شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

“برافر” يمر بالقراءة الأولى والنواب العرب يمزقون “القانون”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 25 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

صادقت الكنيست في القراءة الأولى على اقتراح قانون برافر-بيغين العنصري بأغلبيّة 43 مؤيّد للقانون مقابل 40 معارض. وأحيل اقتراح القانون إلى لجنة الداخلية لإعداده للقراءتين الثانية والثالثة، ومن المتوقّع أن يتم التصويت لإقرار القانون بشكلٍ نهائي قبل نهاية الدورة الحالية للكنيست في نهاية الشهر المقبل.

تمزيق مشروع القانون من قبل النواب العرب

وأفتتح النقاش النائب محمد بركة مهاجمًا في كلمته حكومة نتياهو التي تقرّ مثل هذا القانون العنصري الجائر الذي يدعو المواطنين العرب للانتفاض مرّة أخرى، وأنهى برك كلمته قائلاً، أن اقتراح قانون كهذا له مكان واحد يناسبه وهو سلّة القمامة وقام بتمزيقه على منصة الكنيست.

النائب عفو إغبارية قال في كلمته أن حكومة تهجير واقتلاع كهذه ستقود الجماهير العربية مرّة أخرى وبحق إلى انتفاضة شعبية لمنع نكبة جديدة ضد جماهيرنا العربية في النقب، وقام هو الآخر بتمزيق إقتراح القانون من على منبر الكنيست.

واعتبر النائب طلب ابو عرار اقرار مخطط برافر بالقراءة الاولى اعلان حرب ولن يتم احترام هذا القانون، لانه عنصري من الدرجة الاولى، وبين ان النضال سترتفع وتيرته على المستوى القطري في الوسط العربي، وان هذا القانون تجاوز كل خط احمر، وقد اظهرت الحكومة عنصريتها وكراهيتها الحقيقية عندما ضغط افراد الحكومة على زر الموافقة على القانون.

وناشد ابو عرار المؤسسات الدولية التدخل وبقوة لمنع الفتك بالعرب في النقب، ومصادرة الوجود العربي، ومصادرة الارض من اجل تهويد النقب، وقد بين ان الظلم ان دام دمر وفي اسرائيل الظلم دام، وقد اغضب النواب اليهود عندما تلا النائب طلب ابو عرار آيات من القران الكريم عن الظلم الامر الذي اغضب الحضور، ووصف اسرائيل بدولة الظلم، والعنصرية.

بدوره قال النائب د. أحمد الطيبي في خطابه “أقول لكم بإسم جميع المواطنين العرب، وليس فقط سكان النقب، تجاوزتم جميع الحدود الأخلاقية، والسياسية، نحن ندافع عن انفسنا من هذه السلطة، من المرائين الذين يدّعون بأنهم في المركز وبأنهم ليبراليون ، الذين يصوتون مع هذا القانون الذي يسلب المرأة .. والطفل حقهم الأساسي بواسطة قانون حقير، وضيع ، يطرد الناس من أراضيهم للمرة الثانية والثالثة بعد نكبة 48، وهو وصمة عار على جبين هذه الكنيست وعلى الذين يطرحونه وعلى جبين كل واحد من الذين يصوتون له ، نحن لا نحترم هذا القانون .

وتجدر الاشارة إلى أن اعضاء الكنيست العرب خرجوا من القاعة عند طرح القانون بشكل احتجاجي، بعد ان هددهم رئيس الكنيست بإخراجهم من القاعة، وقد قام اعضاء الكنيست العرب بهذه الخطوة ليحافظوا على حقهم في الحديث ضد المخطط، علما ان الاعضاء العرب بعد خطاباتهم مزقوا مسودة القانون كاحتجاج على عدم قبوله، وقد وعد رئيس الكنيست بتقديم شكوى ضدهم في لجنة السلوكيات في الكنيست.

ثم توالى أعضاء الكنيست من الموحدة والعربية للتغيير والتجمع، الشيخ ابراهيم صرصور والشيخ مسعود غنايم ووالسيدة حنين الزعبي ود. جمال زحالقة ود. باسل غطاس بإلقاء الكلمات الرافضة لاقتراح القانون واعتباره تحرشا بالجماهير العربية واستدراجهم لمواجهات، وقاموا أيضا بتمزيق وريقة اقتراح القانون على منصة الكنيست.

من جهته قام رئيس الجلسة اديلشطين بإبعاد أعضاء الكنيست العرب الذين مزّقوا اقتراح القانون بشكل تظاهري واحتجاجي من قاعة الكنيست إلى حين إجراء عملية التصويت عليه.

د. ابو راس: الحكومة رفضت سماع المواطنين العرب

من جهته، أكد د. ثابت أبو راس، مدير فرع “عدالة” في النقب أن “مصادقة الكنيست على اقتراح القانون تأتي بالرغم من إجماع القيادات السياسية العربيّة في النقب، ومؤسسات المجتمع المدني، والأكاديميين، والمجتمع الدولي على الرفض القاطع للقانون.”

وأضاف أبو راس أن “الحكومة الإسرائيلية رفضت سماع المواطنين العرب البدو ومشاركتهم في اتخاذ القرارات حول هذا القانون قبل طرحه في الكنيست. كما تتجاهل الحكومة وممثليها جميع المخططات البديلة والحلول التي قدمها العرب البدو لحل قضية الأرض والتخطيط في المنطقة.”

واختتم أبو راس حديثه في بالقول أن “اقتراح القانون هذا لا يشكل مسًا خطيرًا بحقوق الإنسان والحقوق الدستوريّة للسكان العرب البدو فحسب، بل أنه أيضًا خطوة كارثية باتجاه تهميش وإفقار المجتمع البدوي، وتحويل قراه إلى بؤر للجريمة والعنف.

تأجيل طرح القانون عدة مرات لخلاف في الإئتلاف الحكوميّ

يُشار إلى أن طرح مشروع القانون (برافر- بيغن) للتصويت عليه في الكنيست تأجل 3 مرات ويعود سبب تأجيل التصويت عليه الى خلافات داخل الائتلاف الحكومي حول صيغة مشروع القانون.

ويرمي مخطط “برافر” الإسرائيلي إلى مصادرة 860 ألف دونم (الدونم= ألف متر مربع) من أراضي النقب العربية، وتهجير سكان عشرات القرى البدوية بذريعة عدم الاعتراف بشرعيتها، وتجميعهم في بلدات عربية قائمة أو في عدد قليل من البلدات.

وفي موازاة المخطط أقرت حكومة نتنياهو مخططا لإقامة عشر بلدات يهودية ومزارع خاصة تمنح لمواطنين يهود في الأراضي التي تعتزم مصادرتها من العرب.

وكانت مدينة بئر السبع قد شهدت هذا الشهر إضرابا عاما ومظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف العرب في النقب، احتجاجا على المشروع.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.