شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

سقوط النظام الأردني الخطر الأكبر على “إسرائيل”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 9 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أعربت المنظومة الأمنية الإسرائيلية عن قلقها من التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط خاصة ما يحدث في سوريا ومصر، معتبرة أن امتداد هذه الأحداث للأردن يشكل الخطر الأكبر عليها.
وقالت صحيفة “معاريف” في تقرير لها نشرته صباح الثلاثاء “إن الاضطرابات الجارية في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في مصر وسوريا سيكون لهما الأثر الكبير في زعزعة الدولة الوحيدة التي لم تتأثر نتيجة الربيع العربي وهي المملكة الأردنية الهاشمية”.

وأشارت إلى أن المخاوف الإسرائيلية قد ازدادت من زعزعة النظام الأكثر استقراراً في المنطقة والمتمثل بنظام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، نتيجة لزيادة الفوضى في الأيام الأخيرة والتي أدت لوقوع ما يقارب من 130 قتيل خلال أيام في مصر، فضلاً عن وقوع المئات من القتلى في سوريا بشكل يومي.

واستبعدت أن يكون ما يحدث في الجبهة الداخلية للجيش الأردني انقلاباً على النظام كما حدث في مصر، وذلك بسبب اعتماد الملك عبد الله على القبائل الأردنية البدوية الموالية له والتي يشغل أبناؤها المناصب المركزية في الجيش الأردني. وفق الصحيفة

وأوضحت أن سبب آخر لا يصنف ما يحدث بانقلاب وهو الدعم التكنولوجي التي تقدمه الولايات المتحدة والذي زاد في الآونة الأخيرة.

وعلى الرغم من ذلك، أعربت المنظومة الأمنية عن قلقها من أن تتوالى الأحداث وتؤدي لسقوط النظام في ظل الغليان الإقليمي والذي من الممكن أن يصل الأردن في أي لحظة، خاصة في ظل تواجد الجالية العملاقة من الفلسطينيين.

ولفتت إلى “تمرد بعض القبائل البدوية أحياناً، والوضع الاقتصادي الذي يعيشه الشعب الأردني الذي يساهم بعض الشيء في الغليان ضد النظام، إضافة إلى هجرة مئات الآلاف من السوريين الأمر الذي يثقل على النظام السائد، في حين اتخاذ تنظيم الجهاد العالمي المتواجد من سوريا مواقع له على أطراف المملكة في الجانب السوري يهدد استقرار نظام الحكم الأردني”. وفق زعمها

ونوهت إلى أن النظام الأردني لن يصمد كثيراً أمام تلك التحولات وأن سقوطه ممكن أن يكون أكثر من كونه كابوس، أما على الجان الإسرائيلي فالأمر أصعب مما تتخيل فالجيش الإسرائيلي سيلتزم بحماية الجبهة الداخلية من الحدود الشرقية الطويلة مع الأردن.
وأشارت إلى أن ذلك السيناريو المرعب قد يكون له التأثير الأكبر على أمن “إسرائيل” أكثر من سيناء والجولان.

وعلى الرغم من أن خطر سقوط النظام الأردني لا زال غير واقعي إلا أن الأحداث الدراماتيكية والتي تحدث حالياً في مصر وسوريا.

وحول الوضع القائم في مصر، فإن “إسرائيل” تتابع عن كثب ما يجري في الأراضي المصرية، وقالت الصحيفة “إن الخطر الحقيقي يكمن في العمليات والصواريخ التي ممكن أن تصل إليها من شمال سيناء، في حين يسود القلق أيضاً في حال نشبت حرباً في صيف 2013م ما سيؤدي ذلك إلى وصول الصواريخ إلى الشمال أيضاً”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.