شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نواب القائمة الموحدة والعربية للتغيير يرفضون دعوة رئيس الكنيست للإفطار الرمضاني

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

رفض نواب القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير ، صرصور ، الطيبي ، غنايم وأبو عرار ، دعوة رئيس الكنيست يولي ادلشطاين ، للإفطار والتي كان من المقرر تنظيمها الاثنين 22.7.2013 ، معتبرين : ” قبول الدعوة في ظل إصرار إسرائيل بكل مؤسساتها وسلطاتها على الاستمرار في تمييزها العنصري وقهرها القومي ضد الجماهير العربية ، تخليا عن أبسط المسؤوليات الدينية والوطنية تجاه المجتمع العربي ، وهو ما لن تقبل به القائمة الموحدة ، ولا أن تكون جزءا منه.”.

هذا ونقل الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية \ الحركة الإسلامية ورئيس القائمة ، في رسالته لرئيس الكنيست بهذا الخصوص ، قرار القائمة بعدم الاستجابة لدعوته لمجموعة من الأسباب على رأسها : قانون برافر ، وسلوك الشرطة العدواني تجاه تظاهرات الغضب السلمية التي نظمها المجتمع العربي رفضا لمخطط برافر – بيجين في مدينة بئر السبع وسخنين ووادي عارة ، والاعتقالات الظالمة التي نفذتها الأجهزة الأمنية ضد الشباب المتظاهرين دون مبرر ، واستعمالها القوة المفرطة في تنفيذها للاعتقالات ، وممارسة ساديتها في إهانة المعتقلين ، هذا بالإضافة إلى استمرار سياسة هدم البيوت في وادي عارة وفي النقب وخصوصا هدم قرية العراقيب للمرة ال -52 في رمضان الحالي ، وتعاظم التشريعات العنصرية في الكنيست المترافقة مع هجمة يمينية على النواب ، والتي شارك فيها رئيس الكنيست من خلال تقديمه شخصيا لشكوى ضد النواب العرب جميعا على خلفية تمزيقهم لمسودة قانون برافر حين بحث الكنيست للقانون ، وحرمان النائب احمد الطيبي رئيس كتلة القائمة من القيام بدوره في إدارة جلسات الكنيست بصفته نائبا لرئيس الكنيست تم انتخابه بالإجماع ، هذا بالإضافة إلى تجاهل ميزانية الدولة للسنوات 2013/2014 للاحتياجات الحقيقية للمجتمع العربي ، مما يشكل انسدادا لأفق التغيير في أوضاع هذا المجتمع ، الأمر الذي يكرس الفوارق الفلكية بين المجتمعين اليهودي والعربي ، ويعزز سياسة التمييز العنصري حتى في أبسط المجالات …

كما ودعت القائمة كل المسؤولين والقيادات الجماهيرية في المجتمع العربي إلى مقاطعة كل الافطارات التي تدعو لها جهات إسرائيلية رسمية ، كرئيس الدولة والحكومة والشرطة وغيرها ، تأكيدا على رفضها للازدواجية في التعامل الإسرائيلي تجاهها ، وعلى حقها في أن تحصل على حقوقها كاملة قبل الحديث عن مناسبات بروتوكولية لا أكثر ، لا تساهم في الحل بقدر ما تزيد من حالة الاحتقان والشعور بالاهانة …

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.