شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لن يكون أي اسرائيلي في دولة فلسطين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قال محمود عباس رئيس دولة فلسطين، ان دولة فلسطين ستكون خالية من اي اسرائيلي مدني او جندي، وأوضح أنه تم الاتفاق مع أولمرت على أن تتولى قوات من “الناتو” حماية الشريط الحدودى الفاصل بين فلسطين وإسرائيل مضيفًا: “لن نقبل بدولة ذات حدود مؤقته ولا نتنازل عن حدود 67″.

وأشار إلى أن عملية تبادل الأراضى سوف يكون بالمثل وبنفس القيمة، مركزًا على أن مصر من أهم الدول التي تؤثر في الحل النهائى للقضية الفلسطينة لذلك لابد أن يكون لمصر دور أساسى.

جاءت اقوال عباس هذه واخرى خلال حديثه في اللقاء الصحفى بمقر إقامته في القاهرة في أول زيارة له لمصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي.

وأكد الرئيس الفلسطينى على ضرورة إيجاد حل للمعابر مع غزة، مشيرًا إلى أن مصر كانت وما زالت العنصر المهم للمصالحة الفلسطينية بين السلطة وحماس.

حضر اللقاء السفير الفلسطينى بركات الفرا، وعزام الأحمد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح، ونبيل أبو ردينة والمستشار الإعلامي للرئيس الفلسطينى، أحمد عساف المتحدث الرسمى باسم حركة “فتح”، محمود بكرى، الإعلامية أمانى الخياط، ياسر رزق رئيس تحرير المصرى اليوم، وعصام كامل، رئيس تحرير جريدة “فيتو”، وعدد من الصحفيين والإعلاميين ووكالات الأنباء العالمية.

وقال إن عملية المفاوضات لا تؤثر على المصالحة، مشيرًا إلى أن قضية أسرى 89 من أهم البنود في المفاوضات؛ موضحًا أن إسرائيل توافق على الإفراج عنهم على أربع دفعات.

وشدد على أن مصر ليست في حاجة لنقدم لها تقارير، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين لن يتدخلوا في الشأن الداخلى المصرى، جاء ذلك ردًا على الوثائق التي أعلنتها حماس بشأن تقديم تقارير من السلطة الفلسطينية للأجهزة الأمنية في مصر؛ مؤكدًا أن مصر دولة كبرى في المنطقة ولديها أجهزتها القديرة التي تستطيع معرفة كل شىء.

وأوضح “أبو مازن” إن الاتحاد الأوربي، ولجنة متابعة المفاوضات العربية، وافقت على استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلى وفق الشروط التي تمسكت بها السلطة الفلسطينية.

وركز على أن الأنفاق غير ضرورية وغير مقبوله، مطالبًا بإغلاقها لحماية الأمن القومى المصري شريطة ألا يتضرر المواطنين في غزة، وتوفير احتياجات المواطنين في غزة عن طريق المعابر الرسمية لأن الأنفاق أصبحت تجارة يستفيد منها مجموع سكان غزة.

وتابع الرئيس الفلسطينى، أنهم قبلوا استئناف المفاوضات، على أساس إقامة دولة فلسطينية وفق حدود 67 وأن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، مطالبًا بحل عادل لقضية اللاجئين.

وعن دور الجانب المصرى في عملية المصالحة مع “حماس” قال خلال إن الجانب المصرى لم يتراجع عن هذا الدور، مشيرًا إلى أن حماس أكدت لنا في أكثر من لقاء أنها جزء من النظام المصرى وجزء من جماعة الإخوان المسلمين.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (3)

  1. محمد بيادسه |

    حدود شو سمعني مليح !.؟ 67 ليش وين ال 48 وليش مين اعطى الحق لحدا يتفاوض عن الشعب الفلسطيني وتراب ومقدسات الشعب الفلسطيني والامه .. محمود عباس عميل للمؤسسه الاسرائيليه ومحرض من الطراز الاول على المقاومه الاسلاميه في غزه وبما يجري من احداث في مصر هو ودحلان وكل عملاء السلطه الفلسطينيه