شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

النائب إبراهيم صرصور يحاضر أمام طلبة من جامعة نيويورك

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

استضاف الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بعد ظهر الأربعاء 26-06-2013 ، في مكتب الكتلة في الكنيست مجموعة من الطلبة الجامعيين من قسم علم النفس من جامعة نيويورك الأمريكية.

هذه المجموعة من الطلبة، والتي ضمت 13 طالب وطالبة والدكتور المرافق لهم صموئيل جوني رئيس قسم علم النفس في الجامعة، أتوا لزيارة إسرائيل والمناطق الفلسطينية ضمن برنامج أكاديمي ترعاه الجامعة والذي يهدف إلى الوقوف عن كثب على ما يجري في إسرائيل وفلسطين والتعرف على الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي من خلال القيام بزيارات ميدانية للطلبة ومن خلال لقاءات مع شخصيات قيادية من كلا الطرفين.

في محاضرته قام الشيخ صرصور محاضرته بتقديم نبذة سريعة عن تاريخ الصراع الإسرائيلي العربي مع التركيز على الصراع مع الفلسطينيين ووقف على المبادرة العربية التي لم تنتهزها إسرائيل لإنهاء الصراع.

كما وسلط الضوء على دور الإسلام في الصراع الإسرائيلي العربي – الفلسطيني ووضع الأقلية العربية، مركزاً حديثه على سياسات التمييز المتنوعة التي تمارسها إسرائيل ضد الأقلية العربية. وأكد على أن الوضع النفسي للفرد يتأثر سلباً نتيجة هذه السياسات العنصرية.

هذا وأشار على أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين في دول العالم والتي تدعي فيه أن الأقلية العربية تحظى بحقوق كاملة في دولة إسرائيل هي مغالطات وأكاذيب لا تمت إلى الحقيقة وإلى ما يجري على أرض الواقع بأي صلة.

كما وسلط الضوء على موضوع الربيع العربي، والذي أكد على أنه لم يأت من عبث وإنما من الرغبة والنية الصادقة من قبل الشعوب التي سئمت الأنظمة الدكتاتورية التي أرهقت شعوبها وجففت ميزانيات دولها من أجل خدمة نفسها.

هذا وأجاب في نهاية الجلسة على عدد من الأسئلة التي طرحها الحضور حول الكثير من القضايا من أهمها موقف الإسلام من اليهود، سياسات إسرائيل تجاه الأقلية العربية، وآخر المستجدات في العلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين وجيرانها من الدول العربية، وموقف أميركا لما يجري من أحداث في منطقة الشرق الأوسط.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.