شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيف تسعدي قلب طفلك وتدخلي الفرح إلى نفسه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 يوليو, 2013 | القسم: الأطفال

من منا لا تسعى لكي تضع أطفالها في حالة من السعادة الدائمة؟ من المفاهيم الخاطئة لدى كثير من الأمهات أن محاولة إشاعة مناخ من البهجة السعادة في حياة الأطفال يضيع الهيبة والوقار من نفوسهم تجاه الوالدين ويعرقل الجهود التربوية، لكن هذه المفاهيم تؤدي إلى نتائج شديدة السلبية على مستوى التربية لأن الأطفال الذين ينشأون في أجواء من المودة يكونون أكثر استقامة من ناحية الصحة النفسية.

والأم في إطار سعيها لجعل أطفالها أكثر سعادة لابد أن تتبنى مجموعة من التدابير والخطوات السهلة التي تكون نصب عينيها طوال الوقت لكي تستعين بها في تحقيق هذا الهدف، وهذا الخطوات تكون أكثر أهمية وتأثيرًا في حالة أن يكون الطفل قد أصيب بحالة من الحزن أو يواجه ضغوطًا معينة في حياته نتيجة مستجدات ما.

خطوات لإسعاد طفلك:
1. أكتبي قائمة بأهم الصفات والسمات التي يتميز بها طفلك، وذلك بأن تحاولي تحديد الأشياء التي يبرع فيها طفلك فقد يكون ذكيًا في الدراسة وقد يكون عطوفًا طيبًا رقيق المشاعر، وقد يكون خفيف الظل ذا روح خفيفة ويتمتع بحس الدعابة، وقد يكون أنضج من سنة راجح العقل، بعد أن تضعي يدك على أهم مميزات طفلك، احرصي على أن تقومي كل فترة وأخرى بمدحه ببعض هذه الصفات التي هي فيه بالفعل لأن هذا يدخل السرور على نفسه بشكل مباشر.

2. أطلبي من طفلك أن يشاركك نشاطًا معينًا كأن تلعبي معه لعبته المفضلة أو تشاهدي معه مسلسل الكرتون الذي يحبه وتتفاعلي معه أثناء المشاهدة، كما يمكنك أن تصطحبي طفلك في نزهة أو تتبادلي معه الفكاهات والألغاز، المهم أن تحاولي أن تتشاركي مع طفلك في أمر معين يكون محببًا إلى قلبه لأن هذا طريق واضح نحو إشعاره بالسعادة.

3. فاجئي طفلك بمبادرة جميلة لم تكن في حسبانه مثل أن تقومي بدعوة بعض أصدقائه من خلال أولياء أمورهم لقضاء يوم العطلة الأسبوعية معه في منزلك، أو يمكنك أن تجهزي هدية وتفاجئي طفلك بها، وكذلك يمكنك أن تضعي رسمة أو صورة لطفلك على الثلاجة أو الحائط لكي يراها عندما يستيقظ من نومه في الصباح، المهم ان تحرصي على عنصر المفاجأة لأن هذا الأمر له علاقة مباشرة بسعادة الأطفال وبهجتهم.

4. من الأشياء التي تدخل السعادة على نفس طفلك أن تمتدحيه أمام الأقارب أو الجيران أو المعارف بشرط أن يكون هذا المدح والثناء مرتبطًا بتصرف أو سلوك معين تبناه طفلك وهذا الذي يختلف عن مدحك لطفلك بينك وبينه فقط لأنك في هذه الحالة قد تكتفين بالثناء على صفة شخصية فيه، وتذكري أن مدحك لطفلك بسبب سلوك طيب أقدم عليه يحقق بالإضافة إلى إسعاد الطفل فائدة تربوية مهمة لأنه سيكون حريصًا على تكرار هذا السلوك الإيجابي حتى يصير جزءًا من بناء شخصيته.

5. أشركي طفلك في مناقشة موضوع يتعلق بك أنت وحياتك الشخصية أو العملية، كأن تتحدثي مع طفلك وكأنه شخص كبير وناضج وتشتكين له من مشكلة ما أو ضغط معين، ويمكنك في حالة أن تكون طفلتك أنثى أن تطلبي منها مساعدتك في طهي الطعام لوالدها أو ترتيب غرفة النوم أو غير ذلك مع الاتفاق مع الوالد على أن يلاحظ ما قامة به الطفلة للثناء عليه.

6. من أهم وأعظم المسائل التي تدخل السعادة على قلب طفلك وتشعره بالأمان أن تكون العلاقة بينك وبين زوجك مليئة بالخير والعاطفة المستمرة التي تظهر في صورة لفتة لطيفة أو كلمة طيبة أو عناق يدل على المحبة أو احترام متبادل، لأن هذه الأمور عندما يراها الطفل بين أعز مخلوقين على قلبه شعر بفرحة غامرة تحتضن قلبه وتجعله يعيش في هناءة وبهجة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)