شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

المحامي ثروت مدلج ابن باقة الغربية يفوز بقرار المحكمة لتعيين امرأة كمحكمة لاول مرة في اسرائيل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 يوليو, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

علم مراسل موقع هسا من مصادر ان المحامي ثروت مدلج هو اول محامي في اسرائيل يفوز بقضية جعل امرأة كمحكم في قضايا الطلاق , وفي حديث مراسلنا مع المحامي ثروت مدلج في مكتبه قال :

اصدرت محكمه العدل العليا يوم 26/6/2013 سابقه قضائيه والتي من خلالها اجازت تعيين امراه كمحكم في قضايا التحكيم لدى المحاكم الشرعيه.
من المعروف انه وقبل اصدار هذا القرار لم تكن هناك أي امكانيه لتعيين امراه كمحكم, الا ان هذا القرار والذي يعد سابقه قضائيه اجاز ذلك لا وبل فتح المجال لتعيين امراه كقاضيه شرعيه.
الحديث هو عن دعوى تحكيم تقدم بها زوج ضد زوجته وفي مرحله اختيار الحكم من قبل الزوجه فاجئت المدعى عليها الزوجه والممثله بالمحامي ثروت مدلج الجميع واختارت امراه كمحكم عنها.
وهنا ما كان لمحكمه البدايه الشرعيه بان رفضت طلبها بحجه ان النص لا يحتمل تعيين امراه كمحكم.
تقدمت الزوجه بواسطه المحامي ثروت مدلج والمرافع الشرعي رائد بدير باستئناف لمحكمه الاستئناف الشرعيه عارضه امام محكمه الاستئناف من خلال استئناف مطول ومفصل جميع الاراء الفقهيه والتي تثبت بان تعيين امراه كمحكم او كقاضي هو امر مشروع ولا يتعارض مع الشريعه الاسلاميه لا وبل لا يضر العداله بشيء.
قررت محكمه الاستئناف الشرعيه رد الاستئناف بقرار مختصر معتمده على راي من اراء فقهاء المذهب المالكي.
كخطوه اخيره لملاحقه الامر حتى النهايه ,تقدم المحامي ثروت مدلج والمحامي فيكتور هرتسبرغ بالتماس لمحكمه العدل العليا طالبين اصدار قرار في هذه الخصومه والتي هي الاولى من نوعها التي تطرح امام القضاء.
اعتمد الالتماس على قانون مساواه المراه والمذاهب الاربعه والاراء المتفرعه من ذلك بالاضافه الى النصوص الشرعيه والدستوريه في البلاد الاسلاميه والتي سمحت بتعيين قاضيات شرعيات .
كما واعتمد الالتماس على مباديء الاستحسان في اتباع المذاهب من اجل اصدار القرارات.

وبعد عامين من المداولات القضائيه وبعد ان وضحت وفصلت محكمه الاستئناف قرارها صدر القرار في الالتماس براي القضاه الثلاثه والذين انتقضوا بشده ما ذهبت اليه محكمه الاستئناف الشرعيه.
كما وتمت الملاحظه من خلال القرار بجواز تعيين امراه كقاض شرعي الامر الذي لا يتنافى مع غالبيه المذاهب.

المحامي ثروت مدلج: هذه سابقه جديره بالاهتمام وفي القريب سوف اعمد انا وبعض الزكلاء والزميلات الى انهاء ما يسمى بالمراسيم القضائيه وكل هذا من اجل فتح باب الاجتهاد والاستناد الى مصادر التشريع والتي تعتبر الاصل بدلا من المراسيم التي لا تملك أي شرعيه او اساس قضائي او قانوني.
الاصل ان يكون يبقى باب الاجتهاد في النصوص مفتوحا بدلا من اغلاقه من خلال التمسك بالنصوص الضيقه التي تتنافى مع الشريعه كما وان النصوص الشرعيه تحتمل الاستحسان في ظل مصادر التشريع ولا يكفي ان تكون القرارات صحيحه من حيث النتيجه فالتعليل لا يقل اهميه لا وبل فان مناقشه المذهب هي امر اساسي لتقويه القرار الشرعي.
ولذلك فان المراسيم لا تسعفنا في هذا الامر .
|

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)