شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أولوية المفاوضات للأمن والحدود بسقف 9 أشهر

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 31 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أكد الرئيس محمود عباس أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي بدأت في واشنطن أول من أمس سوف تركز على ملفين فقط هما الأمن والحدود، مشيراً إلى أن هناك جدول زمنى للمفاوضات من 6 – 9 شهور وبعد الانتهاء من هذين الملفين سيتم الانتقال إلى ملفات الوضع النهائي.

وقال عباس في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية إن أكبر ضمانة هي جدية الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيرى، مؤكداً أن أمريكا جادة جداً في الوصول إلى تسوية ، ” وتم إبلاغنا أن أوباما وكيري تعهدا بدعم هذه المفاوضات للوصول الى نتيجة، ونحن جادون في إنجاحها خلال السقف الزمني”.

وأضاف ” المفاوضات بدأت برعاية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وسيبدأ الحوار بشكل ثنائي وثلاثي، ومن ثم سيعودون إلى المنطقة لبدء المفاوضات في كل الأوجه السياسية والاقتصادية والأمنية، مع التركيز على الأمور السياسية بحضور المبعوث مارتن انديك الذي تم تعينه من قبل الإدارة الأمريكية مبعوثا لها بالمنطقة، والذي نعرفه جيدا منذ عام 1993 ونعرف خبرته الطويلة بهذا المجال، ونستطيع أن نتعامل معه”.

وأوضح عباس أن لجنة المتابعة العربية اجتمعت مع وزير الخارجية الأمريكي في عمان، وأكدت له تأييد 18 دولة عربية لاستئناف المفاوضات.

وحول موضوع الأسرى، قال : ” إن قضية أسرى ما قبل 1993 كانت مستعصية جدا لكنا تمكنا من حلها وتم الإعلان من قبل الجانب الاسرائيلي عن إطلاق سراح هؤلاء الأسرى على 3 أو 4 دفعات من خلال مراحل المفاوضات، وهم من كل أطياف الشعب الفلسطيني”.

الاستيطان
وفيما يتعلق بمستقبل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ووضع القدس – وهي من أصعب القضايا الشائكة التي تواجه الجانبين- لم يبد عباس ما يشير لأي تخفيف في موقفه.

وقال : ” إن الجانب الفلسطيني قدم بالفعل كل التنازلات الضرورية، والقدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وأنه إذا كان من اللازم مبادلة مساحات صغيرة من الأرض فلابد أن تكون مساوية في الحجم والقيمة وأن الجانب الفلسطيني مستعد لبحث هذا الأمر لا أكثر ولا أقل”.

واستأنف الفلسطينيون والإسرائيليون مساء أمس في واشنطن المفاوضات المباشرة المتوقفة بينهما منذ 2010 برعاية الولايات المتحدة التي حثت الجانبين على التفاوض بحسن نية بهدف التوصل الى تسوية.

حيث جلست رئيسة الوفد الإسرائيلي وزيرة العدل تسيبي ليفني بالقرب من كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في قاعة توماس جفرسون في وزارة الخارجية عل مائدة إفطار رمضاني إقامه وزير الخارجية جون كيري، وشارك في الأفطار عدد كبير من مساعدي كيري وليفني وعريقات ومن بينهم المبعوث الأميركي الخاص للمفاوضات مارتن انديك.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.