شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ارتفاع في تسعيرة السفر بسيارات الأجرة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 يونيو, 2013 | القسم: تسوق واقتصاد

بتأخير طال(18) يوماً،نشرت وزارة القضاء أمراً ينص على رفع تسعيرة السفر بسيارات الأجرة،ابتداء من (6/19) بنسبة معدلها 3.8%.

وطبقاً للتسعيرة الجديدة ستبلغ قيمة الحسبة الأولى للعداد 12.3 شيكل،بدلاً من 11.8 شيكل،فيما ستصبح وتيرة تغيير (رفع) التسعيرة بالعداد-أسرع،ومن حسبة إلى حسبة يرتفع السعر ثلاثين أغورة.كذلك ترتفع التسعيرة(الرسوم) الإضافية على الحقائب واستدعاء السيارة وعلى العدد الإضافي للركاب(الزيادة على راكبين اثنين)-بعشرين أغورة.كما ترتفع رسوم السفر(بسيارة الأجرة) على شارع رقم ستة-بستين أغورة.
“عقدة” الحقائب….

ويشار إلى أن هذا المرسوم كان يفترض أن يبدأ سريان مفعوله في مطلع يونيو حزيران الجاري،علماً بأن النظام الجديد الذي أقره المرسوم،لا يشمل القيمة الراهنة (الجديدة) لضريبة القيمة المضافة(“الماعم”) التي أصبحت نسبتها 18%.

واستهجن المراقبون إجراءات التصديق على المرسوم،فبعد أن وقع وزير المواصلات على الأمر،وجرى تحويله إلى وزير المالية،تتبين أن موظفي المالية قد أخروا التوقيع عليه،وفي هذه الأثناء سافر الوزير(يئير لبيد) إلى الخارج،ولدى عودته وقع عليه،لكن تبيّن عندها أن هنالك خطأ في البند المتعلق بجباية التسعيرة والرسوم مقابل الحقائب،فتم تصحيح الخطأ،وعرض الأمر مجددا على الوزيرين وعلى وزارة القضاء لمقتضيات النشر في الدفاتر الرسمية والسجلات.ثم تبين أن الوزراء ذوي العلاقة قد وقّعوا على صيغة غير نهائية،فتمت إعادته إليهم ليوقعوا على الصيغة النهائية الصحيحة!

تعويض؟!
والآن أصبح بمقدور أصحاب سيارات الأجرة أن يوجهوا إلى الشركات المختصة بالعدادات،لتعديل(حتلنة) الأرقام والأسعار.وعُلم أن أصحاب هذه السيارات ينوون طلب التعويض من سلطات الدولة،لكونهم قد اضطروا إلى دفع رسوم ضريبة القيمة المضافة(“الماعم”) بنسبتها الجديدة كاملة(18%) طيلة الثمانية عشرة يوماً الممتدة من مطلع حزيران يونيو وحتى بدء سريان مفعول المرسوم،بينما كان الركاب ومستخدمو سيارات الأجرة يدفعون النسبة السابقة من الضريبة،الأمر الذي كبّد أصحاب السيارات خسارة يومية بمعدّل

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.