شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

من يحقق مراد مراد !!!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

من أحب أن يغدق عليهم من أريج رياحينه ويسقيهم من جداول عطائه نرجو التوجه للأخ رائد زعبي .

لربما هو إيمانه المطلق بجود الله وكرمه ونور يقينه وحسن توكله الذي يجعله ينبض بالتفاؤل ويشكل مبعث الأمل ليخفف من وقع مصابه الجلل بعد أن بترت قدمه اليمنى ويجتاحه هاجس الخوف من فقدان قدمه اليسرى!!!!! حين كان يسعى لتوفير لقمة عيش كريمة لأطفاله الصغار فلم يكن يعلم مراد حسين حينها أنه سيفقد جزءا تلو الآخر من جسده، ليصبح عاجزا في نهاية المطاف عن الحركة!!! ويصبح رهين محبسي منزله وإصابته التي حالت دون قدرته والمشي على قدميه،فأصبح حلم مراد أن تعود قدميه لتطأ الأرض ، حلم لا يمكن أن نصفه بالمستحيل إذا ما تمت مساعدته والاستجابة لمناشدته……

هو رب أسرة مكونة من أربعة أطفال، بنتين وولدين أكبرهم لا تتجاوز الستة عشر عاما ، مهابة هبه، محمد، ومالك على التوالي، ،، تزوج مراد من سكان نزلة عيسى قرب طولكرم ، وكان يعمل كعامل نظافة داخل الخط الأخضر بتصريح عمل …..ومن خلال محاولاته الحثيثة ونضاله المستمر لتوفير قوت عائلته بين الفر والكر بين الدخول إلى داخل الخط الأخضر بشكل قانوني أو غير قانوني والمعروفة باسم” التهريب” تعرض لإصابة عمل في قدمه اليمنى نتيجة سقوط حاوية للنفايات عليها.

وبعد فترة ولسوء التشخيص الطبي لحالة قدمه، تفاقم وضعه الصحي سوءا لتتعرض شرايين قدمه إلى الضغط ومن ثم الإصابة بالتسمم، وما زاد الطين بله انتقال هذا التسمم إلى قدمه اليسرى، ليتم بالمحصلة بتر قدمه اليمنى، وبقاء إصبع واحد فقط من قدمه اليسرى! مما كان مصدر الحزن والأسى الذي ألقى بظلاله الوخيمة عليه وعلى أسرته وحال دون توفير لقمة العيش لعائلته ….

تحاول الأم جاهدة بعد أن أصيب زوجها بإعاقة حركية جعلته يعيش حالة نفسية متردية نتيجة مكوثه في المنزل لعدم قدرته على مزاولة العمل من جديد أن تعمل في مجال الخياطة في بعض الأوقات من اجل إعالة الأسرة وشراء الدواء وتوفير العلاج لزوجها ولكن سوء الحال وصخرة الواقع الأليم التي تجثم على الواقع المتردي أصلا تحول دون تحقيق الأماني فماذا عساها تفعل دراهم معدودات أمام وحوش الغلاء الكاسرة وأمام اكاسير الحياة ……

تم شراء حذاء طبي له ليخفف عنه الشعور بالعجز وقلة الحركة ولكنه تسبب له بالألم الشديد والتقرحات وبالرغم من ذلك حاول مراد جاهدا أن يستشير ذوي الاختصاص لإيجاد حل طبي لمشكلته الصحية لتفادي فقد ما تبقى من قدمه اليسرى، والتقت نتائج الفحوصات الطبية أنه بحاجة لإجراء عملية زراعة أطراف صناعية للقدمين، والتي تصل تكلفتها إلى 14000 شيكل…. ولكن كرامته وعزة نفسه أبت عليه باللجوء إلى الناس لطلب المساعدة بل عاش طوال هذه الفترة الطويلة رهينا وحبيسا لمنزله ولم يشكُ أو يتذمر،بل توكل بكل ثقة على رب العالمين، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يفرج عنه كربه.

كل ما يحتاج إليه مراد أن يركب أطرافا صناعية ليعيل عائلته ويطعم أطفاله من تعبه، لا أن يعتمد على إحسان الآخرين في التصدق عليهم ببعض الطعام أو النقود ولفترة محدودة، وأمل مراد لن يتحقق إلا بتعاضد وتكاتف الأيادي الخيرة لتحقق له ما يتمناه أي إنسان بالعيش الكريم، فهل من قلوب رحيمة مجيبة ومحققة لهذه الأمنية !؟

فتعالوا بنا يا اصطحاب القلوب الرحيمة ونحن على عتبات موسم الصيام والتقوى ننفق كي نوثق عرى الإيمان بإنفاقنا نزيل الفقر الشاحب عن هذه الأسرة المنكوبة ونوفر ثمن الأطراف الصناعية كي يتلازم ويترابط الإنفاق والصيام والقران في رمضان فتصيبنا رحمات الرحمن ونفوز بأعلى الجنان …….

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون تناشد أصحاب القلوب الرحيمة (107)

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون –الناصرة
(04- 6082095 ) (04- 6082096) (052- 8568700)
تابعونا على الموقع : www.egatha.com
وعلى صفحتنا على الفيسبوك : www.facebook.com/Egatha.Insaneya

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.