شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حملة من الحفريات قرب المسجد الاقصى تهدف الى تهويد محيطه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في تقرير صحفي لها اليوم الإثنين 24/6/2013: عن بدء الإحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية بحملة من الحفريات الجديدة المتزامنة في وقت واحد في ثلاث مواقع قريبة من المسجد الأقصى المبارك، اما الموقع الأول فهو في منطقة الطرف الجنوبي لطريق باب المغاربة، والموقع الثاني ففي الطرف الشرقي للقصور الأموية جنوبي المسجد الأقصى، والموقع الثالث فهو في الطرف الجنوبي لمدخل حي وادي حلوة، وذكرت المؤسسة أنّ الحفريات الجديدة تأتي في وقت يعكف فيه الإحتلال على تغيير الطابع الإسلامي العريق لمحيط المسجد الأقصى، وتحويلة الى محيط تكثر فيه البنايات التهويدية، بالإضافة الى التوصيل بين شبكة الأنفاق التي يحفرها الإحتلال حول وأسفل المسجد الأقصى من جهة، وتشبيكها مع المرافق التهويدية (التوراتية/التلمودية) التي ينشئها أو يخطط لتنفيذها قريبًا، من جهة خرى”.

وقالت مؤسسة الأقصى أنّها: رصدت ووثّقت من خلال زيارة ميدانية قامت بها الى المواقع المذكورة أنّ إسرائيل شرعت بتفيذ حفريات في الذراع الجنوبي لما تبقى من طريق باب المغاربة، حيث نصبت عدة خيم ومعرشات ظل على طول الطريق، ويُشغّل العديد من الحفارين الأجانب، حيث تظهر عدة مقاطع حفرية في الموقع المذكور، بعدما يقوم الإحتلال بعمليات التفريغ الترابي وحجارة الاأبنية الموجودة، ويضعها في أكياس كبيرة ثم ينقلها الى الخارج، وهي في الحقيقة ، بقايا الآثار الإسلامية من عقود مختلفة”.

أعمال ترميم وإنشاء
وبيّنت المؤسسة أنّ:” إسرائيل ما زالت تواصل عمليات الحفر في منطقة طريق باب المغاربة، بل وسعت من رقعة الحفريات بشكل ملحوظ في الأيّام الأخيرة، كما أنّ الإحتلال الإسرائيلي ما زال يستكمل عمله في أعمال “ترميم وإنشاء” لتهيئة فراغات جوفية أسفل لطريق باب المغاربة (ومنها بقايا مسجد ومدرسة الأفضل بن صلاح الدين الأيوبي)، بهدف تحويلها الى كنس يهودية للنساء”.

تدمير ممنهج للآثار الإسلامية
في الوقت نفسه وثقت مؤسسة الأقصى أعمال حفريات كبيرة في أقصى المنطقة الشرقية الجنوبية من قصور الخلافة الأموية، الواقعة مباشرة خلف الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى- وبالتحديد خلف المصلى المرواني- وقد نصبت عدة خيم ومظلات بلاستيكية وأخرى حديدية، وتُشغّل عشرات الحفارين في وقت وآن واحد، وتقوم بعمليات حفر واسعة على رقعة متسعة، بالتزامن مع تدمير ممنهج للآثار الإسلامية العريقة في الموقع، كل ذلك بهدف إستكمال تهويد منطقة القصور الأموية وتحويلها الى مسارات تلمودية ومطاهر للهيكل المزعوم.

مشروع “الهيكل التوراتي”
الى ذلك: وثقت مؤسسة الأقصى أنّ الإحتلال الإسرائيلي بدء مؤخرًا بتنفيذ حفريات في مساحات إضافية في منطقة مدخل حي وادي حلوة (بلدة سلوان)- على بعد أمتار جنوب سور القدس التاريخي – بمشاركة عشرات الحفارين من جنيسات مختلفة يبرز منهم المستوطنون، وذلك بهدف تهيئة الموقع لبناء مشروع “الهيكل التوراتي” الذي اأوصت الحكومة الإسرائيلية ببنائه قبل أشهر” إلى هنا نصّ البيان.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.