شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بحث ملفات 82 أسيرًا لتحديد من سيفرج عنه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

كشفت القناة التلفزيونية الثانية الاسرائيلية عن بدء وزارة العدل الإسرائيلية بفحص ملفات 82 أسيرًا فلسطينيًا من الأسرى القدامى، الذين سيتم الإفراج عنهم كمقدمة لإنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الجاري الحديث عن انطلاقها قريبًا.

ووفق موقع القناة الثانية، فقد عقد الثلاثاء اجتماع خاص في الكنيست للجنة الداخلية التي تعاملت مع الإفراج عن “أسرى أمنيين” لإجراء محادثات سياسية، وكشف ممثل وزارة العدل أن الوزارة بدأت مناقشات لتحديد الأسرى الذين سيتم الافراج عنهم والبالغ عددهم 82 أسيرا من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو.

وكشف المدعي العام في الوزارة امي بالمر أن هذه القائمة من الأسرى تختلف تمام الاختلاف عن باقي الصفقات التي جرى فيها الإفراج عن نحو 2000 أسير سابق، كبوادر حسن نية من” إسرائيل” تجاه السلطة الفلسطينية.

وقال “إنها المرة الأولى التي يجري فيها الحديث عن أسرى أدينوا بقتل مواطنين يهود وحكموا قبل اتفاق أوسلو” .

ولفتت القناة إلى أن أعضاء كنيست من اليمين طالبوا بالكشف عن قائمة الأسماء للأسرى حتى يكون الجمهور الإسرائيلي على دراية بالأسماء بالأسرى “الملطخة أيديهم بالدماء” الذين سيفرج عنهم وفق عضو الكنيست ميري ريجيف اليمنية المتطرفة.
وقالت ريجيف “إن الولايات المتحدة الأمريكية تطلب منا الإفراج عن أناس قتلوا يهودا فيما ترفض الإفراج عن جونوثان بولارد المتهم بقضايا تجسس على الولايات المتحدة الأمريكية كبادرة حسن نية”.

وأضافت أن “أعضاء اللجنة يحاولون فهم سبب استخدام الأسرى الأمنيين لأول مرة كورقة مساومة خلال المفاوضات، موضحة أنهم يريدون أيضا للاستماع إلى ممثلي وزارة العدل لماذا يتم تسمية هؤلاء الأسرى بالأسرى الأمنيين وليسوا أسرى جنائيين متميزين، ولماذا لا تكرس التشريعات تعريفاً لضحايا الإرهاب”.

بدوره، أطلع رئيس دائرة التقييم والبحث بمصلحة السجون العقيد يوفال بيطون أعضاء اللجنة عن واقع واعداد الأسرى الأمنيين المحتجزين في “اسرائيل”.

ووفقا لبيانات بيطون، فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يبلغ 5120، منه3533 و 1589 معتقلين تحت التحقيق ومنهم 138 معتقلاً إدارياً.

وذكر أن الأرقام توضح أن غالبية الأسرى وفق الانتماء تظهر بوضوح أن معظمهم ينتمون لحركة فتح، وأن هناك 82 أسيراً من قبل أوسلو غالبيتهم من سكان الضفة وبعضهم من سكان قطاع غزة، وأنهم جميعاً ممن ينطبق عليهم مصطلح “أيديهم ملطخة بالدماء”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.