شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

قصة و عبرة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2013 | القسم: دين ودنيا

عمل الذنب فلا يزال يذكر ذنبه..
فيُحدث له انكساراً وذلاً وندماً..
ويكون ذلك سبب نجاته..
ويعمل الحسنة..
فلا تزال نصب عينيه..
كلما ذكَرها أورثتْه عجباً وكِبراً ومنّة..
فتكون سبب هلاكه..
روي عن الإمام مالك أنه كان يقول:

(لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب. .
وانظروا إلى ذنوبكم كأنكم عبيد..
فارحمواأهل البلاء..واحمدوا الله على العافية )

وإياك أن تقول :
هذا من أهل النار ..!
وهذا من أهل الجنة.. !!
لا
تتكبر على أهل المعصية.بل ادع الله لهم بالهداية والرشاد..
كان رجل من العصاة يغشى حدود الله في البلد الحرام..
وكان رجل من الأخيار يذكّره بالله دائماً.

ويقول له:
يا أخي اتق الله، يا أخي خاف الله..
كيف تفعل الفواحش والموبقات وأنت في أطهر بقعة من بقاع الأرض؟؟
وفي يوم من الأيام ذكّره بالله فما التفتَ إليه..
وردَّ عليه رداً سيئاً..
فما كان من ذلك الرجل الصالح إلا أن استعجلو قال له:
(إذن لا يغفر الله لمثلك)!!
– لشدة ما وجد من غلاظة الجواب –
انهالت هذه الكلمة على العاصي كالضربة القاضية.
وقال:
الله لا يغفر لي؟
! الله لا يغفر لي؟!
سأريك أيغفر الله لي أم لا يغفر!
يقول من حضر المشهد:
لقد رأينا ذلك العاصي بعدها بساعات وقد اعتمر من التنعيم
وما أن انتهى من طوافه حتى سقط مغشياً عليه..
ومات بين الركن والمقام. !!!

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.