شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

قوة أمريكية تنتشر في سيناء ومهمتها “أمن إسرائيل”!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

سارع الجيش المصري السبت، على لسان المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، إلى توضيح حقيقة مهام القوات الأمريكية التي يجري إعدادها في الولايات المتحدة لنشرها في شبه جزيرة سيناء، بعدما أثارت تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية حول دور هذه القوات، حالة من الجدل في مصر.

وأكد المتحدث العسكري، العقيد أحمد محمد علي، أن التقرير الذي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، بشأن إعداد وتجهيز مجموعة من الجنود الأمريكيين، بقاعدة “فورت هود”، بولاية تكساس، للانتشار بمصر، يتعلق بـ”خطط الغيار الدوري للعنصر الأمريكي العامل ضمن القوة المتعددة الجنسيات.”

ولفت المتحدث العسكري، إلى أن القوة متعددة الجنسيات تمارس عملها في سيناء منذ 25 أبريل/ نيسان 1982، بمشاركة 13 دولة، من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن مهمتها “متابعة التزام جانبي معاهدة السلام (مصر وإسرائيل) بتطبيق الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الطرفين.”

وبينما ذكرت صحيفة “واشنطن تايمز” أن القوة الأمريكية، التي تضم أكثر من 400 جندي، “مخولة بالتدخل، إذا ما بلغت الاحتجاجات والعنف مرحلة قد تهدد أمن إسرائيل”، وأكدت أن عناصرها مدربون على “التعامل مع الزجاجات الحارقة”، فقد قال المتحدث العسكري المصري: “لا تسمح طبيعة عملها أو تسليحها بممارسة عمليات عسكرية.”

واختتم علي بيانه بأن “هذا التوضيح يأتي في إطار احترامنا لحق الشعب المصري العظيم في معرفة الحقائق المجردة من مصادرها، وتفويت الفرصة على المغرضين، الذين يرغبون في توظيف الأحداث، لتحقيق أهداف مشبوهة، اعتماداً على خلط الأمور وتزييف الحقائق.”

وتتولى “القوة متعددة الجنسيات” مراقبة التزام الجانبين المصري والإسرائيلي بتطبيق بنود اتفاقية “كامب ديفيد”، ويقع مقرها الرئيسي في “الجورة” بشمال سيناء، يبلغ قوامها حوالي 1700 جندي، بالإضافة إلى طاقم مراقبين مدنيين يضم 15 مراقباً.

وتشارك الولايات المتحدة في القوة الدولية بكتيبة مشاة يبلغ قوامها 425 جندياً، بالإضافة إلى 235 موظف دعم مدني، بينهم أطباء وخبراء في نزع الألغام.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.