شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

معدّل راتب الطبيب المصري: 100-200 دولار!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

فيما تتوالى صور الطواقم الطبية وهي تعالج المئات من المصابين المصريين في المواجهات والصدامات الجارية على خلفية النزاعات السياسية والعقائدية – نشر البروفيسور موطي رفيد، وهو خبير ومحاضر إسرائيلي في مواضيع الطب – معطيات مقارنة بين مصر وإسرائيل في حقل الصحة والطب.

واستهل إلى أن عدد سكان مصر يبلغ (83) مليون نسمة، أي عشرة أضعاف العدد في إسرائيل، ويبلغ متوسط الأعمار فيها (24) عاما ً، فيما تبلغ نسبة التكاثر الطبيعي 2% في السنة، بينما هي في إسرائيل 1.5%، ويبلغ معدل المواليد ثلاثة لكل والدين. ويعيش حوالي نصف المصريين في المدن، ويبلغ معدل العمر في الجمهورية – 71 عاما ً للرجال و74 عاما ً لدى النساء.

معدل الوفيات – 27 من كل ألف!

وأشار رفيد في تقريره إلى أن تزايد عدد السكان في المدن المصرية (كما هي الحال في الدول النامية – على حد تقيميه) يؤدي إلى هبوط النشاط الجسماني للأفراد، والى السـّمنة وزيادة الوزن – تبعا ً لذلك، وفي هذا السياق ذكر أن 30% من المصريين الذين تزيد أعمارهم عن عشرين عاما ً، يـُصنـّفون على أنهم بدناء وسمينون (وفي إسرائيل – 17%).

ونتيجة لذلك طرأ ارتفاع في عدد مرضى القلب والسكري وتصلـّب الشرايين.

وفيما يتعلق بالوفيات – فمن بين كل ألف مولود جديد في مصر – يموت (27) طفلا ً (وفي إسرائيل: ثلاثة من كل ألف)، بينما تموت (66) امرأة من بين كل مئة ألف سيدة خلال الإنجاب (في إسرائيل: 6 من كل مئة ألف). كما أن مصر في مقدمة الدول من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الالتهاب الجرثومي للكبد، ناهيك عن تصدّرها لقائمة الأمراض التلوثية والجرثومية في العالم، وخاصة في أوساط الأطفال.

أقل من إسرائيل (14) ضعفا ً!

وتبلغ قيمة الصرف الحكومي على صحة الفرد في مصر 4.6% من الناتج القومي الخام (في إسرائيل: 7.8%)، لكن بالأرقام المجردة فان مجمل الصرف الحكومي على الصحة في مصر أقل بما هو في إسرائيل بنسبة 40%، أي أن الصرف في هذه الدولة العربية أقل منه في إسرائيل بواقع (14) ضعفا ً! ولكل ألف نسمة في مصر (1.7) سرير في المستشفيات الحكومية (وفي إسرائيل – 1.9 سرير) مع الإشارة إلى أن غالبية المستشفيات في مصر هي عبارة عن عيادات أو مراكز طبية صغيرة تضم ما بين 20 -50 سريرا ً، وخدماتها محدودة.

ويشير التقرير إلى أن في مصر عددا ً من المستشفيات الحديثة المتطورة، وهي كائنة في المدن الكبرى بالأساس، وقسم منها تابع للقطاع الخاص، ولذا فان المستفيدين من خدماتها هم على الغالب، من الميسورين والأغنياء.

وفيما يتعلق بالتأمينات الصحية، فان هذا النظام متبع رسميا ً في مصر، وهو مدعوم أيضا ً من قبل منظمات غير حكومية، لكن المستشفيات والعيادات تضطر إلى البحث عن ميزانيات مكملة، فتقوم بجباية رسوم متفاوتة من المرض والمتعالجين، الأمر الذي يجعل فقراء مصر (45% من السكان) محرومين من الخدمات الطبية الكافية، ناهيك عن أن إمدادات الأدوية غير منتظمة هي الأخرى.

راتب الممرضة – أقل من (50) دولار!

ووفقا ً للمعطيات التي أوردها البروفيسور رفيد، فان في مصر (14) كلية للطب، لكن أكثر من نصف خريجيها يهاجرون للعمل خارج الجمهورية ، وخاصة إلى دول الخليج ويعمل في مصر حاليا ً حوالي مئة ألف طبيب، أي بمعدل (1.2) طبيب لكل مئة ألف مواطن (في إسرائيل – 3.3 لكل مئة ألف) ويتراوح معدل راتبهم الشهري ما بين 100 – 200 دولار.

ويدعي “رفيد” أن مظاهر النظافة في المستشفيات المصرية بائسة، وان الأجهزة الطبية قديمة ومتخلفة، فيما تتصاعد مظاهر العنف ضد الطواقم الطبية، مما دفع بأفراد هذه الطواقم إلى التظاهرة والاحتجاج أكثر من مرة – لكن في غمرة السياسية التي تعصف بمصر – ما من مجيب!

ولا يبدو وضع الممرضات المصريات أفضل من الأطباء، إذ يستدل من المعطيات أن معدل الراتب الشهري للممرضة يقل عن (50) دولارا ً، ولذا تتسع هجرة الممرضات المصريات، وخاصة إلى دول الغرب!

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.