شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الاحتلال يضغط على واشنطن للتوقيع على صفقة سلاح عملاقة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

يحاول ممثلون كبار في مكتب رئيس حكومة الاحتلال ومجلس الامن القومي وزارة الحرب الى جانب محافظ بنك إسرائيل السابق “ستانلي فيشر”، اقناع الولايات المتحدة الامريكية في طرح مصادقة مسبقة على صفقة مساعدة أمنية من أجل الحفاظ على القدرات العسكرية الاسرائيلية في الشرق الاوسط.

وتشمل الصفقة مساعدات امريكية على مدى عشر سنوات بميزانية موسعة، ويأتي الضغط الاسرائيلي من اجل انجاز الصفقة في هذا الوقت بسبب الضائقة المالية التي تمر بها وزارة الحرب على خلفية التقليصات الحادة في ميزانية الجيش والتي لا تسمح بإبرام الصفقة العملاقة التي طرحها وزير الحرب السابق ايهود باراك.

ونقل موقع “واللا” الاخباري العبري اليوم الاحد، عن مسؤول في جيش الاحتلال وصفه بالرفيع دون الافصاح عن هويته، ان “الجيش يمر بضائقة مالية غير مسبوقة في السيولة لا تسمح بإنجاز خطط تعزيز الجيش المستقبلية”، مضيفاً: ان “الجيش يضغط لإنجاز المشتريات العسكرية من أجل تعزيز قدراته منذ الان مما شكل ضغطاً على الولايات المتحدة لتقديم موعد توقيع الصفقة في الفترة القريبة جداً”.

واوضح نفس المسؤول، أنه لا يمكن تجاهل التغيرات الحاصلة في الشرق الاوسط وتجاهل التهديدات التي من حولنا والامريكيون يدركون ذلك، وقال: ان الاعتبارات الامريكية مقدرة أيضاً بخطوات واجراءات اقليمية سياسية وليست أمنية فقط، ولذلك يوجد أهمية كبيرة في تقديم المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.

تجدر الاشارة الى أن اتفاق ابرام الصفقة وقع في عهد رئيس حكومة الاحتلال السابق “ايهود أولمرت” في عام 2007، لتزويد الجيش بقدرات عسكرية على مدار عشر سنوات وتنتهي في عام 2018، وبمساعدة امريكية تصل الى 30 مليار دولار.

وحسب الموقع الاخباري فإن التوقيع على الصفقة سيعزز قدرات الاحتلال العسكرية في عدة مجالات ويُعجل من تسليم طائرات V 22 لإسرائيل، فضلا عن التزود بصواريخ متطورة مبكراً بالإضافة الى رادارات متطورة وطائرات مروحية وطائرات لتزود بالوقود واسلحة تعمل بالأشعة للتحكم ببطاريات الدفاع الجوي وصواريخ ارض – ارض التي باع الروس جزء منها الى سوريا وحزب الله – كما ذكر الموقع-

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.