شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إضراب شامل في قرى وادي عارة استنكارا لهدم منزل عائلة شرقية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

يسود الإضراب الشامل جميع بلدات وادي عارة من قرية جت حتى بلدة زلفة وذلك تجاوبا مع قرار القيادات العربية في وادي عارة بإعلان الإضراب الشامل إثر هدم منزل المواطن سعيد أبو شرقية في بلدة عرعرة. وجاء القرار بعد الغضب الشديد للجماهير العربية في وادي عارة والتي أغلقت شارع 65 مساء يوم أمس استنكارا لعملية الهدم.

أن جميع المرافق العامة بما يشمل المدارس والبنوك والخدمات الصحية والسلطات الصحية مغلقة. وكان التجاوب شاملا وواسعا من قبل الجماهير العربية التي أظهرت تضامنها منطقع النظير مع عائلة شرقية.

من جانبه حيا المحامي نزيه مصاروة رئيس مجلس محلي كفرقرع “الجماهير العربية في وادي عارة والقيادات ورؤساء السلطات المحلية على دورهم الفاعل في نصرة اصحاب وعائلة البيت المهدوم” مؤكدا أن “غضب الجماهير العربية كبير وواسع ومن تابع تطورات الامر و اغلاق شارع 65 وادي عارة يلمس الغضب والاستنكار الشديدين للجماهير العربية، وهذا ما يجب أن تدركه الحكومة الاسرائيلية، من هنا نحيي الجميع على وقفتهم وادعو جميع الجماهير العربية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب بشد الرحال الى البيت المهدوم من اجل صلاة الجمعة يوم غد في باحة البيت المهدوم. وقال مصاروة ” لن ولم نسمح بنكبة اخرى للجماهير العربية التي من حقها أن تبني وتدافع عن ارضها ولا أي احد يعمل لها أي معروف، رسالتنا يجب أن تكون قوية لأن يعرفوا بأن سياسة الهدم لن ولم تمر مر الكرام”.

زحالقة: سننتصر
وأكد النائب د. جمال زحالقة أن “وقفة الجماهير العربية واستجابتها للنداء انما يؤكد غضبهم وامتعاضهم ورفضهم لسياسات الحكومة المعادية لمواطنيها وقال: “هذه الحكومة اليمينية قد وضعت اجندة واستراتيجيات معادية للاقلية العربية التي لا تريد المواجهة لكن اذا فرضت هذه المواجهة علينا فنحن على قدر أن نتصدى وننتصر”.

الطيبي: غطرسة إسرائيلية
من جانبه، أشار النائب د.أحمد الطيبي أنه “حان الأوان أن تدرك المؤسسة الاسرائيلية هذا الغضب الجماهيري القوي للجماهير العربية والتي تحلم بضمان مستقبلها في البناء على ارضها ووطنها. هذه الحكومة تهدم للعرب وتبني لليهود وهذا يؤكد سياسة الحكومة اليمينية اتجاه الاقلية العربية. إن مشهد البيت المهدوم لعائلة سعيد ابو شرقية والذي رأيناه انما يؤكد معاناة المواطن العربي في ظل استمرار غطرسة المؤسسات الاسرائيلية من هنا علينا ان نقف اليوم بوجه هذه المشاريع الغير متوقفة والتي تشرع في مجلس التشريع الاسرائيلية بالرغم من مناقصتها لكل أسس الديمقراطية وحقوق الانسان”.
ملحم: مشروع ترحيلي
وقال أحمد ملحم رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن في وادي عارة: “الجماهير العربية غاضبة في ظل استمرارات سياسات الترحيل، النكبة ضد الجماهير العربية بدأت وما زالت مستمرة وهذه المشاريع انما هي جزء من المشروع الاسرائيلية بنكبة مستمرة ضد الاقلية العربية التي سبق وبرهنت للمؤسسات الاسرائيلية أن ارادتنا وصمودنا اقوى من جرافاتهم. من هنا يجب وضع قضية الأرض والمسكن في وادي عارة على طاولة لجنة المتابعة وأن تكون اجندة ومخططات ومشاريع ونضالات قوية للقيادات العربية ولجنة المتابعة في سبيل التصدي لهذا المشروع الترحيلي مئات البيوت العربية في وادي عارة مهددة في الهدم ومن المتوقع أن تكون عملية الهدم القادمة في كل لحظة ومن هنا التحرك السريع واجب وطني ومسؤولية تقع على عاتق كل واحد منا”.

شل حركة السير
ويشار الى أن الاضراب ادى أيضا الى شلل في حركة السير على محور شارع 65 شارع وادي عارة والذي يعتبر محورا نشطا حتى في ساعات المساء المتأخرة. من جهة اخرى فان لجنة المتابعة تلتئم في اجتماع طارئ اليوم الخميس لبحث الخطوات النضالية على اثر هدم بيت سعيد ابو شرقية ومشروع برفار، حيث ستقوم لجنة المتابعة بمشاركة اعضاء الكنيست ورؤساء السلطات المحلية والقيادات العربية ببحث آخر المستجدات واقرار مجموعة من الخضوات النضالية وهنال اقتراح ليوم ارض جديد دفاعا عن الارض والمسكن للاقلية العربية”.

بيان الحركة الإسلامية
وفي السياق عمم المحامي زاهي نجيدات الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية بيانا بعنوان: المؤسسة الإسرائيلية تسعى لهدم مستقبلنا” جاء فيه: “إننا في الحركة الإسلامية نستنكر إقدام أذرع الدمار الإسرائيلية على هدم بيت السيد سعيد أبوشرقية، في مدخل قرية برطعة في وادي عارة. إن المؤسسة الإسرائيلية وعلى مدار عقود النكبة اعتبرت ولا تزال تعتبرنا، نحن أهل الداخل الفلسطيني، خطراً ديموغرافياً يجب التخلص منه بل كابوساً مرعباً تريد الإنتهاء منه”.

الإلتزام الكامل بالإضراب
وجاء في البيان: “نبارك الخطوات التي اتخذتها اللجنة الشعبية للأرض والمسكن في وادي عارة وندعو أهلنا الى الإلتزام الكامل بالإضراب الذي اعلنت عنه. ومن نافلة القول نؤكد على حتمية ارتقاء لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية لمستوى الأحداث التي باتت تعصف بنا، سيما وأن أدنى استشراف للمستقبل يوحي بأن المؤسسة الإسرائيلية ستصعد من عدائها لجماهيرنا في مسعى لهدم مستقبلنا” الى هنا نص البيان.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)

  1. ليس هنالك أقرب إلى موت إنسان من هدم بيته أو منزله، عنوة، وإخراجه منه مظلوماً مقهوراً ومكسوراً. والأنكى والأصعب من ذلك أن تقوم الدولة ونظامها القضائي والقانوني الجائر والمتعنت بإضفاء الشرعية على عملية الهدم. وقد صدق الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش حين قال: “البيوتُ تُقتَل كما يُقتَل سكانُها”.