شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مصر على موعد مع الثورة: 22 مليون مصري يطالبون مرسي بالرحيل و”الميادين” تشهد مزيدا من الحشود

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تشهد الميادين العامة في معظم المدن المصرية توافد الاف المواطنين الذين يحتشدون استعدادا للتظاهر الاحد للمطالبة بتنحي الرئيس محمد مرسي الذي واصل انصاره ايضا الاحتشاد في محيط مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر.

ورغم إصرار معارضي الرئيس مرسي ومؤيديه على أنهم يريدون تجنب إراقة الدماء أثناء مظاهرات الغد إلا أنه من الواضح أن الفريقين يستعدان للمواجهة.وأقام أنصار مرسي نقاط تفتيش حول تجمع حاشد في القاهرة على نحو يعيد الى الاذهان السلاسل البشرية التي قامت بحماية المحتجين اثناء الانتفاضة التي أطاحت بحسني مبارك في عام 2011 .ويقف رجال اقوياء البنية في صفوف بجوار حواجز حراسة مسلحين بالعصي ويضعون على رؤوسهم خوذات ويرتدون دروعا واقية للبدن ويتحققون من بطاقات الهوية ويفتشون الزوار الجدد.

وكتب على لافتة تحمل صورة لمرسي وضعت على منصة في المظاهرة التي ضمت عدة آلاف أمام مسجد “نحمي الثورة.. نحمي الشرعية”.وغدا الأحد هو ذكرى مرور عام على تولي مرسي الرئاسة وهي فترة يقول معارضوه إنها طويلة بما يكفي ويلقون باللائمة على جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها في تعثر اقتصاد البلاد ويتهمونهم بالسعي لفرض أفكار دينية متشددة على بلد متنوع.ويأملو المعارضون أن تؤدي المظاهرات الحاشدة للاطاحة به كما أطاحت بمبارك قبل عامين.وفي ميدان التحرير الذي كان مركز انتفاضة 2011 ضد مبارك، أقام عبد الحميد ندا(32 عاما) ويعمل محاسبا خيمة في ساعة متأخرة أمس الجمعة مع ثمانية من أصدقائه الذين جاؤوا من محافظة المنوفية في الدلتا. وقال إن عشرات آخرين سينضمون إليهم وسيزحفون إلى قصر الرئاسة غدا.وقال إن المتظاهرين لن يلجأوا إلى العنف إلا إذا استفزهم مؤيدو الإخوان. وتابع “سيرتكبون حماقة إذا أقدموا على ذلك وسننتصر إذا أقدموا على ذلك”.وكان عمر رياض (26 عاما) يجمع توقيعات على عريضة حملة (تمرد) التي تقول إنها جمعت توقيعات 22 مليون مواطن يطالبون مرسي بالتنحي.

وقال “نحن سلميين لكن لو لجأ من يعتدون علينا للعنف سندافع عن أنفسنا”.ويتحدث أنصار مرسي بعبارات مماثلة وقال عبد الحكيم عبد الفتاح (47 عاما) إنه جاء من السويس للمشاركة في مظاهرة الإسلاميين. واضاف إن البعض يتوقع أن يمر يوم الأحد بسلام لكن آخرين يخشون تكرار الاشتباكات التي اندلعت أواخر العام الماضي.وقال إن أنصار مرسي سيخرجون إلى الشوارع بأعداد أكبر إذا شعروا أن الرئيس مهدد.وتابع “سينزلون للدفاع عن شرعيته ليس بالسلاح وإنما بأجسادهم”. واستطرد قائلا “الشرعية التي أتى بها الصندوق”.ويقول خصوم مرسي إن الإسلاميين خطفوا الثورة التي بدأت كدعوة شاملة للديمقراطية للجميع. ويقول مؤيدوه إن معارضي الرئيس وضعوا ايديهم في ايدي المؤيدين لمبارك الذين يريدون الإطاحة بأول رئيس منتخب في مصر.وقال محمد عامر (59 عاما) أحد المحتجين الإسلاميين عن المتظاهرين المناهضين لمرسي “هذه ليست معارضة .. هؤلاء مجموعة من العصابات يتلقون أموالا لا أحد يعلم من أين جاءت لتدمير البلد. لو كانوا معارضة سليمة للجأوا إلى الصندوق”.وانتشر العنف بالفعل في الدلتا ومدن القناة. وتقول جماعة الإخوان المسلمين إنه تمت مهاجمة ثمانية من مقارها أمس الجمعة وإن خمسة من أنصارها قتلوا هذا الأسبوع.وقتل اثنان من بينهما طالب أميركي عمره 21 عاما في الأسكندرية عندما اقتحم محتجون مقر الإخوان في الاسكندرية. وقتل رجل ثالث وأصيب عشرة في انفجار وسط محتجين في بورسعيد.ويطالب كثيرون من خصوم مرسي علنا الجيش المصري بالتدخل كما فعل عندما أطاح بمبارك في عام 2011 . ويقول الجيش إنه سيتدخل إذا خرجت الأمور غدا الأحد عن السيطرة.وعزز الجيش المصري انتشاره في شتى أنحاء البلاد، محذرا من أنه سيتدخل إذا لم يتمكن الساسة المتنازعون من السيطرة على الشارع.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان مرسي اجتمع مع وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي “في إطار الاطمئنان على استعدادات وزارة الدفاع لتأمين المنشآت الحيوية والاستراتيجية للدولة وحماية المواطنين وتأمين الحدود انتظارا لفعاليات الغد”.واضافت الوكالة ان مرسي اجتمع في وقت لاحق مع رئيس الوزراء هشام قنديل بحضور وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم اللذين اطلعاه على “استعدادات الوزارة لضبط الامن وحماية المواطنين ارتباطا بمظاهرات الغد.”من جانبها ، طالبت حملة “تمرد” التي اطلقت الدعوة الى سحب الثقة من الرئيس الاسلامي محمد مرسي واجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ملايين المصريين بالتظاهر والاعتصام والعصيان المدني اعتبارا من يوم غد الاحد، فيما اعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن القلق ازاء الاوضاع في مصر داعيا مرسي الى حوار “بناء اكثر” مع المعارضة.واعلنت حملة (تمرد) انها جمعت اكثر من 22 مليون توقيع على استمارتها المطالبة بسحب الثقة من الرئيس الاسلامي محمد مرسي.وقال المتحدث باسم الحملة محمود بدر في مؤتمر صحافي عقد في مقر نقابة الصحافيين المصرية ان الحملة “جمعت 22 مليونا و134 الفا و465 توقيعا على مطلب سحب الثقة من الرئيس” محمد مرسي واجراء انتخابات رئاسية مبكرة.واضاف ان هذة التوقيعات لن يكون لها قيمة كبيرة “بدون تظاهرات واعتصامات وعصيان مدني يحميها”.وحسب هذه الارقام فان تمرد جمعت توقيعات من نحو نصف عدد الناخبين المصريين البالغ نحو 51 مليون ناخب.واكد بدر انه يدعو “الـ 22 مليون مصري الموقعين” على الاستمارة الى التظاهر السلمي غدا الاحد كما هو مقرر منذ اسابيع عدة في الذكرى الاولى لتولي الرئيس مرسي السلطة في 30 حزيران (يونيو) اثر فوزه في اول انتخابات رئاسية بعد اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك .وكان مرسي حصل في هذه الانتخابات على اكثر من 13 مليون صوت.وفي بريتوريا، عبر الرئيس الاميركي باراك اوباما يوم السبت عن قلقه ازاء الاضطرابات في مصر ودعا مرسي الى التصرف بشكل “بناء” اكثر.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.