شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

غياب الصراحة بين الزوجين يؤدي الى تدمر العلاقة الزوجية والتوتر الدائم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 يوليو, 2013 | القسم: الأسرة والبيت

الصراحة بين الزوجين تيسر عليهما أشياء كثيرة جدًا وتخفف من حجم أي مشكلة، كما أن حسن طاعة الزوجة لزوجها والعمل على استرضائه دائمًا بالتقرب إليه بفعل الأشياء التي يحبها يجعلها دائمًا حبيبته. فالمصارحة والتعبير للطرف الآخر عن كل ما يضايقك منه هو الطريقة الوحيدة لحياة صحية ولصحة نفسية سليمة ونوم مرتاح وحياة أقل توترا، لأن غياب الصراحة في العلاقة الزوجية من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى انعدام الثقة بينهما والتي تجعل الأزواج كارهين لحياتهم ومتمنيين العودة إلى العزوبية، والصراحة بين الزوجين تيسر عليهما أشياء كثيرة جدًا وتخفف من حجم أي مشكلة.

وأكد الدكتور هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن الصراحة أحد الأسس التي يقوم عليها الزواج، لكنه اشترط فيها أن تمتزج بالعبارة النبوية التي تقول “المؤمن كيس فطن”. ويشرح رأيه قائلاً: “العلاقة الزوجية علاقة بشرية في المقام الأول والأخير، فهي تقوم بين رجل وامرأة قد تجمعهما الظروف كأصدقاء في العمل أو أشقاء في الحياة وما إلى ذلك. وأي علاقة بشرية يُرجى منها النجاح، تتطلب وجود الثقة بين طرفيها، والثقة تبنى على الصراحة والصدق في التعامل”.

الصراحة المطلقة
أما رأي الدراسات وعلماء الاجتماع والنفس الذين يؤكدون على الصراحة التامة بين الزوجين على مدى سنوات مضت فقد أجمعت على ضرورة توفر الصراحة في الحياة الزوجية لكنها لم تتفق على ملامحها أو مقدارها بين الأزواج. ففيما رأى البعض ضرورة قيام الحياة الزوجية على الصراحة المتناهية، نادت آراء أخرى بتجنب الصراحة في بعض الأمور التي من الممكن تسببها في إثارة الخلافات بين الزوجين. لكن علينا أن نفرق بين الصراحة والصدق، وبين الثرثرة وقلة الفطنة التي قد تدفع في بعض الأحيان إلى البوح بتفاصيل لا تساهم إلا في سوء العلاقة.
علاقات سابقة
لكل شيء حدود، وعلى كل زوج وزوجة أن يمتلك المقياس الذي يقدر به عدداً من الأمور في تلك القضية، مثل ماذا يقول ومتى وكيف. وعلى سبيل المثال فإن الحديث بصراحة مطلقة عن علاقتهما بأصدقائهما أو أسرتيهما من الأمور الخاطئة، فالأهل والأصدقاء لهم أسرارهم الخاصة التي يجب الحرص عليها وعدم إفشائها، كما أن الإعلان عنها لن يفيد أي طرف، على العكس قد يسبب بعض الضرر، كما أنها قد تكون في ذهن الطرف المستمع، سواء كان الزوج أو الزوجة، صورة ذهنية معينة عن الطرف الآخر مثل كونه لا يحفظ الأسرار أو لا يحسن التصرف في بعض الأمور. من الممكن أيضاً التحدث بشكل عابرعن علاقات الطرفين السابقة للزواج لكن من دون الدخول في التفاصيل، فيجب أن تكون هناك حدود للصراحة وإلا تحولت إلى نقمة تدمر العلاقة الزوجية خاصة إذا كان الزوجان ليسا على درجة كافية من التفهم والوعي والثقة المتبادلة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.