شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

استفتاء شعبي على أي اتفاق مع الإسرائيليين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “إن مصير استئناف مفاوضات الوضع النهائي مع اسرائيل سيتحدد خلال أيام”، مشدداً على أن أي اتفاق مع الجانب الإسرائيلي سيعرض على استفتاء شعبي.

وأوضح عباس في لقاء صحفي مع صحيفة الرأي الأردنية أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حمل مقترحات السلطة المتعلقة في استئناف عملية التسوية.

وأشار إلى أنه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق يدفع عجلة التسوية فإن جميع الخيارات مفتوحة، مضيفاً “نحن دولة مراقبة في الأمم المتحدة وهو من أهم الانجازات التي حصلت عليها الدولة الفلسطينية في السنوات الماضية”.

كما قال “خيارنا الأول الوصول إلى دولة مستقلة بالتفاوض على الحدود والأمن، وتحديد جدول زمني لهذه المفاوضات، مؤكدا على الموقف من المستوطنات بأنها غير شرعية منذ عام 1967″.

وشدد على أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه مع الإسرائيليين سيتم إجراء استفتاء شعبي عليه.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة جادة في الوصول إلى حل سياسي للقضية الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مبينا أن مسألة اللاجئين ستبحث وفق المبادرة العربية للسلام، بالإضافة إلى الاتفاق على الأمن والحدود والأسرى وفق قوله.

وتابع “أي حل أمني يجب أن يخرج إسرائيل نهائياً من الأرض الفلسطينية، مع حق إسرائيل في حفظ أمنها على حدودها بموافقة الدول المجاورة”.

وأكد بالقول “نريد أن نصل إلى حل الدولتين، وهذه الرؤية موجودة لدى الإدارة الأمريكية ولكننا حتى يومنا هذا لم نحصل على شيء”.

واستطرد “كدنا نصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء السابق إيهود اولمرت، لكن بين لحظة وأخرى سقط الرجل سياسياً، وجاء رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتياهو وتعطلت مسيرة عملية السلام”.

وأكد أن الكونفدرالية أو الفدرالية غير مطروحة مع الأردن ، مضيفا ً “نحن شعب واحد في دولتين، وقد تجاوزنا كل ما يتعلق بالوطن البديل إلى غير رجعة، ولا توجد هجرات فلسطينية للأردن مطلقاً، فصمود شعبنا ندعمه بكل الأشكال”.

وذكر أن الشرعية الفلسطينية بدأت بالتآكل، وأنه لا بد من إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ووطنية وتجديد شرعية السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأشار إلى أن العلاقات مع الأردن ممتازة، مؤكداً أن التنسيق على أعلى مستوياته والأردن أكثر طرف يدعم مواقفنا، وينسق مع السلطة بكل طاقاته ويسخر كل أجهزة الدولة لخدمة القضية الفلسطينية.

ونوه إلى أن السلطة تعاني من الموقف العربي العام فيما يسمى بالتطبيع مع “إسرائيل” والذي يدفع باتجاه عدم زيارة أراضي فلسطين بحجة أن هذا تطبيع مع “إسرائيل” إلا أنه في طبيعة الحال هو دعم للاحتلال. كما قال وشدد على أنه “لو تم فتح السياحة إلى داخل فلسطين لتحسنت الأوضاع الاقتصادية ولكان الوضع المعيشي أفضل بكثير من الواقع الحالي”.

ودعا العرب إلى أن يؤدوا ما عليهم تجاه فلسطين لدعم صمودها وتحسين وضعها الاقتصادي والمعيشي

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.