شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بالفيديو .. فاعل خير بسمة طبعون يقوم بكسوة وتفطير 200 يتيم في طولكرم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, دين ودنيا

حرص الإسلام على الكرم والجود في رمضان فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان وكان من هدي النبي وصحابته الكرام والسلف الصالح من بعدهم الاجتماع على موائد الرحمن في رمضان مع اليتامى والفقراء والمساكين كان رجال من بني عدي لا يفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه ,
وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم منهم عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما، وداود الطائي ومالك بن دينار، وأحمد بن حنبل، والحسن البصري وابن المبارك وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين، وعبادة إطعام الطعام، ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة: « لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا »

تطبيقا لقول الله سبحانه تعالى في الآية الكريمة “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جزاءا وَلاَ شُكُور” صدق الله العظيم واقتداءا بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أوصانا إلى الإحسان إلى الأيتام وجعل ذلك سببا لدخول الجنة ومرافقته فيها وأن نطعمهم ونكسوهم وألا نرد سؤالهم خائبين، هم من حرموا من آبائهم ليرزقوا بعطف ذوي الخير عليهم، ورحمته سبحانه جل وعلا.

بادر فاعل خير من بسمه طبعون إلى توفير كسوة عيد الفطر السعيد، لأكثر من (150) يتيم من أيتام محافظة طولكرم مما ادخل البهجة في قلوب الأطفال، وان يرسم الابتسامة على وجوههم وعلى وجه ذويهم …. هي مواقف لا تنسى حين نرى أيتاما يشعرون بفرحة غامرة وبعيون يزداد لمعانها كلما عرفوا أنهم سيرتدون ملابس جديدة، ليس هذا وحسب، بل هم أيتام صغار حديثو النطق، يتحدثون بأحرف تكاد تخرج من شفاههم، ورغم ذلك استطاعوا أن يقولوا كلمة ” شكرا لكم” هذه الكلمة هي كل ما استطاعوا إليه سبيلا أن يعبروا من خلالها عن امتنانهم للمتبرع الكريم ، فهم لا يمتلكون أغلى ولا اكبر منها ليقولوها لمن تبرع لهم بهذه الملابس.

ومن باب التسارع والتسابق بالخيرات والمسارعة لكسب الأجر والثواب أولا، قام نفس المتبرع بتفطير 200 يتيم مع أمهاتهم في مطعم تانورين وهو من أفحم المطاعم في مدينة طولكرم وقدم وجبات إفطار فاخرة عاشوا فيها بأجواء رمضانية عظيمة تجلت معالم السعادة على أساريرهم وتم توزيع الهدايا الرمزية للأيتام مما زاد من فرحتهم وكانت النتيجة أن بعض أمهات الأيتام رددت قائلة ” ما عرفت أن أتناول الطعام من شدة الفرحة” أما الأطفال فعبروا عن مدى انبساطهم بالقول” شكرا كثيرا إحنا كتير مبسوطين اليوم”…… هي كلمات لربما وقعها أقوى من مجرد النطق بها، كلمات يسعى الكثيرون من أهل الخير لسماعها،خاصة في شهر رمضان المبارك، من جهتها قامت المؤسسة بتقديم جزيل شكرها لمن تقدم بمشروع كسوة وتفطير الصائم وان يجزيه الله خير الجزاء ….

يمكنكم مشاهدة مشروع الإفطار والكسوة على الرابط التالي —

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)