شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الصلوات اليهودية بالأقصى تأتي بإلحاح “الشاباك”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

كشف رجل الدين اليهودي يعقوب مادان أن جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” هو الذي يقف وراء المداهمات اليهودية لباحة المسجد الأقصى.

وجاءت تصريحات الحاخام خلال ندوة أقيمت في مركز تراث رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن، للبحث في قضية صلاة اليهود في باحة الأقصى، هل هي قانونية أم لا وهل يجيزها الشرع اليهودي أم لا.

وقال مادان وهو رئيس الكنس في مستوطنات “غوش عتسيون” ببيت لحم إن هناك انطباعًا خاطئًا لدى الرأي العام الإسرائيلي والعالمي، إذ يحسبون أن هناك مجموعة مهاويس من اليهود يأتون للصلاة وهناك أجهزة أمن تحاربهم، بينما هي الحقيقة عكسية.

واستطرد “إن غالبية رجال الدين اليهود يرفضون الصلاة على المسجد “جبل البيت” بينما المخابرات تحثنا على القدوم باستمرار إلى هناك وأداء الصلاة”.

وقال وسط ذهول الحضور “إن مسؤولين سابقين في جهاز الشاباك نصحوه شخصيًا بتوسيع وتسريع إحضار يهود إلى الحرم القدسي من أجل تعزيز السيادة الإسرائيلية في المكان” كما قالوا له.

وروى مادان كيف استدعاه رئيس الدائرة اليهودية في الشاباك إلى مكتبه وراح يوبخه لأنه ورفاقه رجال الدين اليهود الآخرين لا يرسلون الشباب اليهودي للصلاة في الباحة، وقال له “إذا لم يصل اليهود في باحة الأقصى فإن إسرائيل ستفقد سيطرتها على المكان المقدس، ونحن في الشباك نخصص قوات أمن كبيرة في الباحة ومن حولها لكي نضمن لكم الأمن ولا نسمح لأحد بالاقتراب منكم. فلماذا تتركوا الساحة فارغة للصلاة الإسلامية”.

ويُطرح موضوع الصلاة في باحة المسجد الأقصى باستمرار للنقاش في الكيان الإسرائيلي، إذ يؤيدها المتدينون المتطرفون سياسيًا من المستوطنين وقسم من الليكود، ويرفضها المعتدلون والمتزمتون دينياً لأنهم يعتقدون بأن المسجد الأقصى أو الصخرة كليهما مبني على ركام ما يسمى بهيكل سليمان ويعتبرون الدوس على أرضه تدنيس له وفق زعمهم.

لكن المؤيدين المسنودين من سلطات الاحتلال ينظمون حملات واسعة لترتيب الصلاة في باحات الأقصى، وتخطط هذه القوى لإدخال 15 ألف مصل يهودي إلى باحة الأقصى خلال السنة الجارية.
يُذكر أن عدد الذين اقتحموا الأقصى للصلاة منذ مطلع السنة بلغ ألفي مدني وألف جندي في الجيش ومائتي ألف سائح أجنبي.

وحسب المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو عطا فإن قسمًا كبيرًا من هؤلاء السياح يدخلون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، كاقتحامات المستوطنين، ويتعمدون انتهاك حرمة المسجد الأقصى بلباسهم الفاضح بهدف فرض اعتبار ساحات المسجد الأقصى ساحات عامة.

وقال “إن مخطط رفع سقف عدد المصلين اليهود في باحة الأقصى يهدف إلى تحقيق رغبة المستوطنين في فرض الوجود شبه اليومي داخل المسجد، تمهيدًا للمطالبة بتقاسم الأقصى بين المسلمين واليهود، كما يحصل في المسجد الإبراهيمي في الخليل”.

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال تعمل على أن يزور اليهود باحة الأقصى ما بين الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الساعة 11 قبل الظهر يوميًا، وخلال ذلك يتم منع المصلين المسلمين من دخول المسجد رجالا ونساء، إلا من أعمار متقدمة، مؤكداً أن هذا مؤشر خطير على بدء تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الأقصى.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.