شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تظاهرة في باقة الغربية يوم الجمعة القادم – برافر لن يمر

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 يوليو, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

تنظم اللجنة الشعبية في باقة الغربية، يوم الجمعة القادم، 26.07.2013، تظاهرة ضد مخطط “برافر” الاقتلاعي، الساعة الرابعة والنصف عصرًا (16:30)، على دوار مسجد أي بكر الصديق في المدينة، وذلك تحت شعار “”برافر لن يمر”.

وتأتي هذه التظاهرة ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية شملت كل أنحاء الداخل الفلسطيني، والضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس، انطلقت يوم إضراب وتظاهرات الغضب في 15.07، وهي لا تزال مستمرة.

يهدف مخطط “برافر” الاقتلاعي إلى مصادرة قرابة الـ 850 ألف دونم مما تبقى للعرب في النقب، وهدم قرابة الأربعين قرية عربية فيه، وتهجير عشرات الآلاف من ساكنيها بهدف حصر عرب النقب، والذي يبلغ عددهم الـ 200 ألف، في 1% فقط من مجمل أراضي تلك المنطقة، وذلك لصالح مشاريع استيطانية وعسكرية إسرائيلية، ما يعني أننا أمام نكبة جديدة قادمة إن لم يتم التصدي لها بكافة الوسائل.

سيؤدي مخطط “برافر” في حال تم تطبيقه على الأرض، إلى فقدان الفلسطينيين داخل أراضي الـ 48 أكثر من نصف احتياطي الأرض التي يملكون، ليبقى لهم فقط حوالي الـ 550 ألف دونم في المثلث والجليل، أي قرابة الـ 1% من مجمل الأراضي التي تقع تحت سيطرة دولة إسرائيل في الداخل، والسماح بمرور مخطط “برافر” يعني أن الأراضي في المثلث والجليل ستكون هي أيضًا في دائرة الخطر المباشر مستقبلًا.

خطورة مخطط “برافر”، ونتائجه الكارثية في حال تحقق، التي ستطال كل إنسان عربي وفلسطيني دونما استثناء، وستؤثر على مستقبل وجودنا في وطننا، يحتم علينا أن نتجند ونتوحد جميعًا حتى إسقاطه؛ ولهذا تهيب اللجنة الشعبية في باقة الغربية، بأهالي باقة والمنطقة الكرام، وباللجان الشعبية والحراكات الشبابية، المشاركة في التظاهرة في باقة الغربية، وفي كل نشاط يعلن عنه تصديًّا لهذا المخطط الترانسفيري، والمبادرة لإقامة أنشطة مماثلة في كل بلدة، فالأرض هي وجودنا ومستقبلنا، ولا مجال للتقاعس عن حمايتها وصونها.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)