شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اعداد خطة لتأمين اسرائيل لمدة ثلاثون عاما قادمة من قبل امريكا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

ذكرت مصادر اعلامية وصحفية عبرية، انه والى جانب المحادثات السياسية التي تديرها وزيرة القضاء الاسرائيلي، تسيبي ليفني، فإن الجنرال الاميركي جون آلين، الذي كلفه وزير الخارجية الاميركي، جون كيري قبل شهرين، بإدارة الملف الامني بين الاسرائيليين والفلسطينيين، كلف طاقما مكوناً من 20 خبيراً، منتشرين في اسرائيل وواشنطن وعمان، بالعمل من اجل انجاز صيغة امنية صالحة وفعالة للـ 30 عاما المقبلة، تعوض الجيش الاسرائيلي ما سيفقد على صعيد حرية الحركة في المناطق الفلسطينية في حال انسحبت اسرائيل من الضفة الغربية.

وقالت المصادر، نقلاً عن مصادر اميركية مطّلعة على التفاصيل، المتعلقة بعمل هذا الطاقم الذي ينشط بعيدا عن الاضواء، بأن افراد الطاقم الاميركي، بدأوا العمل فعليا مع نظرائهم الاسرائيليين لإنجاز الصيغة الامنية المحتملة في حال إنسحبت اسرائيل من الضفة الغربية، وان الجنرال جون آلين، التقى شخصياً، مرتين مع رئيس الحكومة نتنياهو، ومرة مع وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون.

واشارت الى انه وبسبب اهمية وحساسية التوصيات التي يُقدّمها أفراد الطاقم سالف الذكر للجنرال آلين، فإن الاطراف المشاركة تحافظ على سرية آلية عمل هذا الطاقم، الا ن اساس الاتصالات التي يجريها آلين وافراد طاقمه مع طواقم قسم التخطيط في الجيش الاسرائيلي، ومع افراد من جهاز الشاباك، تدور حول الخطط التكتيكية والاستراتيجية، للاوضاع المستقبلية، التي ستسود في المنطقة، من الناحية الامنية (في حال تم الانسحاب).

ويقول احد المشاركين في هذه الاتصالات بأن مهمة آلين لا تتعلق برسم الحدود، الا انه يقوم بفحص البدائل التي يمكن توفيرها في حال تم الانسحاب، لما هو متاح للجيش الاسرائيل حاليا. واضاف ان الحقيقة الافتراضية التي يدور الحديث حولها هي “انه في حال قيام دولة فلسطينية فإنه لن يعود بوسع الجيش الاسرائيلي التوغل متى يشاء في مناطق السلطة الفلسطينية.

وبناء على ذلك فإن طاقم الجنرال الاميركي آلين، يبحث عن “حلول خلاقة لهذه المعضلة، بحيث تكون ناجعة على امتداد الـ 30 عاماً المقبلة”. كما يبحث الطاقم مع الاسرائيليين المعاني التي يتضمنها مصطلح “دولة فلسطينية منزوعة السلاح” حيث يدور البحث عن ماهية القوات الفلسطينية التي ستتواجد في هذه الدولة، وطبيعة تسليحها بالإضافة الى الدفاع عن حركة الطيران حول مطار بن غوريون، في حال إنسحبت اسرائيل من الضفة.

واشارت ، الى ان طاقم الجنرال آلين لا يبحث فقط “الوضع النهائي” كما يسمّيه الاميركيون، بل الفترة الانتقالية بين الوضع الحالي والوضع الذي ستؤول اليه الاوضاع في المستقبل، وان الحديث يدور عن فترة مستمرة ومتواصلة.

ومن بين المواضيع التي يتم بحثها من قبل هذا الفريق ايضاً الابقاء على قوات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على طول الحدود مع الاردن، بالإضافة الى تأثير إقامة الدولة الفلسطينية على الاردن، وعلى العلاقات بين المملكة الاردنية الهاشمية واسرائيل .

ويقول احد المصادر المطّلعة على التفاصيل بأن “اسرائيل مُطمئنّة بكل ما يتعلق بالحدود الشرقية، وانها تبذل جهوداً قليلة نسبية على هذه الحدود، لإعتمادها على الجيش الاردني للقيام بهذه المهمة، ولكن لابد من الاشارة الى ان ما يقوم به الاردنيون، ينبع من إدراكهم ان اسرائيل هي الموجودة، على الجانب الاخر من الحدود”.

والسؤال الذي يطرح نفسه، وفقاً لهذا المصدر هو، ماذا سيكون عليه الوضع عندما يصبح الفلسطينيون في الجانب الاخر من الحدود؟ وكيف ستتم المحافظة على الوضع الذي ستكون فيه هناك مصلحة مشتركة للاطراف في المحافظة على الهدوء؟ وعلى سبيل المقارنة فإن الهدف هو الوصول الى وضع تتم فيه المحافظة على الهدوء كما هو الحال عليه في سيناء، “فالمصريون لا يخرقون الاتفاقات بسبب مصالحهم على الرغم من انهم يستطيعون ذلك” .

ونقلت ، عن مسؤول اميركي قوله: “ان الافكار التي سيتوصل اليها آلين، سيتم دمجها بما ستتوصل اليه الطواقم السياسية برئاسة ليفني- عريقات ” مشيرا الى ان كيري بادر بتشكيل هذا المسار الامني، إنطلاقاً من الالتزام الاميركي بأمن اسرائيل

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.