شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

النائب إبراهيم صرصور والشيخ جابر جابر يتضامنان مع السيد سعيد شرقية وأسرته …….

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

شارك الشيخ إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير ، والشيخ جابر جابر رئيس مجلس جلجولية المحلي ، السبت 29.6.2013 ، ، في الفعاليات الاحتجاجية على خلفية هدم بيت سعيد أبو شرقية في مفترق برطعة/عارة عرعرة ، حيث زارا خيمة الاعتصام حيث تزامنت زيارتهم مع وجود عدد كبير من المتضامنين العرب واليهود ، الذين جاءوا للتعبير عن تضامنهم الكامل مع صاحب البيت الذي تعرض مؤخرا للهدم ، معبرين عن استنكارهم الشديد لهمجية السياسة الإسرائيلية ووحشيتها ، ومطالبين بوقف هذه السياسات المدمرة ومنح العرب في الداخل الحق الكامل في العيش الكريم والتطور المدني والحضري أسوة باليهود في الدولة .

هذا واستعرض السيد أبو شرقية أمام الوفود المتضامنة مسلسل المعاناة التي تعرض له مع أسرته منذ العام 1976 ( السنة التي بنى فيها بيته على أرضه الخاصة ) ، وحتى لحظة إقدام داخلية الهدم والدمار الإسرائيلية مدعومة بقوات عسكرية هائلة ، بهدم البيت وتحويله إلى كومة من الركام . مؤكدا على أن إسرائيل بإقدامها على هدم البيت وتشريد أسر كاملة ، إنما قضت بذلك على ما تبقى من أمل في العيش المشترك في هذه الدولة ، حيث لم تترك للعرب من بديل إلا الدفاع بأرواحهم وأنفسهم في سبيل حماية حقهم في الأرض والمسكن .

بدورهما أكد الشيخان صرصور وجابر على تضامنهما مع السيد أبو شرقية وأسرته ، مؤكدين على وقوف المجتمع العربي كله بكل ما يملك إلى جانبه ، وعلى أن الجماهير العربية مطالبة باستنفار كل طاقاتها لمواجهة الخطر الإسرائيلي المتعاظم والمهدد لحاضر ومستقبل هذه الجماهير ، خصوصا وأن عملية الهدم هذه جاءت متزامنة مع مصادقة الكنيست على مشروع قانون مخطط ( برافر – بيجين ) ، والذي يهدف إلى اقتلاع 40 ألف عربي في النقب تهجيرا وإبعادا ، وهدم عشرات القرى التي عاش فيها أهلها منذ ما قبل قيام إسرائيل بسنوات طويلة .
كما ودعيا إلى وحدة الموقف العربي في الداخل واستعادة الحق في اتخاذ القرار بكل ما يمس حياته في المسكن والعمل والتعليم والحياة الكريمة ، ورفض سياسة الإقصاء التهميش . مؤكدين على أن 65 عاما مرت على قيام إسرائيل يجب أن تكون كافية لتعيد حكوماتها النظر في سياساتها الظالمة تجاه المجتمع العربي ، وأن تعيد له حقه كاملا في الأرض والأوقاف ، وأن تحقق مساواته بالمجتمع اليهودي في كل مجالات الحياة ، قبل أن تفلت الأمور ولات حين مندم .

هذا ولم يستبعدا انفجار الأوضاع في المجتمع العربي ، وأن يكون ملفا الأرض والمسكن سببا في يوم أرض جديد يضع الأمر في نصابها ويحدد نهائيا الصورة المستقبلية لأوضاع الجماهير العربية لعقود قادمة ..

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.