شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

وزارة الصحة تفتتح مركزاً هاتفياً للترجمة الطبية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, صحة وتغذية

أعلنت وزارة الصحة مطلع شهر تموز عن افتتاح مركز هاتفي للترجمة الطبية إلى اللغات، الأمهرية، الروسية والعربية. ويعمل المركز اليوم كمركز تجريبي لفترة تجريبية تقدم في إطارها خدمات الترجمة لعدد مقلص من وحدات وزارة الصحة وصندوق المرضى مئوحيدت.

وتمت إقامة المركز الهاتفي في أعقاب منشور مدير عام الوزارة الذي حدد مقاييس ومعايير بخصوص التيسير اللغوي والثقافي للخدمات الصحية.

واستمراراً للمخطط الذي تم عرضه في نفس المنشور، بادرت الوزارة إلى تفعيل مركز هاتفي لتوفير خدمات ترجمة بواسطة الهاتف. وذلك، بهدف توفير خدمات ترجمة متيسرة، في الحالات التي يتطلب الأمر فيها ذلك خلال تقديم علاج /استشارة طبية للمجموعات السكانية التي تجد صعوبة في فهم اللغة العبرية. ويتم تقديم الخدمة بثلاث لغات هي: العربية، الروسية والأمهرية، بواسطة مترجمين مروا بتأهيل خاص من أجل ذلك، ومن خلال مراقبة الجودة والحفاظ على مستوى مهني مرتفع من قبل وزارة الصحة. لقد بدأت التجربة بالعمل منذ شهر أيار/مايو 2013 وتم الحصول حتى الان على آراء إيجابية من متلقي الخدمة ومن الطواقم الطبية الني تستعمل الخدمة.

الإحصائيات تؤكد ضرورة بناء الوحدة

تجدر الإشارة إلى أن الاحتياجات في هذا المجال كبيرة جداً. حيث تبين في الاستطلاع الاجتماعي الذي أجرته دائرة الإحصاء المركزية في عام 2011 أن 17% من الأشخاص الذين لا يجيدون اللغة العبرية بمستوى جيد جداً قد أفادوا بأنهم يجدون صعوبة في الحصول على الخدمات الطبية. أما في صفوف من هم بسن 62 سنة فما فوق فإن نسبة المبلغين عن صعوبة في الحصول على العلاج بسبب صعوبات اللغة فتصل النسبة إلى نحو 23%.

يعرض مركز الترجمة خدماته دون حاجة لذكر الاسم ولا يطلب التشخيص من طالب الخدمة، ويعمل المركز على مدار 24 ساعة يومياً في الأيام العادية، ستة أيام في الأسبوع حتى دخول السبت وابتداءً من خروج السبت.

في هذه المرحلة اختير لكي يشارك في التجربة المذكورة كل من مستشفى وولفسون، مستشفى الجليل الغربي ومستشفى برزيلاي. يجب أن نذكر أنه يتم تطبيق هذه التجربة بالمستشفيات المذكورة في بعض الأقسام فقط وليس في جميع أقسام المستشفيات. كذلك، يقدم المركز خدمات إلى عدد من مراكز الأمومة والطفولة التابعة لوزارة الصحة في منطقة الرملة وإلى عدد من عيادات صندوق المرضى مئوحيدت. هذا وتجري وزارة الصحة في هذه الأيام اتصالات من أجل توسيع التجربة إلى عدة منظمات صحية أخرى. يتم تطبيق التجربة بواسطة شركة بيزك on line بمرافقة الشركة الاستشارية Tefen .

البروفيسور روني غامزو، مدير عام وزارة الصحة، قال في هذا الموضوع: “إن الامتناع عن توفير الترجمة حين يحتاج المريض إلى ذلك، وكذلك الترجمة من قبل شخص لم يؤهل لذلك، وبالتأكيد عند الحديث عن شخص بدون معرفة طبية، هو أمر غير صحيح أخلاقياً ومهنياً بالنسبة للمرضى في جهاز الصحة، ولذلك فإنه غير مقبول وغير لائق. وزارة الصحة تعمل من أجل دفع عجلة التيسير اللغوي والثقافي في جهاز الصحة، وتشكل خدمة الترجمة الهاتفية لبنة واحدة فقط من بين خطوات كثيرة تقوم به وزارة الصحة في هذا الموضوع. وزارة الصحة سوف تواصل المساعدة بإنشاء بنى تحتية من أجل تيسير الخدمات الصحية من الناحية اللغوية والثقافية، ومن أجل مساعدة المنظمات الصحية على الوفاء بالتزامها بتوفير خدمات باللغة الملائمة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.