شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مصرع اثنين واصابة 17 في تفجير حافلة عمال في سيناء واصابع الاتهام تتجه لامن الدولة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 15 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أفاد شهود عيان ومصادر أمنية وطبية أن قذيفة أر بي جي قد انفجرت بشاحنة تقل العاملين فى مصنع اسمنت سيناء لصاحبة حسن راتب رجل الأعمال الشهير، على طريق “العريش ـ لحفن”، وذلك قرب مطار العريش.
وقد ذكر مصدر طبي أن الانفجار أسفر عنه وقوع 2 من العاملين وتمت إصابة 17 آخرين بإصابات خطيرة.

وقد سمع مكبرات الصوت في مساجد العريش وهى تطالب المواطنين والأهالي بالتوجه إلى مستشفى العريش العام لنقل دم للمصابين.

وادعي مصدر أمنى أن قذيفة ار بى جى كانت تستهدف المدرعة التي كانت تحرس حافلة نقل العاملين في مصنع الاسمنت حيث أصابت القذيفة حافلة نقل العاملين بدلا من المدرعة وهذه ادعاءات من بعض المصادر الأمنية في سيناء.

وبحسب شهود العيان، فإن الحافلة كانت في طريقها لمصنع الأسمنت الواقع بطريق المطار، انطلقت قذيفة الار بي جي وانفجرت بها.

وتسائل العديد من الاهالي وشهود العيان عن سبب ضرب الحافلة الخاصة بالعمال في هذا التوقيت الغريب ، وتحديدا بعد تظاهرات مؤيدي الرئيس يوم الاحد والتي اخذت زخما شديدا وبعد انضمام فئات جديدة وعديدة من الشعب المصري لمؤيدي الرئيس .

وتسائل احد شهود العيان قائلا ، اذا كان من اطلق القذيفة هو احد الجهاديين او احد مؤيدي الرئيس فما هي الفائدة التي ستعود عليهم من ضرب حافلة عمال او حتي من ضرب مدرعة الجيش وهم يعلمون تماما ان مثل هذا الفعل سوف يثير غضب الشارع عليهم ويسحب البساط من تحت ارجلهم مرة اخري وسوف يتعاطف الشعب مرة اخري مع الجيش وسيؤيده في كل مايقوم به من انقلاب علي الشرعية .

وسيحدث هذا بعد ان كان الشارع بدأ يتعاطف بشكل كبير مع مؤيدي الرئيس خاصة بعد مجزرة الحرس الجمهوري.

لذلك يري خبراء وشهود عيان انه لامصلحة مطلقا للجهادين ولمؤيدي الرئيس في فعل هذا التفجير .

ورجح خبراء ان يكون هذا العمل مخابراتي من الدرجة الاولي وقام بتنفيذه بعض الخارجين عن القانون والذين يعملون لصالح امن الدولة .

ورجح الاغلبية بأن جهاز امن الدولة هو من ساعد وخطط لتلك الجريمة حتي يزيد سخط الشعب علي الاسلامين وخاصة ان اليوم الاثنين من المفترض ان الاسلامين سيخرجون في مليونية الانذار الاخير وهو ماسبب قلق شديد للجيش وامن الدولة ، خاصة بعد ان قام مؤيدي الرئيس بحصار امن الدولة وقصر الاتحادية فجر الاثنين بمئات الالاف .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.