شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

40 قتيلا وأكثر من 100 جريح بتفجير في قلب حمص

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

ارتفعت حصيلة انفجار مخزن للذخيرة في حي موالٍ للنظام السوري في مدينة حمص (وسط سوريا)، الخميس، إلى 40 قتيلاً و100 جريح على الأقل، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكان المرصد أفاد في وقت سابق بمقتل 22 شخصاً في الانفجار الذي وقع في مخزن تابع لقوات الدفاع الوطني في حي وادي الذهب ذي الغالبية العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد، ونتج عنه سقوط قذائف يعتقد أن مقاتلين معارضين أطلقوها.

وأكد مصدر عسكري سوري وقوع انفجار في مخزن للذخيرة في ثالث كبرى مدن سوريا، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وقال المرصد في بريد إلكتروني: “أكدت مصادر طبية من مدينة حمص أن ما لا يقل عن 40 شخصاً لقوا مصرعهم إثر الانفجار” في المخزن، مشيراً إلى سقوط أكثر من 100 جريح والعدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة أو مفقودين.

وأوضح أن الانفجار وقع بعد سقوط قذائف على أحياء النزهة ووادي الذهب وعكرمة، يعتقد أن مصدرها المقاتلون المعارضون.

وذكر طبيب في حي عكرمة أن 40 صاروخ غراد أطلقت من حي الوعر الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة والواقع في غرب المدينة استهدفت مستودعاً للذخيرة في حي وادي الذهب.
وأضاف أن “بعضها سقط في مناطق سكنية في وادي الذهب وعكرمة وحي الزهراء” الواقعة في جنوب المدينة.

وأشار إلى أن الانفجارات المتلاحقة أدت إلى سقوط قتلى وإصابة آخرين وتدمير أبنية سكنية بالكامل، ومنع أي مدني من الاقتراب من المنطقة من أجل تسهيل عمل سيارات الإطفاء والإسعاف.
وبث ناشطون معارضون على الإنترنت أشرطة مصورة تظهر الحجم الهائل للدمار.

وفي أحد هذه الأشرطة يظهر من بعيد دخان أبيض كثيف، بينما يسمع المصور يقول: “حمص تشتعل عن بكرة أبيها. انفجار راجمة في حي النزهة الموالي. النزهة تشتعل عن بكرة أبيها، الأحياء العلوية تشتعل الآن”.
وتأتي هذه الانفجارات بعد ثلاثة أيام من سيطرة القوات النظامية على حي الخالدية المحوري في شمال حمص، المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون “عاصمة الثورة” ضد النظام، في إشارة إلى الاحتجاجات المستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.