شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

في مواجهة مشروع”برافر” العنصري ..!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 يوليو, 2013 | القسم: مقالات وشخصيات

بقلم : شاكر فريد حسن
نفذت جماهيرنا العربية الفلسطينية وقواها السياسية والوطنية في الداخل يوم الاثنين من هذا الاسبوع اضراباً عاماً ، نظمت خلاله سلسلة من الفعاليات والمسيرات الشعبية والوقفات الاحتجاجية ، تنديداً وتصدياً لمشروع ومخطط “برافر” العنصري الاستيطاني الرامي الى تهجير وترحيل عرب النقب ومصادرة آلاف الدونمات من اراضيه ، ما يعني نكبة جديدة بحق شعبنا الفلسطيني الباقي والصامد المتمسك بارضه وتراب وطنه وهويته وجذوره التاريخية ، وبمثابة تطهير عرقي لا يمكن القبول والتسليم به .

ان قانون “برافر” هو استكمال لبرامج ومشاريع وقوانين عنصرية مشابهة كانت اقرتها وخططت لها الدوائر الاسرائيلية في اروقتها ، انطلاقاً من عقليتها العنصرية وايديولوجيتها الصهيونية الاستعمارية المتطرفة ، وكجزء من سياسة القهر والاضطهاد والتمييز وسلب الاراضي ، التي تمارسها وتنتهجها حكومات اسرائيل المتعاقبة منذ العام 1948 وحتى يومنا هذا .

ان اضراب يوم الغضب الفلسطيني دفاعاً عن اراضي النقب وسكانها هو امتداد ليوم الارض الخالد ، الذي كان تتويجاً لمقاومة ونضال وكفاح جماهير الداخل الفلسطيني ضد المشاريع الاقتلاعية العنصرية الهادفة الى الاستيلاء على المزيد من الاراضي العربية . وهذا اليوم الاحتجاجي الذي نفذته قوى شعبنا وحركاتنا الوطنية وهيئاتنا التمثيلية ، وشاركت فيه مختلف شرائح ومكونات شعبنا على طول الوطن من اعالي الجليل مروراً بالمثلث وحتى النقب ، خصوصاً عنصر الشباب من الجنسين ، جاء لإٍسماع صرخة شعبنا وصوته المدوي الهادر والمجلجل ضد العنصرية واحتجاجاً على المصادرة والتهميش والتهويد، وضد المشروع الاقتلاعي التهجيري والترحيلي ضد اهلنا في النقب ، وبهدف نقل رسالة واضحة للمؤسسة الاسرائيلية الحاكمة بأننا هنا باقون كالزيتون ، ولن نرحل ، ومصرون على الحياة والبقاء والتطور في وطننا الغالي المقدس ، الذي لا وطن لنا سواه .

ان مشروع “برافر” وغيره من مشاريع عنصرية استيطانية لن يمر ، وسوف تتصدى له جماهير شعبنا وقواها وحركاتها السياسية والوطنية، بصدورها العارية، وعزيمتها القوية، وايمانها الراسخ ،وارادتها الفولاذية ، التي لن تستطيع يد البطش والقمع والاحتلال النيل منها .

وفي النهاية ، فإن مخطط “برافر” يفرض المواجهة والمجابهة والتعبئة السياسية والمقاومة الشعبية والنضال الجماهيري والتحرك السلمي المنظم الواعي دفاعاً عن الأرض ولأجل المساواة والعدالة ، وحقنا بالعيش في وطننا بعزة وكرامة .

وكل التحية والتقدير للشباب العرب الذي كان لهم الدور البارز والهام في الحراك النضالي والاحتجاجي الواسع ، الذي يزيد فينا الأمل والثقة بالانتصار في المعارك الشعبية والسياسية دفاعاً عن المستقبل .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.