شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

روحاني: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدين الوجود الإرهابي والتدخلات الخارجية في سوريا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، خلال استقباله رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، أن “أي قوة في العالم” لن تزعزع العلاقات بين البلدين، مؤكداً دعم طهران “الثابت والراسخ” لسوريا.

من جهته، نقل الحلقي إلى روحاني رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد، أكد فيها تعزيز “العلاقات الاستراتيجية” بين البلدين الحليفين، وذلك غداة تسلم الرئيس الإيراني المعتدل مهامه الرسمية، ومن المقرر أن يؤدي اليمين، الأحد، في مجلس الشورى.

وأفادت الوكالات بأن روحاني شدد على أن “العلاقات الراسخة والاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين الشعبين والبلدين الصديقين، والمبنية على أسس التفاهم والمصير المشترك وتلبية طموحات وتطلعات الشعبين، لا يمكن لأي قوة في العالم أن تزعزعها أو تنال منها”، وأضاف روحاني: “دعم إيران الثابت والراسخ لسوريا حكومة وشعباً لإعادة الاستقرار ومواجهة التحديات ودعم جهود الإصلاح السلمي للأزمة”. واعتبر الرئيس الإيراني أن “ما يحدث حالياً في سوريا هو محاولة فاشلة لإسقاط وضرب محور المقاومة والصمود والممانعة للمخططات الصهيو-أميركية من خلال دعم الإرهاب والتكفيريين”.

من جهته، شدد الأسد في الرسالة التي نقلها الحلقي على “تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في جميع المجالات والإرادة المشتركة لمواجهة المخططات الغربية والأميركية وأدواتها في المنطقة، التي تستهدف إضعاف محور المقاومة”. من جهتها، أفادت الرئاسة الإيرانية بأن روحاني أعرب عن أن أسفه “لتواصل المواجهات في سوريا”، وأعرب عن أمله في “أن يكون شاهداً، في المستقبل القريب، على إعادة السلام والاستقرار” إلى هذا البلد. وبحسب الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية، فإن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدين الوجود الإرهابي والتدخلات الخارجية في سوريا”، وكان روحاني أعرب بعيد انتخابه في يونيو/حزيران الماضي عن ثقته بأن الأسد سيتمكن من تجاوز الأزمة في بلاده.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.