شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بسداسية، تشيلسي يَضم كوينز لقائمة ضحايا صحّوته الأسطورية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 29 أبريل, 2012 | القسم: الأخبار الرئيسية, رياضـة

البلوز يُرسل رسالة شديدة اللهجة لليفربول وبايرن ميونخ بإفتراس كوينز بارك رينجرز بنصف دستة من الأهداف، سجل توريس نصفها…

عاد فرناندو توريس من الباب الكبير ليواصل الرد على المشككين في قدراته للمباراة الثانية على التوالي عندما سجل أول ثلاثك أهداف “هاتريك” بقميص تشيلسي في مباراة الديربي اللندني أمام كوينز بارك رينجرز التي انتهت بفوز البلوز بسداسية مقابل هدف واحد على ملعب ستامفورد بريدج في إطار المرحلة 36 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وجاء الفوز ليرفع معنويات لاعبي البلوز قبل الفترة الحاسمة التي تنتظرهم بخوض مباراتين نهائيتين الأولى أمام ليفربول في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع القادم، ثم سيرحل لميونخ لمواجهة البايرن في معقله “الأليانز آرينا” لحساب نهائي دوري الأبطال يوم 19 مايو القادم.

الأنظار في لقاء تشيلسي وكوينز بارك ترقبت المواجهة بين جون تيري وأنطون فرديناند على خلفية الاتهامات التي وجهها الأخير لقائد البلوز بتوجيه اهانات عنصرية له ما أدى إلى الغاء مراسم المصافحة قبيل المباراة، لكن كتيبة المدرب روبرتو دي ماتيو لم تضع سوى حسم الأمور في الشوط الأول نصب عينيها، بعد أن نجح المهاجم دانيال ستوريدج في وضع البلوز في المقدمة بتسجيله واحدًا من أسرع أهداف الموسم قبل اكتمال الدققيقة الأولى من المباراة بتسديدة ولا أروع من خارج منطقة الجزاء.

ووضح من البداية أن المباراة ستسيـر في اتجاه واحد بعد سيطرة تامة لأصحاب الأرض الذي أجرى مدربه روبرتو دي ماتيو تغييرات عديدة على التشكيلة الأساسية للفريق لاعبيه راحة كافية قبل خوض مباراتين نهائيتين أمام بايرن ميونخ وليفربول، في المقابل لم يكن للثنائي الهجومي للضيوف “زامورا، سيسي” أي تهديد يُذكر على مرمى بيتر تشيك.

ولم يترك جون تيري الفرصة تمر في أول لقاء بعد مباراة برشلونة حتى يُقدم اعتذاره عن طرده أمام الفريق الكتالوني والذي سيحرم فريقه من جهوده في نهائي ميونخ، فنجح في تعزيز تقدم فريقه بهدف ثانً من بضربة رأس قوية إثر ركلة ركنية تعامل معها ببراعة في الدقيقة 13.

ويبدو أن تشيلسي قد عاد من الكامب نو ومعه الكرة الشاملة، حيث اعتمد لاعبوه على التمريرات السريعة والكرات المشتركة، فإنهارت حصون كوينز بارك الدفاعية، ليظهر فرناندو توريس ليُعزز تقدم فريقه بهدف ثالث “بالكربون” من هدفه في شباك البارسا بعد أن استلم تمريرة رائعة من سالمون كالو ضربت عمق دفاع كوينز ليتلاعب بالحارس كيني كما تلاعب بفيكتور فالديز وأسكنها الشباك في الدقيقة 19.

مهمة البلوز لم تتوقف عند هذا الحد فأراد النينيو أن يحسم المباراة لفريقه قبل الذهاب لغرف خلع الملابس بتدوين هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 25 بعد أن استغل خطأ من الحارس باتريك كيني الذي فشل في الامساك بالكرة التي أعادها له أونوها لتجد توريس الذي لم يتوان في إسكان الكرة الشباك الخالية من حارسها.

استمرت كرة “التيك تك” لتشيلسي، ومن جملة تكتيكية رائعة بين الثلاثي “لامبارد، ماتا، توريس” انفراد على إثرها لامبارد بالحارس كيني الذي تدخل في اللحظة الأخيرة وأنقذ مرماه من الهدف الرابع المؤكد.

كاد النينيو أن يُضاعف متاعب أحدث الفرق اللندنية بالهدف الخامس قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول، بعدأن وضع وجه قدمه في الكرة التي هيأها له لامبارد داخل منطقة الجزاء لكن تسديدته علت العارضة، لينتهي الشوط بتفوق أزرق ساحق على صعيد الأداء والنتيجة.

وفي الشوط الثاني، تابع البلوز أفضليته الميدانية، ونجح أشلي كول في كسـر مصيدة التسلل للاعبي كوينز بارك بكرة بينية لماتا الذي وجد نفسه منفردًا فتسرع وسدد كرة ضعيفة وصلت سهلة في أحضان حارس كوينز بارك في الدقيقة 53.

حارس تشيلسي بيتر تشيك كان له نصيب من التألق أيضًا بعد أن وقف في وجه تسديدة صاروخية لا تُصد ولا تُرد بوجه القدم من جايمي مايكي من خارج منطقة الجزاء وحولها إلى ركلة ركنية.

توهج النينيو لم يتوقف فوجد أن الفرصة أصبحت مواتية ليُثبت تحت أنظار المالك الروسي “رومان أبراموفيتش” أن الذهب لا يصدأ، حين وضع الهدف الشخصي الثالث والخامس لفريقه كأول هاتريك له بالقميص الأزرق، والأول له منذ آواخر عام 2009 عندما سجل ثلاثية مع فريقه السابق ليفربول في شباك هال سيتي.

الهدف الذي جاء عند الدقيقة 65 أثبت فشل لاعبي كوينز بارك في اللعب على مصيدة التسلل بعد أن ضربت تمريرة ماتا تمركزهم لتصل لتوريس الذي نجح للمرة الثانية في مواجهة حارس كوينز بارك واضعًا الهدف الخامس في شباكه.

وأبى البديل فلوران مالودا الذي شارك على حساب خوان ماتا إلا وأن يضع اسمه هو على لائحة الهدافين في المباراة، مختتمًا أهداف فريقه بالهدف السادس في الدقيقة 80 بعد أن أرسل راميريز كرة عرضية نموذجية من الرواق الأيمن فشل مدافع الضيوف في ابعادها لتتهيأ للجناح الفرنسي الذي لم يجد صعوبة في وضعها الشباك بباطن قدمه كأنها ركلة جزاء.

واستغل كوينز بارك أول هفوة لدفاعات تشيلسي وتحديدًا من أشلي كول، لينجح المهاجم الفرنسي جبريل سيسي في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لفريقه في الدقيقة 84.

وتدخل أونوها بقدمه في وجه تسديدة من فرناندو توريس ليحرمه من “السوبر هاتريك” في الدقيقة 88، ليُطلق حكم المباراة الدولي الإنجليزي هاوارد ويب صافرته معلنًا نهاية المباراة ليرحم لاعبي كوينز بارك من زيادة الغلة في شباكهم.

وعزز هذا الفوز حظوظ تشيلسي في الفوز بالمقعد الرابع بعد أن قلص الفارق مع نيوكاسل لنقطة واحدة رافعًا رصيده إلى 61 نقطة في المركز الخامس، في حين تجمد رصيد كوينز بارك عند 34 نقطة في المركز الـ17 قبل جولتين من اسدال الستار على البريميرليج.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.