل فرنسا بكل دقـة ليتحاشى أوقات هبـوب رياح المنسترال المحملة بالأيونات الموجبة و تهب رياح “سانت أنا” من هوليوود ولوس أنجلوس حتى سانت ديجــو والاعتقاد الشائع بأن تلك الرياح المحملة بالأيونات الموجبة تتسبب في العنف وجرائم القتل والانتحار مما حـدا بالمؤلفين إلى تأليف أفلام بوليسية تكون فيها تلك الرياح مسئولة عما يرتكبه الناس من جرائم وحالات الشجار وارتفاع معدلات الطلاق والخلاف الأسرى .

أحد أقطاب الصناعة كان يعيش في مناطق تهب فيها رياح ” الشينوك ” فهو علاوة على معاناته من الرشح الموسمي المعتاد يكون دائماً قلقاً ومشدود الأعصاب عندما تهب تلك الرياح.كان كثيراً ما يهرب من تلك المناطق في إجازات في أوقات هبوب تلك الرياح.

وينسب السويسريون العديد من المشاكل مثل الانتحار وجرائم القتل وحوادث السيارات والاختلافات المنزلية لرياح ” فوهن” المحملة بالأيونات الموجبة .بينما يؤجل الجراحون في منطقة ميونخ بألمانيا إجراء عملياتهم الجراحية عندما يتوقعون هبوب رياح ” فوهن”.

وقد كان “لسويكا” قريبة في ميونخ كانت تعاني من اضطرابات في النوم ففي تلك الليالي التي لا تستطيع النوم فيها كانت تسمع أصوات القطارات من البعد وقد حمل تلك الأصوات من مناطق جنوب ألمانيا رياح “فوهن” وكانت قريبة أخرى له تشعر بالاختناق عند هبوب رياح “فوهن” ولكي تتخلص من ذلك كانت تقوم بالسير على أحد الكباري عند أسفل الشلال. فإذا نظرت إليها تخيلتها أحد المنتزهين الحالمين تستمتع بمنظر المياه الهائجة. ولكنها في الحقيقة تعاني من الخناق، فبعد نصف ساعة بجانب الشلال يزول الخناق عنها لعدة ساعات .

بجانب ريـــاح ” فــوهــن ” فإن ريـــاح “الخماسـين” التي تحمل أيضاًً الأيونات الموجبة هي أكثــر ما درس من الرياح وذلك عبر الدراسات التي قام بها الدكتور سليمان (Dr. Suilman F.G.) الباحث من جامعة القدس حيث درس تأثير رياح الخماسين على سلوك البشر و بدأ يجمع الحقائق حول تلك التأثيرات فأخبره بائع أحذية أنه خلال هبوب تلك الرياح سجل ارتفاعاً في المبيعات مقداره 300٪ وذلك لأن الناس كانوا يشترون أحذية أوسع نسبة لتورم أرجلهم وأخبره الأطباء النفسانيون أن مرضاهم عادة ما يكونون أكثر توتراً وكآبة خلال هبوب تلك الرياح

سجل أحد مندوبي شركات التأمين ارتفاعاً في نسبة الحوادث مقداره 100% . كما سجلت الشرطة ارتفاعاً في حالات العنف مثل العنف المنزلي خلال هبوب الرياح وسجل كذلك ضباط الجيش أن الجنود المرابطين في أطراف الصحراء لفترات طويلة صاروا يعانون من الخمول والكآبة.

الأيونات السالبة تزيد من الذكاء والانتباه

أعطي الخيار للفئـران بين قفص به أيونات موجبة وآخر به هـواء عادي وثالث به أيونات سالبـة فلم تختـار الفئران القفص المحتوي على الأيونات الموجبـة إطلاقـاً ودخـل قليل منها القفص المحتوي على الهواء العادي ولكن ذهب معظمهم للقفص المحتوي على الأيونات السالبــة.

وفي تجـربـة أخرى استخدمت المتاهات على شكل حرف (T) فوجد أن الأيونات السالبـة تنشـط العقــل ففي الهواء العادي كانت أخطــاء الجرذان المسنة ثلاث أضعاف أخطاء الجرذان صغيرة السن ولكن تحت ظروف الأيونات السالبة كان أداء الجـرذان المسنة بنفـس دقـة وسـرعة مثيلاتها صغيرة السن .
وفي تجربة أمريكيـة أخـرى وضعت جرذان صغيرة السن وأخـــرى مسنة في متاهـة ففي الهـواء العادي تمكنت الجـرذان الصغيرة السن من الهرب من المتاهـة في وقت أسـرع من المسنة . ولكن في الهـــواء المشبع بالأيونات هـربت الجـرذان المسنة بنفس السـرعــة التي هربت بها الأخـرى صغيرة السن.

تمكن الباحثون اليابانيون من جعل الأرانب المعروف عنها أنها أكثر الحيوانات وداعة إلى حيوانات شرسة وذلك بتعريضها لجرعات كبيرة من الأيونات الموجبـة .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.