شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

30 يونيو يتفوق على 25 يناير: الملايين يتظاهرون ضد مرسي و”الإخوان المسلمين” بمصر

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 يوليو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تشهد مختلف المحافظات المصرية، منذ صباح يوم الأحد، تظاهرات شارك بها الملايين، مطالبين بتنحي الرئيس محمد مرسي وتقديم موعد الانتخابات الرئاسية.

فقد شهد ميدان التحرير في القاهرة ومحيط قصر الاتحادية مظاهرات شارك فيها مئات الآلاف، وكذلك في المنصورة، والإسكندرية، والسويس، والمحلة، والمنوفية، وأسوان وغيرها من المحافظات والمدن، رفعت شعارات ضد “الإخوان المسلمين” والرئيس محمد مرسي، وطالبت بتنحيه وتقديم موعد الانتخابات الرئاسية.

وما بين قصر الاتحادية الرئاسي وميدان التحرير وسط القاهرة، والشوارع المحيطة بهما، احتشدت أعداد كبيرة من المعارضين لمرسي، مطالبين برحيله، وحملوا لافتات تحمل صور مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر ومكتوب عليها “ارحلوا.” وقرر المتظاهرون في التحرير وأمام الاتحادية الاعتصام المفتوح حتى الاستجابة لمطالبهم.

وفي الإسكندرية شمال القاهرة احتشد عشرات الآلاف في ميادين سيدي جابر وميدان القائد ابراهيم رافعين أعلام مصر، مطالبين بإسقاط نظام الرئيس المصري محمد مرسي، وكذلك هو الأمر في بورسعيد شرق القاهرة خرج آلاف المصريين إلى الشوارع، حيث احتشدوا في ميدان الشهداء.

وخرجت في سوهاج بصعيد مصر تظاهرات ضد الرئيس مرسي، وهي المدينة التي عرفت بعدم مشاركتها في ثورة 25 يناير.

وتعكس التظاهرات فيما يبدو الأرقام التي أعلنتها حركة “تمرد” لسحب الثقة من الرئيس المصري محمد مرسي، والتي قالت إن 22 مليونا وقع على استمارات تطالبه بالتنحي.

وقد قدر بعض المتابعين والمحللين أن حجم المشاركة في تظاهرات 30 يونيو فاقت كل توقع، وأنها تزيد من حيث العدد والمحافظات المشاركة بها عن مظاهرات 25 يناير.

وسادت التظاهرات أجواء من الفرحة، حيث انطلقت الألعاب النارية وردد المتظاهرون الأغاني الوطنية التي تؤكد على مطالبهم.

وجالت في ميدان التحرير مسيرات عدة بمشاركة قوى سياسية ورموز الفن والثقافة، مؤكدين أن التهديدات التي صدرت عن منصة مؤيدي الرئيس في ميدان رابعة العدوية لن ترهبهم، بل تزيدهم إصرارا على مطالبهم برحيل الرئيس مرسي.

وتنص مطالب التظاهرات التي دعت إليها حركة “تمرد” بالإضافة إلى تنحي مرسي، تسليم قيادة البلاد إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، وتولي مجلس الدفاع الوطني مهام الدفاع عن مصر خارجيا وداخليا، وتشكيل حكومة انتقالية، ووقف العمل بالدستور الحالي، وحل مجلس الشورى، على ألا تتجاوز المرحلة الانتقالية مدة العام، وتنتهي بانتخابات رئاسية مبكرة وانتخابات برلمانية (بغرفتيها الشعب والشورى).

وتنص كذلك على اختيار مجموعة من الفقهاء الدستوريين لإعداد دستور جديد يتوافق مع أهداف ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، مؤكدين أن 30 يونيو / حزيران ليس ثورة بل استكمال لأهداف ثورة 25 يناير.

وتواصل المروحيات التابعة للجيش المصري تحليقها فوق تجمعات المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي وميدان التحرير وسط القاهرة، لتأمين المتظاهرين والوقوف على تداعيات التظاهرات.

وفي إشارة لافتة، قامت إحدى الطائرات التابعة للقوات المسلحة بإلقاء أعلام على الجماهير المجتمعة في ميدان التحرير، فسرها البعض على أنها دليل انحياز للشعب.

وتنامى إلى علم المتظاهرين إلقاء قوات الأمن القبض على عدد من مؤيدي الرئيس بحوزتهم أسلحة أثناء توجههم إلى ميدان رابعة العدوية في مدينة نصر غرب القاهرة، حيث يحتشد مؤيدو الرئيس، وردد المتظاهرون في التحرير.

ورفع المتظاهرون لافتات منددة بالسفيرة الأميركية في مصر، آن باترسون، ورددوا شعارات تفيد بأنها غير مرغوب فيها في مصر.

كما رفع لافتات تندد بدعم الرئيس الأميركي باراك أوباما لجماعة “الإخوان المسلمين”.

هذا وأفادت وكالة الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن “الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة ألقت القبض على 26 شخصا داخل شقة بالمقطم وبحوزتهم كمية كبيرة من الأسلحة المتنوعة”.

وأضافت أن “ضباط وحدة مباحث قسم شرطة المقطم تمكنوا من إلقاء القبض على 26 شخصا ينتمون للتيار الإسلامي، وبحوزتهم 9 خناجر و92 نبلة بلي، و85 زجاجة نشادر، و6 عصي حديدية، و18 خوذة، وصديريا واقيا من الرصاص، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالهم”.

وفي سياق متصل، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من إلقاء القبض على 3 أشخاص بمحيط قصر الاتحادية وبحوزتهم أسلحة نارية وبيضاء.

من جانبها أكد تلفزيون “سكاي نيوز” أن المئات من معارضي مرسي حاصروا مقر مكتب الإرشاد التابع لجماعة “الإخوان المسلمين” في منطقة المقطم شرق القاهرة، وذلك في إطار المتظاهرات الرافضة لحكم الرئيس المصري .

وبحسب صحيفة “اليوم السابع” المصرية الخاصة فقد قرر “بعض المعارضين للرئيس المصري الاعتصام في ميدان النافورة في منطقة المقطم أمام مقر مكتب الإرشاد، حاملين لافتات “ارحل ويسقط حكم المرشد”.

في المقابل، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إيهاب فهمي، اليوم، إن الحوار هو “الوسيلة الوحيدة” لحل الأزمة الراهنة في البلاد، مضيفا: “لا سبيل إلا أن يجلس الطرفان (السلطة والمعارضة) معا ويسعيان للتوصل إلى تفاهمات مشتركة”.

وأضاف فهمي: “الرئيس منفتح على حوار وطني حقيقي وجاد مع كافة الأحزاب السياسية والقوى الوطنية للتوصل إلى توافق وطني حقيقي يخرج البلاد من وضع الاستقطاب الحالي”.

ونفى فهمي وجود وساطات غربية لحل الأزمة، مشيرا إلى أن الشعب المصري ﻻ يقبل بوساطات، وهو قادر على حل مشاكله.

وأضاف المتحدث قائلا: إن “كل أعمال العنف مدانة ولا نقبل بسقوط قتلى”، مشيرا إلى أن الرئاسة تفتح باب الحوار لكل الأطياف المعارضة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.