شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عشرات الاصابات بينهم صحفيون خلال قمع الاحتلال لمسيرات الضفة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

اصيب، اليوم الجمعة، العشرات من االفلسطينيين والمتضامنين الاجانب بالرصاص المطاطي وبحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرات الضفة الغربية، المناهضة للجدار والاستيطان.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت ظهر اليوم اهالي قرية النبي صالح ومن رافقهم من متضامنين ونشطاء أجانب ، وهاجمت المسيرة السلمية التي توجهت الى منطقة الاراضي المصادرة وعين الماء التي استولت عليها عصابات المستوطنين بدعم من جيش الاحتلال قبل حوالي اربعة اعوام وكانت الشرارة التي اندلعت بسببها المواجهات والفعاليات التي تقوم بها النبي صالح منذ تلك الفترة واستشهد خلالها شهيدان اثنان ناهيك عن مئات الاصابات والاعتقالات والاضرار في الممتلكات .

وفي الوقت الذي يتواجد فيه المستوطنون بشكل يومي في المنطقة يمنع الفلسطينيون اصحابها من دخولها والعمل فيها ، لذلك اختارت حركة المقاومة الشعبية في القرية اليوم ليكون يوم حشد وجمعة غضب الهدف منها الوصول الى الارض واستعادتها رغم الاحتلال ، لكن قوات الاحتلال كانت في انتظار المتظاهرين الذين انطلقوا بمسيرة حاشدة من وسط القرية ، واستهدفتهم بشكل عنيف بالرصاص المطاطي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع والمياه العادمة وحاصرتهم وأمعنت في استهدافهم واستهداف منازل القرية والممتلكات العامة، ما ادى الى اصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد واضرار في الممتلكات العامة والخاصة ، كما استهدفت الصحفيين المتواجدين لتغطية الحدث ومنعتهم من التغطية واعتدت على الصحفي بلال التميمي بالضرب مما ادى لاصابته بجروح طفيفة.

وفي بيان لها عبرت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية ( انتفاضة ) عن استيائها من استمرار الصمت الدولي المخجل تجاه استمرار اسرائيل في ممارسة انتهاكاتها واعتداءاتها المخالفة للشرعية الدولية التي أصبحت على يد اسرائيل ، لا تتعدى ان تكون حبراً على ورق، وأكدت الحركة استمرار المقاومة والفعاليات في قرية النبي صالح وعلى نطاق اوسع متوعدة كيان الاحتلال بمزيد من الفعاليات والافكار التي من شأنها ان تعزز المقاومة الشعبية.

وجددت الحركة دعمها للاسير المناضل عبد الله البرغوثي المضرب عن الطعام منذ فترة طويلة وكافة الاسرى المضربين عن الطعام والاسرى المناضلون في سجون الاحتلال والذين يتعرضون لابشع وأقذر معاملة في التاريخ ، مطالبة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته الانسانية والقانونية باعتبار ان الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال هم أسرى حرب وأسرى حرية

أصيب اليوم الجمعة العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد اثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة
بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع، بالاضافة الى احتراق مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون نصرة للأسرى المضربين عن الطعام.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب، رافعين الأعلام الفلسطينية، كما وجابوا شوارع القرية مرددين الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، وعند وصول المسيرة للاراضي المحررة اطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين مما أدى الى إصابة العشرات منهم بحالات الاختناق واحتراق مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون، ونتيجة لذلك قام المتظاهرون باقتلاع بوابة الجدار الحديدية.

واكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان على أهمية توسيع الفعاليات الشعبية المناهضة للاستيطان والجدار والاحتلال، والمساندة لقضية الأسرى لإيصال صوتهم الى المجتمع الدولي حتى يتحرك لإنصافهم، ويضغط على حكومة الاحتلال للافراج عنهم.

وزار قرية بلعين وفدان من أمريكا وفرنسا وشاركا في المسيرة كتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، واستمع الوفدان قبل المسيرة لشرح مفصل عن تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار في السنوات السابقة من خلال منسق اللجنة الشعبية عبدالله ابو رحمة، الذي اشار إلى أهمية الدور النضالي التضامني الذي يقوم به المتضامنون الدوليون، مشجعا الوفود للمشاركة في المسيرات ضد الاحتلال من جانب ومقاطعة بضائع الاحتلال الإسرائيلي من جانب اخر.

وعبر منسق اللجنة للوفد عن عوامل نجاح تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال، وعبر الوفدان عن اعجابهم بنضال أهالي بلعين والقرى الفلسطينية، مؤكدين على الاستمرار في مساندة الشعب الفلسطيني حتى نيل استقلاله.

قمعت قوات الاحتلال اليوم الجمعة، مسيرة المعصرة التي خرجت من مركز القرية تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام منذ اكثر من 60 يوما

وشارك في المسيرة التي دعت اليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية، اهالي القرية والعديد من المتضامنين الاجانب.

وحمل المتظاهرون الاعلام الفلسطينية وصور الاسرى المضريبن عن الطعام وجابو شوارع القرية وهم يهتفون ضد سياسة الاحتلال وتضامنا مع الاسرى.

واستخدم جيش الاحتلال الدروع البلاستيكية لقمع المسيرة.

واكد منسق اللجنة الشعبية للمقاومة الجدار والاستيطان في القرية محمود زواهرة ان المقاومة الشعبية في القرية مستمرة حتى ازالة الاحتلال.

واكد الناطق الاعلامي محمد بريجية بأن المقاومة الشعبية لن تبهت وسوف تستمر في كافة المناطق.

وقال منسق اللجنة الوطنية للمقاومة الشعبية حسن بريجية ان الشعب الفلسطيني رغم الاحتلال والاغتيال والجدار والحصار يسجل وقفات تضامن مع الاسرى بشكل عام والاردنيين والعرب بشكل خاص الذين تركوا اوطانهم واهاليهم ليقفوا ويساندوا الشعب الفلسطيني مما يوجب الوقوف معهم ومساندتهم لوصول قضيتهم وعودتهم سالمين الى ذويهم، مسجلا وقفة تضامن مع عضو اللجنة المركزية عباس زكي اثر الحادث الذي الم به اليوم.

واضاف محمد بريجية عضو اللجنة الشعبية مخاطبا القيادة الفلسطينية ان الوحدة الوطنية هي صمام الامان ويجب المضي قدما نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية.

واوضج الناشط معاذ اللحام ان هذه مرحلة تستوجب لحمة الصف والاتحاد والابتكار، مضيفا “واننا في بيت لحم سنفاجأ الاحتلال بفعاليات جديدة وسنجعل هذا الصيف حارا عليه”.

اصيب 4 مواطنين جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسيوعية، كما واعتقلت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

وافاد المنسق الاعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي ان عشرات الجنود داهموا القرية واعتدوا على مراسل تلفزيون فلسطين احمد شاور وعلى المصور بشار نزال بالضرب وصادروا الكاميرا الخاصة بالتلفزيون والقوا بباقي المعدات الخاصة بهم في حاوية للقمامة.

واشار اشتيوي ان قوات الاحتلال اطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما ادى الى اصابة كل من عقل محمود اشتيوي 23 عاما في اصبعه ادت الى كسر فيه وشقيقه بشار 21 عاما رصاصتين معدنيتين احداهما في اليد والاخرى في البطن ووسام ايوب اشتيوي 27 عاما في الظهر ويوسف مصطفى 22 عاما في الصدر.

وكانت قوات الاحتلال قد داهمت القرية بعشرات الجنود وعدد كبير من الاليات العسكرية تحت وابل كثيف من اطلاق قنابل الغاز والصوت الذي سقط معظمها في المنازل السكنية الامر الذي ادى الى اصابة العشرات بحالات اختناق.

وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة بمشاركة المئات من المواطنين وعدد من المتضامنين الاجانب ونشطاء السلام الاسرائيليين، مرددين الشعارات الوطنية التضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام والمعزولين انفراديا في الزنازين

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.