شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اربعة من الروس واوكراني يخترقون شركات كبرى وناسداك ويسرقون ارقام 160 مليون بطاقة ائتمان

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أعلن محققون فيدراليون أميركيون تفكيك أكبر عصابة للقرصنة في تاريخ الولايات المتحدة. واصدرت السلطات القضائية الأميركية قرارات اتهام بحق قراصنة الكترونيين روس قالت إنهم اخترقوا شبكات عدد من أكبر الشركات الاميركية على امتداد سبع سنوات، سرقوا خلالها أرقام اكثر من 160 مليون بطاقة ائتمان ومئات ملايين الدولارات في أكبر قضية من نوعها.

باعوها واستخدموها
استهدف القراصنة الالكترونيون شركات مختصة بانجاز المعاملات المالية تحديدًا، لسرقة بيانات مكنتهم من إعادة إنتاج بطاقات ائتمان مزورة، يبيعونها أو يستخدمونها لسحب النقود من آلات الصرف الآلي في انحاء العالم. ومن بين الشركات الخمس عشرة التي استهدفتها العصابة المؤلفة من اربعة قراصنة الكترونيين روس واوكراني، خلال الفترة الممتدة من صيف 2005 إلى صيف 2012، داو جونز وجيت بلو وجي سي بيني و سفن إلَفن.

كما وُجهت تهمة منفصلة إلى أحد الروس باختراق خوادم بورصة ناسداك بين العامين 2008 و2010، واستغلال البيانات المسروقة في صفقات مالية مشبوهة. لكن السلطات أكدت أن هذا القرصان لم يتمكن من الوصول إلى منصة التعامل بالاسهم بيعًا وشراءً.

خسائر بمئات الملايين
نقلت صحيفة كريستيان ساينس مونتر عن بول فيشمان، مدعي عام ولاية نيو جرسي، قوله إن هذا النوع من الجرائم هو الأحدث تكنولوجيًا، ومن لديهم الخبرة والرغبة في اختراق الشبكات الالكترونية للشركات الاميركية يهددون الاقتصاد الاميركي وخصوصية الاميركيين والأمن القومي للولايات المتحدة. وبلغت خسائر الشركات التي استهدفها القراصنة الالكترونيون نحو 300 مليون دولار في الولايات المتحدة واوروبا، ما عدا الخسائر التي تكبدها مَن سُرقت هوياتهم وارقام بطاقاتهم الائتمانية.

وبعد تنزيل أرقام البطاقات والمعلومات ذات العلاقة، كان أفراد العصابة يعيدون بيعها إلى تجار جملة مختصين بالمسروقات في كل أنحاء العالم. وكان مشترو البيانات المسروقة يحولون البيانات إلى شكل رقمي مشفر على الشريط المغناطيسي لبطاقة بلاستيكية فارغة، ثم يستخدمون البطاقة لسحب النقود من آلات الصرف الآلي أو في عمليات الشراء بها. ولا يُعرف على وجه التحديد الهدف من اختراق خوادم بورصة ناسداك.

التهديد يتعاظم
يخشى خبراء الأمن الالكتروني أن يصبح هذا الشكل من الجريمة تهديدًا أخطر من سرقة بطاقات الائتمان. وكتب سكوت بورغ، الخبير في أمن الانترنت: “قد لا تكون سرقة النقود أسوأ الأخطار الالكترونية التي ستواجه القطاع المالي في وقت قريب، بل قد تستهدف الهجمات الالكترونية في المستقبل المعلومات التي تستخدمها شركات الخدمات المالية وزبائنها لخلق القيمة وامتلاكها وابقاء السوق عاملة بصورة طبيعية من دون علم أحد”.

واضاف بورغ أن بعض الهجمات الالكترونية الجديدة ستتوجه إلى سرقة هذه البيانات، وأخرى ستحاول تغييرها أو استغلالها لإقامة نشاط مالي وإحداث تأثيرات في السوق. ورددت السلطات القضائية هذه المخاوف في بياناتها حول القضية. وكانت الشرطة الهولندية ألقت القبض على اثنين من أفراد العصابة الروس في هولندا في العام 2012، بطلب من السلطات الاميركية، وما زال البحث جاريًا عن الروسيين الآخرين والأوكراني.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.