شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الأزهر يحذّر من حرب أهلية في مصر.. لستم ثورة ثانية ولسنا نظام مبارك

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 29 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

حذر الأزهر الشريف من “حرب أهلية” في مصر إذا استمر الاستقطاب السياسي الحاد بين المؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي والمعارضين له، في وقت اشتدت الاشتباكات بين الطرفين وذهب ضحيتها في الاسكندرية شخصان أحدهما صحافي أميركي أصيب بطلقات خرطوش وثالث بانفجار في بور سعيد. وأعلن التلفزيون الرسمي “مقتل مصور صحافي أميركي الجنسية في اشتباكات الاسكندرية”. وقال مصدر طبي إن “شخصاً أميركي الجنسية قتل بعدما جرى نقله الى المستشفى مصاباً بطلقات خرطوش”.

وقال حسن الشافعي رئيس المكتب الفني لمشيخة الأزهر وكبير مستشاري شيخ الأزهر في بيان “يجب اليقظة حتى لا ننزلق إلى حرب أهلية لا تفرق بين موالاة ومعارضة ولا ينفعنا الندم حين ذلك”. وأدان بيان الأزهر “العصابات الإجرامية التي تسببت فيسقوط ضحايا ومصابين من شباب مصر الطاهر”. وحث الأزهر الذي عادة ما يحتفظ بمسافة بينه وبين المؤسسة السياسية، معارضي الرئيس على قبول دعوة وجهها لهم للحوار بدلاً من المضي قدماً في احتجاجات يوم الأحد المقبل. وقال الشافعي “تعتبر فرصة جديدة ينبغي انتهازها لصالح الوطن بدلاً من الإصرار على المواجهة والصدام”.

لسنا في أيام مبارك
ومن أمام مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر بشرق القاهرة، حذر أمس القيادي في جماعة الإخوان التي ينتمي اليها الرئيس المصري من أن الجماعة في مصر لن تسمح بـ”أي انقلاب على الرئيس ولو على رقابنا”، وذلك في كلمة ألقاها أمام عشرات الآلاف من المتظاهرين الداعمين لمرسي. وقال محمد البلتاجي إن المعارضة الممثلة بحركة تمرد وجبهة الانقاذ الوطني تهدد بأنها “ستلقي القبض في 30 حزيران (يونيو) على محمد مرسي وتحاكمه وبأنها ستعطي بعد ذلك الرئاسة الشرفية الى رئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكل حكومة وأنها ستقوم بحل مجلس الشورى (الذي يتولى حالياً السلطة التشريعية) وتعطل الدستور”. وأضاف “هذا اسمه انقلاب ولن نسمح به ولو على رقابنا”. وتابع “الذين يظنون أننا سنخلي الميادين لكي يحاولون الظهور أمام العالم وكأنهم ثورة ثانية”، نقول لهم “لستم ثورة ثانية ولسنا نظام مبارك”.

الهروب الى طريق العنف
وأكد أن المتظاهرين المؤيدين سيبقون “معتصمين ولن نسمح أن تفرض إرادة على إرادة الشعب ولن نسمح بأي انقلاب على الرئيس”. واتهم البلتاجي المعارضة بـ”الهروب من الطريق الديموقراطي الى طريق العنف”، ودعاها الى خوض “منافسة شريفة” في انتخابات مجلس النواب التي يفترض أن تجرى خلال الأشهر المقبلة. والتفت المعارضة المصرية حول حملة “تمرد” التي أطلقتها مجموعة من الشباب في أيار الماضي واكتسبت زخماً كبيراً في الشارع المصري. ودعت الحملة الى التوقيع على استمارات تدعو الى سحب الثقة من الرئيس مرسي والى التظاهر يوم 30 حزيران في الذكرى الأولى لتولي الرئيس المصري السلطة للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.