شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مع بداية العام الدراسي : كيفية الذهاب والإياب من والى المدرسة بأمان وسلامة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2013 | القسم: اخترنا لكم, مدارس وتعليم

مع بداية العام الدراسي : 91% من حالات نزول الأولاد من حافلة السفريات تكون دون مرافقة شخص بالغ .

• 16% من اولياء الامور يسمحون لأبنائهم ما بين 5 – 7 سنوات بالسير لوحدهم في الطرقات مدة 10 دقائق او أكثر دون مراقبتهم
• 50 % من حالات النزول من المركبة كانت في مكان لا يحوي ممر مشاه رسمي.

مع حلول العام الدراسي الجديد، والانتهاء من كافة التحضيرات المدرسية من معدات وقرطاسيه كتب ودفاتر، يبقى الأمر الاهم والذي يتوجب علينا كأولياء أمور ان لا ننساه للحظة وان نشرحه لأولادنا عن كيفية الذهاب والإياب من والى المدرسة بأمان وسلامة.

يعتبر هذا الأمر في غاية الأهمية تزامنا مع اصدار منظمة “بطيرم” لامان الأطفال تقريرها السنوي عن سلوكيات التجول واستخدام الطريق بشكل آمن في اوساط صغار السن عشية حلول العام الدراسي الجديد.

وقد تضمن التقرير نتائج استطلاع اجرته “بطيرم” عبر الانترنت لأولياء أمور أولاد تتراوح اعمارهم ما بين 5 حتى 13 عام كعيّنة تمثل الوضع العام في البلاد حيث أجري هذا الاستطلاع عام 2012 في مدينة القدس ويمكن تعميمه على معظم المناطق في البلاد، حيث وجدنا من المناسب نشر النتائج لاستخلاص العبر لما فيه مصلحة ابنائنا كافة وخاصة في المجتمع العربي.

يبين الاستطلاع ان أكثر من 36% من الحالات كانت لأولاد من جيل 6-12 عام استخدموا الطريق لوحدهم دون مرافقة شخص بالغ،. اما فيما يتعلق بالأطفال من جيل صفر حتى 5 اعوام فقد رصد الاستطلاع ان 15 % من حالات التجوال والسير في الطرقات كانت بدون مرافقة شخص بالغ. وفيما يتعلق بشريحة الجيل التي تتراوح ما بين 6 سنوات حتى 9 سنوات فقد سجلت حوالي 40 % من الحالات التي تمت بدون مرافقة شخص بالغ.

%78 من الاولاد يحضرون الى المدرسة سيرا على الاقدام
كما وأظهرت النتائج ايضا ان حوالي 78% من الاولاد يحضرون الى المدرسة سيرا على الاقدام، 86% من المستطلعين اشاروا الى استخدام المواصلات العامة للذهاب والاياب في اوقات ما بعد الظهر وان 25% اشاروا الى استخدام الدراجات في اوقات ما بعد الظهر ايضا.
ويستدل من الاستطلاع ان السير على الاقدام هو الوسيلة المركزية التي يستخدمها الأولاد للتنقل في البلاد مقارنة مع دول اخرى في العالم حيث اشير ان 16% من اولياء الامور في الاستطلاع يسمحون لأبنائهم الذين تتراوح اعمارهم ما بين 5 – 7 سنوات بالسير لوحدهم في الطرقات مدة 10 دقائق او أكثر دون مراقبتهم، في حين ان 19% منهم سمحوا لأولادهم بعبور الشارع لوحدهم في بعض الاحيان كما وان 67% من اولياء الامور لأبناء تتراوح اعمارهم ما بين 8 سنوات حتى 10 سنوات اشاروا الى انهم يسمحون لهم بعبور الشارع بوتيرة ثابتة، مع العلم ان الجيل الأدنى لعبور الشارع يجب ان يكون 9 سنوات على الأقل في حال عدم وجود مرافق بالغ.

حوالي 50% لا يربطون حزام الامان لأبنائهم بشكل دائم
اما فيما يتعلق بربط حزام الامان اثناء السفر فيدل الاستطلاع ان 48% من الحالات لا يستخدمون حزام الامان اثناء السفر، فيما ان 41% من الحالات اشارت الى وجوب عبور الشارع من قبل الاولاد اثناء نزولهم من المركبة كما انه وجد ان في 50 % من الحالات فان النزول من المركبة كان في مكان لا يوجد به ممر مشاه رسمي كما وان معظم الاولاد لا يحظون بمرافقة اثناء صعودهم ونزولهم من حافلة السفر من والى المدرسة، وان 91% من الحالات افادت ان الاولاد ينزلون من حافلة السفريات بشكل دائم دون مرافقة شخص بالغ.

اما فيما يتعلق باستخدام مقاعد الامان للأولاد اثناء السفر في السيارة او المعروف بالبوستر فقد اشار الاستطلاع الى ان 9% من الحالات لا يقوم خلال الأهل باستخدام البوستر لأبنائهم ما بين 5 – 8 سنوات كليا وان 22% منهم يستخدمون البوستر في بعض الحالات فقط .

جولة تعارف مع الشارع
على الأهل، وخاصة ذوي الأطفال الذين يصلون المدرسة سيرًا، إجراء جولة في الطريق المؤدي للمدرسة قبل بدء السنة الدراسية، وفي الأيام الأولى للدراسة، تعريفهم على الأماكن الخطرة أو تلك التي تحتاج منهم انتباهًا زائدًا، وهي ممر المشاة، الالتفاف في الشارع، موقف سيارات. كما بات معروفا عند الأهل مسؤوليتهم عن أولادهم الذين يقل عمرهم عن 9 سنوات، خاصة بما يتعلق بوجودهم على الشارع ولدى عبوره.

حوالي 17% من اولياء الامور قد صرحوا في الاستطلاع انهم سمحوا لأولادهم بعبور الشارع دون القيام بعملية ارشادهم حول كيفية العبور الآمن وان 26% من اولياء الامور لأولاد ما بين 5 – 7 سنوات لم يرشدوا ابنائهم حول كيفية عبور الشارع بشكل آمن.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.