شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

“الإفتاء” تدعو للتريث بخصوص تحري هلال شوال

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

دعت دار الافتاء الفلسطينية اليوم المواطنين إلى مزيد من التريث ومتابعة ما يصدر عنها بخصوص تحري هلال شهر شوال لهذا العام ، وما سيتبع ذلك من فتوى إن لزم الأمر، وذلك بصفتها الجهة المخولة رسمياً بهذا الأمر دون سواها.

وبالنسبة إلى دعوة المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية إلى تحري رؤية هلال شوال مساء اليوم, اكدت دار الافتاء أنه في حال ثبتت رؤية الهلال مساء اليوم؛ فيصبح لازماً على المسلمين قضاء يوم ليصوموا بذلك 29 يوماً، لأن عدد أيام أي شهر قمري يكون 29 أو 30، ولا يمكن أن يكون 28 أو غير ذلك، مشيرة إلى أن الدعوة جاءت من باب الاحتياط، لما كان من تعذر الرؤية في بداية الشهر بسبب الغبار.

وأوضحت أنه في حال تعذرت الرؤية، فيبقى الاحتمال أن يكون العيد يوم الخميس أو الجمعة القادمين، وذلك يُقرر بناء على نتيجة تحري رؤية الهلال مساء يوم غد الأربعاء.

وأوضح البيان أنه لم تثبت رؤية هلال شهر رمضان عند تحريه مساء الاثنين ليلة الثلاثاء 9 تموز 2013، حيث لم يتقدم أحد للشهادة بالرؤية، فعمل بأمر الرسول (ص) في هذه الحالة، وبناء عليه؛ تمَّ الإعلان عن أنه هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم الأربعاء 10 تموز 2013 هو الأول من رمضان، ولم يكن في الأمر أخطاء ولا تجاوزات، بل هي السنة النبوية، التي توجه إلى اعتماد إتمام الثلاثين عند تعذر الرؤية مساء يوم التاسع والعشرين من أي شهر، وهذا ما حصل.

واشار البيان إلى أن المراصد الفلكية تكاد تجمع على استحالة رؤية هلال شوال مساء اليوم، بل إن كثيراً منها، يتوقع صعوبة رؤية الهلال حتى مساء غد الأربعاء، نتيجة قصر الفترة الزمنية التي سيمكثها الهلال الجديد بعد غروب شمس يوم غد.

فيما قال وزير الاوقاف الفلسطيني الدكتور محمود الهباش أن دعوة السعودية لتحري رؤية هلال شهر شوال ابتداء من مساء اليوم الثلاثاء شرعية ومنطقية.

وأضاف الهباش في تصريح على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “إن الشهر القمري قد يكون ثلاثين وقد يكون تسعة وعشرين يوما، ولأن هلال رمضان لم يثبت بالرؤية، وإنما بإتمام عدة شعبان ثلاثين، فربما يكون دخوله قد تم بعد تسعة وعشرين يوما من شعبان، لكن تعذرت رؤيته وبالتالي فمن الممكن أن يولد هلال شوال مساء الثلاثاء، ويكون عيد الفطر الأربعاء”. وأوضح انه اذا حدث ذلك فسيكون قد فاتنا صيام أول يوم من رمضان، ويلزمنا قضاؤه بعد العيد، أما إذا كان العيد يوم الخميس فلا شيء علينا والله أعلم، وفي كل الأحوال فهي عبادة تثبت بالرؤية أو بحساب إتمام الشهر، وديننا دين يسر لا مشقة فيه.

دعت المحكمة العليا في السعودية إلى تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1434هـ مساء يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء 29 – 30/رمضان / 1434هـ ، فإن لم يرَ فمساء يوم الأربعاء 30/ رمضان / 1434هـ ليلة الخميس 1/ شوال / 1434هـ حسب تقويم أم القرى، الموافقين 6 – 7 / أغسطس – آب / 2013م.

وطلبت المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.

وفيما يلي نص البيان:

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : فأخذاً بالسنة المطهرة، واتباعاً للهدي النبوي، ونظراً لإكمال عدة شهر شعبان لهذا العام 1434هـ ثلاثين يوماً لعدم تقدم من يشهد برؤية هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام بعد غروب شمس يوم الاثنين 29/8/1434هـ ، فإن المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية ترغب من عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1434هـ ، مساء يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء 29 – 30/رمضان / 1434هـ ، فإن لم يرَ فمساء يوم الأربعاء 30/ رمضان / 1434هـ ليلة الخميس 1/ شوال / 1434هـ حسب تقويم أم القرى ، الموافقين 6 – 7 / أغسطس – آب / 2013م .

وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه ، وتسجيل شهادته لديها ، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة .

كما تأمل المحكمة ممن آتاه الله القدرة على الترائي الاهتمام بالأمر لما فيه من التعاون على البر والتقوى ، واحتساب الأجر والمثوبة بالمشاركة فيه ، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض . والله الموفق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين .

ومن الاعلان المنشور فإنه من الواضح أن هناك إعلان خطأ لبداية شهر رمضان لهذا العام , وبالعادة يقوم خادم الحرمين باخراج كفّارة الصيام الخطأ عن كافة المسلمين .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)