شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيري يشكل لجنة لبحث ترتيبات الانسحاب من الضفة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

شكل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لجنة يرأسها الجنرال المتقاعد جون ألن لبحث الترتيبات الأمنية حال انسحبت “إسرائيل” من الضفة الغربية إلى جانب المسار السياسي الذي بدأ فعليًا قبل أيام وتقوده تسيفي ليفني عن الكيان الإسرائيلي وصائب عريقات عن السلطة الفلسطينية برعاية أمريكية كاملة.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة “معاريف” العبرية فإن هذه اللجنة المكونة من 20 خبيرًا أمنيًا أمريكيًا قد بدأت عملها في الواقع، خاصة أن تشكيلها جاء قبل ما يقارب الشهرين.

وقد التقى الجنرال الأمريكي مرتين مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ومرة واحدة مع وزير الجيش موشيه يعالون، وسوف يلتقي مع كبار الضباط في قسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي وكذلك مع رؤساء الأجهزة الأمنية “الشاباك، أمان”.

وأشار الموقع إلى أن خبراء اللجنة موزعين في الأردن و”إسرائيل” والولايات المتحدة وستلتقي مع كافة الأطراف، وستكون مهمتها وضع خطة أمنية تحافظ على أمن “إسرائيل” الذي تلتزم به بشكل كامل الولايات المتحدة، خاصة أن الجيش الإسرائيلي لن يستطيع الدخول “كما هو الآن” إلى أراضي الدولة الفلسطينية.

وأوضح أن توصيات اللجنة سيكون لها دور كبير وهام الأمر الذي سيفرض السرية التامة لدى كافة الأطراف على المحادثات التي ستجريها هذه اللجنة لوضع الترتيبات الأمنية، ومع ذلك فإن الخطوط الأساسية لهذه الترتيبات ستكفل الأمن لـ”إسرائيل” لـ30 سنة قادمة وفقًا لمصادر مقربة من هذه اللجنة.

وسيكون أبرز ما ستبحثه اللجنة موضوع الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، وعدد القوات التي ستحتفظ بها هذه الدولة وتشكيلها وطبيعة السلاح الذي سيسمح بوجوده في هذه الدولة.

وسيضع ترتيبات بديلة لحركة الجيش الإسرائيلي في مناطق الضفة، والمتمثلة بالمراقبة وأجهزة متطورة وطرق تسمح له معرفة ما يدور في مناطق الضفة، كذلك ستشمل هذه الترتيبات توفير الحماية الأمنية الكاملة لمطار “بن غريون” في حال انسحبت “إسرائيل” لحدود الرابع من حزيران عام 67.

كذلك سيتم بحث بقاء عناصر من الجيش الإسرائيلي في غور الاردن وطبيعة التطورات الأمنية وغيرها بين الأردن والدولة الفلسطينية وكذلك تأثير علاقة الأردن بـ”إسرائيل”.

وأضاف الموقع بأن الترتيبات التي تقوم ببحثها اللجنة لا تقتصر فقط على الحل النهائي، وانما ستشمل أيضًا المرحلة الانتقالية المتمثلة ما بعد التوصل الى الحل وما سيحدث مستقبلاً.

الأسرى خلال أسبوعين
وفي السياق، من المتوقع أن تعقد الجولة القادمة من المفاوضات في “إسرائيل” ابتداءً من الـ14 من أغسطس الجاري.

واتفق على التناوب في استضافة الجولات التفاوضية، وأعلنت الوزيرة المسؤولة عن ملف المفاوضات تسيبي ليفني أن المرحلة الأولى من عملية الإفراج عن السجناء الأمنيين الذين وافقت “إسرائيل” على إخلاء سبيلهم ستبدأ خلال الأسبوعيْن القادميْن.

وقالت ليفني في حديث للقناة التلفزيونية العاشرة إن الانطباع الحاصل لديها هو أن الجانب الفلسطيني جاد في قراره خوض المفاوضات.

‏من جهة أخرى، قال مسؤول فلسطيني رفيع لصحيفة “الحياة” اللندنية إن المفاوضات الحالية هي الأكثر صعوبة منذ مفاوضات أوسلو.

وأضاف أن المفاوضات السابقة كانت تتناول إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67، وتركزت الخلافات على نسب تبادل الاراضي، لكن هذه المفاوضات تجري من دون إقرار اسرائيلي بحدود 67، معتبرًا أن فرصها في النجاح قريبة من الصفر.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.