شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حره في زمن العبيد

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2013 | القسم: مقالات وشخصيات

بقلم : محمد بيادسه

في دنيا يسودها الظلم وتسودها المهانه ويسيطر الجبن على اركانها نكتشف رجال او اشباه للرجال فقط يحملون الصفه وبينهم وبين المعنى الحقيقي للصفه والعمل بها بعد اخلاقي وبعد وطني وبعد ديني وبعد حضاري .

قد نختلف في الرأي وقد يكون الانتماء ليس ذات الانتماء فانت تؤيد وترفض وتقبل وترفض وكذلك غيرك له الحريه في الرأي والقرار والطريق التي يختارها ولكن انت تتخلى عن مبادىء الانسانيه في طريقة طرحك لوجهة نظرك او رأيك فأنت تستخدم القوه وانت تساند الظلم والقهر والقتل والافتراء واغتصاب الحقوق وهنا تكون انت العبد عبد للقذاره التي تمتلكك ولا تقوى على مصارعتها وطردها فتهيمن عليك وتسودك وتتملكك.

حره في زمن العبيد هي تلك الانسان الضعيفه, قد تكون جسدياً نسبةً لاجساد الرجال ولكنها اقوى منك في الرأي واقوى منك في الفكر والانتساب وقد تختلف معك ولكنها تحافظ على البعد الاخلاقي والحضاري , بفخر نعتز بتلك الحره التي اصرت على اظهار حقيقتك وكلفها الامر حياتها بعد ان حاولت ايصال الصوره الحقيقيه لوجهك الذي تخفيه خلف ذاك الستار الاسود ” هي حبيبه احمد عبد العزيز ” عنوان الحقيقه في هذا الزمان حره في زمن العبيد تلك التي هتفت لاعلاء كلمة الحق وللدفاع عن شرعيتها وحقها الطبيعي في حياة كريمه تستحقها كل انسانه وانسان في هذا الوجود ” هي اسماء محمد البلتاجي ” عنوان التضحيه والفداء حره في زمن العبيد تلك المشتاقه في المنصوره للاقصى وكانت تتمنى الصلاة فيه, كانت عروس تزف على يد عبيد الجهل والاجرام لترتقي ويرتقي معها المعنى الحقيقي لعودة الانسانيه لمن ساهم في خطف شبابها ” هاله محمد ابو شعيشع ” صدقت الله فصدقها واعطاها ما تمنت من فضله وعدله , فأين انت ايها الانسان المثقف الجاهل في فكرك وعملك اين انت ايها الشيخ الفاضل في دروسك وخطبك المميته لدين هذه الامه اين انتم من تلك الحرائر في زمن العبيد في مسجد الفتح اللواتي ضحين بحرياتهن بعد ان ساهمن بفضح الجريمه والاعتداء على بيوت الله والمؤمنين من الله ورسوله في بيت الله هن الطاهره ” شيماء حجازي والشريفه بذات الاسم شيماء والمخلصه في عملها الصحفيه هبه زكريا ” وغيرهن من المخلصات لله ولانفسهن والمتخلصات من العبوديه هنا اقول ان للحقيقه عيون, وعين الحق الواحد الاحد لا تنام فلا تظن الله غافل عما يفعل المجرمون.

الحرائر كثيرات فهن من علمن وكتبن بدمائهن معنى الصمود والرباط والايمان والاخلاص ومعنى العيش بكرامه في النهضه وفي ميدان العزه في رابعه العدويه هن الحرائر الصارخات “هي لله هي لله” في كل شوارع وميادين العزه في المحروسه , وهنا اتسائل هل تقبل ان تكون من العبيد وانت تدعي الرجوله وتستقوي بجسدك وعضلاتك بينما عقلك وقلبك وضميرك يسيطر عليها المرض والتلف والخمول وترضى المهانه ؟!

حكم عقلك وعد لربك واستعد مشاعرك لتصل لدرجة الاخلاص في عملك لتتحول من عبد ذليل الى حر في زمن العبيد وتكون كأخواتك الحرائر الرافضات للعبوديه وللمهانه والمطالبات بالقسط والعدل والعيش في حريه.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.