شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ثلاثة محاور تعذر الوصول الى اتفاق دائم وشامل في المنطقة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

نشرت صحيفة “يديعوت احرنوت”، مساء الاثنين، تقريرا مفصلا عن جولات المحادثات التي توصل اليها الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني طوال الفترة الماضية.

واوضحت الصحيفة في تقريرها الى ان هناك فجوات عميقة كما وصفتها تعذر الوصول الى اتفاق دائم وشامل بين الطرفين.

الحدود
اوضحت الصحيفة ان مسألة الحدود ستكون الاكثر تعقيدا خلال المفاوضات وسيتطلب تنازلات “مؤلمة” لكلى الطرفين في مسعى للوصول الى حل بخصوص هذه القضية، مشيرة إلى أان مسألة الحدود كانت عليها مشاكل خلال السنوات الماضية واثرت على الزعماء السياسيين، بالنسبة لإسرائيل منذ انتخاب “نتنياهو” رئيسا للوزراء، والذي قال انه مستعد للتنازل عن مناطق واسعة في الضفة الغربية واخلاء بعض المستوطنات.
وفي المقابل اوضح نتنياهو منذ بداية مسيرته السياسية كرئيس للوزراء انه لن يتخلى عن تجمعات المستوطنات الكبرى بالضفة وهي “اريئيل، غوش عتصيون، معالي ادوميم، والتي قال ان تلك المستوطنات ستبقى جزءا من اسرائيل.

وعلى الرغم من أن “نتنياهو” قرر البناء في منطقة “E1″ الواقعة بين مستوطنة “معاليه ادوميم والقدس” حيث اعتبره الفلسطينيون خط احمر وهددوا بالتوجه الى الامم المتحد لشجب واستنكار البناء الاستيطاني بتلك المنطقة، لكن بحسب التقرير التي نشرته “يديعوت” فان تلك القضية لن تكون شوكة في حلق المفاوضات ويمكن تجنبها.

واشارت الصحيفة في تقريرها الى ان الفلسطينيون سيناقشون خيارات رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق “ايهود اولمرت” حيث وعد بنقل جميع اراضي الضفة لصالح الفلسطينيين بالإضافة الى اراضي قرب قطاع غزة وذلك كتعويض عن بناء الكتل الاستيطانية الكبرى ، واوضحت الصحيفة الا ان هذه القضية تم النقاش عليها بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وايهود باراك، بحسب “يديعوت”.

ولكن في هذا الوقت يقول نتنياهو ان اسرائيل لن تساوم على هذه القضية، واصر على ان قضية المستوطنات ستكون تحت السيادة الاسرائيلية ولا يمكن التنازل عنها، بعكس قرارات اولمرت تريد ان توضح الصحيفة.

وبالنسبة لقضية مدينة القدس فقد اوضحت الصحيفة انه ” في عهد الرئيس عباس واولمرت تم الحديث بأن تبقى المدينة تحت اشراف دولي، لكن طلب وقتها الرئيس عباس ان تكون عاصمة لفلسطين، وردّ اولمرت بالقول ان القدس لن تكون تحت سيادة اي من الطرفين.

الامن
قضية الامن تعتبر قضية ايضا عالقة، ومن مطالب نتنياهو ان تنشأ دولة فلسطينية منزوعة السلاح ” القصد هنا ان تكون دولة من غير جيش نظامي، ولا دبابات، ولا اسلحة ثقيلة مثل الصواريخ”، ومطالب نتنياهو ان تقوم دولة فلسطينية تحت اشراف دولي.

من جهتهم اعرب الفلسطينيون عن معارضتهم ان تنشأ دولة منزوعة السلاح، كما تمت المعارضة ايضا كون اسرائيل ليس من شأنها ان تسيطر على المجال الجوي، ورفض الفلسطينيون ايضا وجود عسكري على اراضيها.

اللاجئين
اعتبرت صحيفة “يديعوت احرنوت” قضية اللاجئين ايضا من الامور التي لا يمكن ان يتم التوصل الى اتفاق حتى لو استمرت المفاوضات لمئات السنين، فقد كان موقف الحكومة الاسرائيلية بانها لن تسمح بعودة الاف اللاجئين الى ديارهم، حيث طرح نتنياهو هذه القضية على الراي العام الاسرائيلي وكانت النتيجة الرفض القاطع، فيما اعتبر بعض السياسيين في اسرائيل ان قضية اللاجئين من الامور التي لن تساوم عليها اسرائيل وستبقى عالقة.

وفي نهاية التقرير اردفت الصحيفة بالقول ” اسرائيل تطالب الجانب الفلسطيني بالاعتراف بيهودية الدولة وهذا أمر وضعه نتنياهو لاستكمال المفاوضات، والجانب الفلسطيني طلب تجميد الاستيطان والاسرى والحدود، كل هذه الشروط تعتبر تعجيزية بالنسبة للطرفين”.

واشارت “يديعوت” إلى أن هناك غموض وراء تجديد المفاوضات، حيث الجميع ينتظر بان تثمر جهود كيري والولايات المتحدة وان تؤدي الى نتائج ايجابية.

وختمت الصحيفة قولها ان اية مفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين يجب أن تتم فيها تنازلات مؤلمة والا فلن تنجح اية منها على مدار السنوات القادمة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.