شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إسرائيلي يعرض نفسه للعمل جاسوساً لإيران

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت في عددها الصادر الجمعة أن متزمتاً إسرائيلياً يبلغ من العمر (46عاماً) عرض نفسه على السفارة الإيرانية في العاصمة الألمانية برلين لتزويدها بمعلومات عن “إسرائيل”.

وأوردت الصحيفة أن المتزمت هو عضو في حركة “ناطوري كارتا” المتدينة والتي تعارض قيام دولة “إسرائيل”، مشيرة إلى أنه وخلال التحقيق معه لم يتردد لمرات عديدة من ذكره للدوافع التي سببت في قيامه بالتعامل مع السفارة الإيرانية وهي كراهية “إسرائيل” وحاجته للمال.

وتشير الصحيفة إلى أنه تم كشف القضية قبل البدء بنقل معلومات سرية خطيرة إلى السفارة الإيرانية، موضحة أن الرجل لم يحدد المبلغ الذي سيطلبه من السفارة مقابل تزويدها بمعلومات مهمة حول “إسرائيل”، لافتة إلى وجود لافتات مناهضة للصهيونية على أبواب منزله.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين حاخامات كبار قولهم أن المتزمت بدأ بالتدين مؤخراً وهو من أصل شرقي، معربين عن عدم استغرابه مما قام به مع السفارة الأمريكية وعرضه عليها العمل متطوعاً وتزويدها بمعلومات سرية، وفي المقابل لم يكن منتمياً لأي حزب ولم يشارك بأي مظاهرة.

إلا أن الشبهة الأمنية تتحدث عن كونه ليس منتمياً لأي جهة أمنية، فإن هناك شك خطير ما إذا كان قد نقل معلومات حساسة أو ذات قيمة إلى الإيرانيين، الجدير بالذكر أن عملية اعتقال المتدين جاءت في أعقاب معلومات استخبارية من جهاز الأمن العام الشاباك حول ذلك القضية والذي بدوره قام باعتقال الشخص وحقق مع بالتعاون مع وحدة مكافحة الجرائم الوطنية في الشرطة الإسرائيلية.

وقبل عملية الاعتقال بدأ جهاز الشاباك والشرطة بمراقبة تحركاته عن قرب، كما بدأ بالتنصت على مكالماته وتوثيقها والذي كان يستخدم الهواتف العامة من أجل التواصل مع السفارة الإيرانية في برلين، في حين استمر التحقيق السري وعمليات المراقبة أكثر من شهرين متتالين.

وبحسب ما جاء في الصحيفة فإن التحقيقات أظهرت وأكدت على أن الشخص كان يعمل منفرداً دون أي مساعدين له، مؤكدة على أنه تم اعتقاله قبل نقل المعلومات للإيرانيين، كما أن الحديث لا يدور عن شخص قد يهدد بشكل كبير الأمن الإسرائيلي.

ووفقاً للائحة الاتهام الموجه له فإن اللقاء الأول الذي جمعه بالسفارة الإيرانية كان قبل عامين، في حين تم اعتقاله في يوليو الماضي، كما وجهت له تهمة التواصل مع عميل أجنبي ومحاولة مساعدة العدو في حروب مستقبلية مع “إسرائيل”.

وتشير لائحة الاتهام إلى أنه عرض على ممثل النظام الإيراني في السفارة تقديم خدمات تطوعية له، كما أبدى استعداده لجمع معلومات استخبارية عن “إسرائيل” وتسليمها إليهم، كما تشير إلى أنه بحث عن السفارات الإيرانية في العالم عن طريق الشبكة العنكبوتية وحينما علم أن هناك سفارة إيرانية في برلين قام بشرى تذكرة طيران إلى هناك.

وفي السادس عشر من يناير من عام 2011م وصل إلى برلين وتوجه في اليوم التالي مباشرة إلى السفارة فوجدها مغلقة، إلا أنه عاد إلى مرة أخرى في اليوم التالي عند الساعة العاشرة صباحاً، وبدوره طلب مقابلة المسئولين في السفارة، حيث التقى بثلاثة أشخاص لم تعرف هويتهم لغاية الآن.

وأثناء الجلوس مع المسئولين الإسرائيليين شرح لهم العمل معهم وعقيدته التي لا تعترف بحق “إسرائيل” في الوجود، مقترحاً عليهم بأن يقوم بجمع معلومات استخبارية عن “إسرائيل” لصالحهم .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.